احمد الطيب: خالد الملا … حسون العراق .. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
احمد الطيب: خالد الملا … حسون العراق ..

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 225 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

خالد الملا … حسون العراق ..

 بقلم أحمد الطيب

 من يتابع ما ينشره خالد الملا على موقعه وما يتحدث به امام الاعلام كل يوم لا يجد مناصا من استحضار صورة دعي الافتاء ومفتي الجلاد ين في سوريا العروبة أحمد بدر الدين حسون طالما أن كلاهما صار عضوا في مؤتمر علماء (( الممانعة والمقاومة )) التي ذبح تحت خيمتها الملايين من المسلمين في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين، وطالما أن كلاهما يحرض على أهله وأهل ملته متخفيا بشعار الاعتدال ومواجهة التطرف الذي يبدو أنه لدى كليهما ذو وجهة واحدة سنية الأصل والطابع ، فالحسون يريد ابادة حلب عن بكرة ابيها لأنها استعصت على الدكتاتور وصارت مآوى للارهاب وقوى العمالة لأمريكا واسرائيل وهو صاحب الشالوم الشهيرة وصاحب البدعة الضالة المضلة بكون دولة اسرائيل جزء من بلاد الشام والملا يسمي الفلوجة أم المشانق لأنها شهدت قيام تنظيم داعش بتعليق جثة متطوع سني كان يقاتل الى جانب القوات الحكومية والمليشيات الشيعية مع تأكيدنا على بشاعة العمل ورفضه رفضا باتا .. في تحريض واضح وقذر ضد المدينة التي طار أسمها في مدن المقاومة في كل العالم متناسيا بذل جهد مماثل لإيجاد تسمية بديلة لمدينة الثورة التي لا تزال منطقة السدة فيها تحتضن رفات الالاف من أهل السنة في بغداد خصوصا حينما كانوا يساقون الى الموت جماعات وفرادى على أيدي مليشيات السلطة وعملاء ايران ويعذبون هناك حتى الموت حرقا بالزيت وتقطيعا بالمناشير وتثقيبا بالدريلات وتعليقا على اعمدة الكهرباء ولايزال هؤلاء الضحايا مقيدين عند ذويهم ياعتبارهم مفقودين حتى ساعتنا هذه ، أم أن ذلك ليس من اختصاص (( حسون العراق )) .
وبنفس الطريقة التي يحرض فيها الدعي السوري على أبناء جلدته من العرب خصوصا في السعودية تحت ستار المساهمة التي تبديها المملكة وعلمائها في اشاعة ثقافة الارهاب والعنف في المنطقة ويسعى في كل مناسبة للنيل منها ومن علمائها ، فان الملا يحرض على السعودية بطريقة أكثر خسة وضعة مستغلا تفجير الحسينيات الشيعية هناك ويتهم حكومتها وعلمائها بالوقوف وراء مثل هذا الفكر والسلوكيات المترتبة عليه رغم الجهد الذي بذلته أجهزة الامن السعودية في الكشف عن الجناة في وقت قياسي ونجاح الاجراءات الاحترازية في تقليل فرصة نجاح التفجير الثاني في الوصول الى أهدافه ووضوح البيان الحكومي والديني السعودي الذي أدان علنا هذه الاعمال الارهابية ووصفها بأقسى العبارات التي تناسب المقام والحدث وهو ما لم تقم به أي حكومة عراقية منذ عام 2003 حتى اليوم أم أن الملا لا يعرف أو لم يسمع بتفجيرات جوامع السنة في العراق وعدد ضحاياها الذي صار أكبر من أن يذكر ، أو أن حسون العراق لا يعرف أن هذه الأعمال الارهابية هي الاخرى نتاج فكر متطرف وشاذ هو الآخر.
وبنفس الطريقة التي قطع فيها الدعي السوري نفسه في حب الجلاد والدفاع عن جرائمه وتبرير أعماله التي ضارعت حتى جرائم النازية فأن حسون العراق وصف المالكي الذي أورد البلاد كل هذه المهالك وتركها تطحن بعضها في حرب لانعرف متى تنتهي وأولجها في الطائفية والعنصرية ومزق المجتمع العراقي كل ممزق وأفلس ميزانية البلد حد الاذهال وصفه بأنه أفضل من يحكم العر اق مؤكدا بأن الناس ستعرف فضله عندما ستعرف غيره ؟؟
مابقي غير أن يخرج علينا الملا ب (( شالوم )) جديدة وفتوى التوأمة بين بغداد وتل أبيب ..
أتق الله يا ملا .. وتذكر أن ربك بالمرصاد يوم يقف الظالمون وشهود الزور والكذابون والمنافقون بين يدي ربهم وبين عيونهم توزن لهم أعمالهم فلا ينفعهم زعيم باعوا ضميرهم في حضرته ولا قوي خلعوا أمامه رجولتهم ولا مال باعوا به آيات الله ليشتروا عرض الحياة الدنيا ولبئس مثوى الكافرين.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا