الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية: بيان 268..شيعتنا في العراق بحاجة إلى صرخة ثورية لمواجهة تخلف وفساد مجلس عمار الحكيم وعصابات مقتدى صدر الجريمة والفسادوقادة الحشد السيستاني الصفوي | وكالة أخبار العرب | arab news agen
الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية: بيان 268..شيعتنا في العراق بحاجة إلى صرخة ثورية لمواجهة تخلف وفساد مجلس عمار الحكيم وعصابات مقتدى صدر الجريمة والفسادوقادة الحشد السيستاني الصفوي

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 176 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

الهيئة
العراقية للشيعة الجعفرية

INSTITUTION OF IRAQI
SHIITE JAFARIAH

e-mail:
al_jafariah@hotmail.com

رقـم
البيـان ـ (268) 

التاريـــخ  ـ  29 /
مايس / 2015

شيعتنا في  العراق بحاجة إلى
صرخة ثورية

 لمواجهة تخلف وفساد مجلس عمار
الحكيم وعصابات مقتدى صدر الجريمة والفساد

 وقادة الحشد السيستاني الصفوي
والبقية الباقية ممن يُقَبِّلون أحذية كبير المارقين “علي خامنئي”

أيها
الشعب العراقي الصابر بصموده الجبار

 
منذ التاسع من نيسان 2003 ورصاص كواتم الصوت يمزق أجساد الوطنيين ويحرق
المساكن والمساجد والكنائس ويهدمها على رؤوس من يعارض ايران من سنة وشيعة واكراد وتركمان
ويزيديين والمكونات المسيحية… بهدف تمزيق وحدة البلاد والعباد، وعلى طريقة هي
أشنع بكثير مما حصل أيام يزيد بن معاوية بن أبي سفيان في خلافته كما جاء على لسان هتلر
العصر نوري المالكي عندما قال: “المعركة بين يزيد والحسين”، وسبقه
في ذلك إبراهيم الجعفري كبير زنادقة الدجالَين الخميني وخامنئي في كلماته التي تعبر
عن بذور الشر التي غرست الأيديولوجية الصفوية في نفوسهم الوضيعة ونمت طيلة سنوات
عمرهم حتى أصبحت لها آليات دموية بوسائل طائفية. هؤلاء الأشرار الذين نهبوا
ممتلكات الدولة، وإحتووا البرلمان والقضاء، وجعلوا من الحسينيات منابر للنفاق والتلفيق
والتدليس وسرد الأكاذيب… لإستدرار عطف المغفلين والمتخلفين والمضَللين
والسذج من الرعية والعوام على الإمام الحسين (ع) في واقعة كربلاء وتجييشهم على
البكاء وذرف الدموع السخية، فيما هم فعلوا بحكم أيديولوجيتهم المتطرفة والهدامة المئات
من الأحداث والوقائع التي تفوق ببشاعتها آلاف المرات مما قام به عبيد الله بن زياد
في الكوفة وعمر بن سعد وشمر بن أبي جوشن في كربلاء من قتل وإبادة جماعية وتهجير في
العراق وكذلك في سوريا واليمن وليبيا وأقطار عديدة أخرى.. وهم بذلك يشعلون
النار لهدم الإسلام الذي إستشهد الحسين (ع) من أجله حفاظاً على إستمرارية رسالته
المحمدية، والأعجب من كل هذا إننا نرى أن من يقف خلف هؤلاء المجرمين الموتورين السذّج
من العوام فرحون وسعداء بل ويتلذذون بفداحة ما يفعلون، مهرولين خلف ذلك النبت
الشيطاني الذي يعيث في الأرض إجراماً وإفساداً، ولا يعلمون أنهم يسيرون في طريق الإنتحار
بسكاكين ملاليهم في قم وطهران.

 
أيها الأوباش.. هل تعلمون بأن شعب إسرائيل يحظى بالعديد من الأيام
على مدار السنة وهو يستقبل أعياده الدينية والوطنية بالفرح والرقص والغناء وهو آمن
مطمئن، فيما شيعة العراق يقضون أيامهم وعلى مدار سنوات طوال بالصراخ والعويل واللطم
والقتل والفساد والعذاب والقهر والألم، وهم يستعجلون ظهور مهديهم المنتظر ليذبحوه
كما ذبحوا في حضرة الإمام علي (ع ) في النجف ومزقوا جسد إبن إمامهم آية الله ابو
القاسم الخوئي المرحوم السيد مجيد الخوئي على يد مقتدى صدر الجريمة والفساد
والسفاح قيس الخزعلي. 

 
يا أوباش كل عصر.. تتباكون على المصالحة الوطنية وأنتم تعملون ليل
نهار على تمزيق وحدة العراق بأفعالكم وجرائمكم التي لا تغتفر كما هو ديدنكم من
خلال ومنابر شياطينكم الطائفية حتى أوصلتم البلاد إلى حالة من تمذهب الشَّوارع
والسَّاحات والجامعات والمدارس ودوائر الدَّولة كافة، وأصبحتم رمزاً للإرهاب بميليشياتكم
اللعينة في المنطقة، وبفضل عملائكم في الداخل والخارج غيبتم عنا قضايا لا تحتمل
التغييب، عبر إتباع سياسة الإلهاء وخلق الأزمات وتوزيعها من بلد إلى بلد، ومن أزمة
الى أزمة أخرى أشد وأنكى.. فعن أي مصالحة تتحدثون؟ مصالحة لبيع البلاد
والعباد لإيران المارقة.  فكيف
تريدون المصالحة والتعايش، ومعركتكم المرسومة هي إغتيال العراق وذبح العراقيين
كونهم عراقيين والعرب كونهم عرب؟

 
أين صرخات شيعة العراق.. أين صرخات مرجعيات الشيعة من أمثال آل
ياسين، لتوقظ المغفلين وتطمئن لها النفوس عندما تدعوا للوحدة والإطمئنان وتشجب الحقد
والكراهية والإنتقام  والإستفزاز.

 
أين صرخات المرجعيات الدينية الرشيدة غير المنافقة التي تسير وفق منهج
الإمام علي (ع)، والقيام بتهذيب الطائفة الشيعية وتنظيم شعائرها المذهبية بحيث
تتناسب مع عظمة إستشهاد الحسين(ع)، كي لا يخسر الشعب أكثر من ثلاثة شهور من
الإنتاج بسبب العطل المذهبية تحت شعارات طائفية مقيتة.. وأين صرخاتكم من أوباش
تقاليد السير على الأقدام باتجاه أضرحة أئمتنا الأطهار، وبأعداد تعطل مصالح الشعب
تماماً وترهقه بدلاً من رقي وسمو علاقة الشيعي بنهج الإمام علي (ع) والأئمة
الأطهار. وأين صرخات المرجعيات الدينية الصادقة التي تستطيع أن تتكلم عن إستغلال
الصفويين لهذه المناسبات للعبث بمراسيم الأربعينية وتحريفها عن أهدافها السامية
بالشعارات الطائفية، وجميع هؤلاء الأشرار متمسكين بمقولة ميكيا فيلي: “إن الدين ضروري للحاكم لا لحفظالفضيلة وإنما لإخضاع الناس”.

  يا شيعة
العراق لا تستمروا عوناً لعبدة شياطين الدولة الصفوية لقتل الحياة في العراق بدلاً
من أن تكونوا للعراق عوناً وسنداً، ولا تكونوا سبباً في إنحرافه، فالشعب العراقي والتاريخ
سيحملكم المسؤولية، لأن على عاتقكم سيقع وزر الصفويين ولعنة التاريخ ستلاحق ملالي
الأيديولوجية الصفوية طول عمر الزمن.

 

  أيها الشيعي المضلل لا تجعل ملالي إيران المغرورين
التافهين، أن يوهموك بأن لديهم قدرات تفوق قدرات شعوب وحكومات دول المنطقة العربية
لاسيما دول مجلس التعاون الخليجي المالية والمادية والسياسية والعسكرية، لا تجعلوا
ملالي إيران يوهموك بأنهم أصاحب منزلةٍ عاليةٍ رفيعة بين شعوب العالم، ويقنعوك بأنهم
ظل الله على أرضه، وخليفته بين خلقه، بينما العالم يصنفوهم على إنهم محاور الشر
والإرهاب ودولتهم مارقة وباطلة وظالمة. ولا تظنون بأن إحتلالهم للعراق
عسكرياً بهذه الصورة الجهنمية يصب في مصلحتك، لأن هذا الإحتلال وأمام الصمت العالمي
بإستثناء الصين وروسيا بوتين “الستاليني” سيوصلهم الى سفح قمة الجبل
ليسهل بعد ذلك على المجتمع الدولي بدفعة بسيطة رميهم إلى الجحيم الذي رسموه
لنهايتهم.

  إن “الهيئة العراقية للشيعة
الجعفرية” على يقين بأن شيعة العراق تعرضوا لعملية إختطاف تاريخية كبرى من
جانب ملالي ايران هدفها إستعمالها بما في ذلك الشيعية العربية الاصيلة وقوداً من
قبل ملالي ايران لصالح مشروعهم التوسعي الصفوي. وإن كثيرين من الشيعة يعلمون
هذه الحقيقة ويدركون نتائجها عليهم وعلى السنة العرب معاً ولا يرضون عنها، ولكنهم
مع ذلك للأسف يلوذون الصمت تحاشياً للإصطدام بسطوة ايران ونفوذها المهيمن، ولكن يا
شيعتنا الأحرار التطورات المتلاحقة لم تعد تحتمل مثل هذه المواقف الخجولة او
الجبانة او حتى “المتواطئة”، ولهذا فـ “الهيئة العراقية للشيعة
الجعفرية” تطالبكم بإعلان موقفكم الرافض لهذه السلوكيات الطائفية
العدوانية المشينة من جانب النظام الايراني وأشياعه المرتزقة، وإعلان وقوفكم
الصريح القوي المدوي مع شعب العراق الأبي الحر في كفاحه لإسترداد حريته وحقوقه
وكرامته ورفع كل أشكال الظلم الواقع على شعبنا وتطهير بلادنا من التبعية لملالي قم
وطهران.

 
أما بخصوص المكون السياسي الثاني “السنة”.. فإنه لم يكن
أقل فساداً ودماراً بشراكته مع المكون السياسي الأول “الشيعة”، ونقصد
الذين لهم مصالح شخصية لإشباع غرائزهم الدنيئة خارج الدائرة الوطنية السامية، بموجب
ائتلاف شيطاني جعلتهم مجرد أجراء، ليضمنوا بعض المناصب المغانم  ليكونوا أذلاء لهم.

 
أما المكون السياسي الثالث “الأكراد” فاننا نأمل أن يستمر حامياً
للعراق والعراقيين كما هم دأبهم الآن في إقليم كردستان مع شركائهم من أبناء شعبهم
المهجرين والأخذ بيدهم وإنقاذهم من الجحيم الى مرفأ السلامة.

 
أما فيما يتعلق بداعش فإن “داعش” هذا سيصبح عصياً إلى أبعد مما
وصل اليه، وسيواصل نهش البلاد والعباد.. ما دام هذا التنظيم الإرهابي يرعى في أحضان
ايران المارقة شأنه شأن منظمة حماس الإرهابية والجهاد الإسلامي اللتان تسببتا وما
زالتا في نزيف الدم الفلسطيني في قطاع غزة، تحت غطاء “الجهاد” من أجل
فلسطين، فيما هدفها الحقيقي إرضاء إيران وخدمة مخططاتها في المنطقة!

 
لقد هبط العراق إلى الدرك الأسفل، على يد “الصفويين” فالجيش “العراقي”
الحالي جيش جبان ومهزوم دائماً لأنه جيش صفوي وليس جيشاً وطنياً عراقياً مستقلاً
يذود عن دولة مستقلة ذات سيادة، ولذلك سيصبح في خبر كان، ما دام هناك رجال أصبحوا
أكبر هِمَّه من رجال النظام السابق الذين مرغوا أنف الخميني في الوحل، وستتوحد الإرادة
والكلمة في صفوف أبناء هؤلاء الأبطال مع كافة مكونات شعبنا الصامد بصبره العظيم، فمن
الحكمة إذن أن لا يشارك هؤلاء المقاتلين مع أو ضد أي طرف من أطراف الصراع وأن
يتوقفوا عن القتال في هذه المرحلة لبناء قدرات المقاومة عسكرياً ومادياً وسياسياً
وخلق معادلة واضحة المعالم تتوازن بموجبها مصالح العراق الوطنية والقومية مع مصالح
الدول الإقليمية دون إستثناء ومع المجتمع الدولي ولاسيما امريكا وبريطانيا وفرنسا،
إذن فلتفتك عصابات داعش بعصابات قاسم سليماني ولتلتهم عصابات قاسم سليماني عصابات داعش
حتى يصلان حد الإنهاك، وعندها ستلعب المقاومة دورها المطلوب وطنياً وعربياً ودولياً
وتندفع على عصابات أوباش العصر تحت راية عراقية واحدة، بلا أسماء حزبية أو ميليشاوية
أو عشائرية، وبالرغم من تحفظ “الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية”
على مواقف بعض قادة المقاومة الوطنية من تعاونها مع أطراف إسلامية متطرفة بعد
هيمنة إيران المارقة على مقدرات العراق السيادية فلابد لنا أن نلفت إنتباه قادة
كافة مكونات المقاومة الوطنية العراقية الأصيلة إلى ضرورة إعادة النظر بسياساتهم مع
العالم الغربي لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية مستفيدة من تجربة اليابان
والمانيا وايطاليا وكيف وصلت هذه الدول بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية الى
هذا المستوى من الرقي والتقدم وهي سائرة نحو الأفضل في كل دقيقة من دقائق وجودها
الدائم في الحياة.

 
راية عراقية واحدة وبالتنسيق مع الولايات المتحدة لتفعيل الإتفاقية الإستراتيجية
“الأمنية” معها وتسليح آليات الراية العراقية الواحدة لمقاومة نتاج نهج
ملالي شيعة المارق الدجال “خامنئي” التوسعية، وإصراره على السير بالبدع
والإحتيال على مبادىء الدين الإسلامي الحنيف. فأمريكا لا يمكن أن تزود الجيش
الصفوي بالأسلحة، لأنها لا تطمئن من مليشيات قاسم سليماني وعدم قدرة السيد حيدر
العبادي للتصدي لإرادة إيران المارقة ففي هذا الوضع المزري لا يمكن أن تتصرف
أميركا بغير تسليح أبناء السنة والأكراد بصورة مباشرة والشعب العراقي ينتظر الوقت
المناسب لتنفيذ هكذا قرار من الكونجرس الأمريكي ومن إدارة الرئيس أوباما. 

 
وبهذه المناسبة وبالرغم من تحفظ “الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية”
على أسلوب عمل بعض القياديين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مع أنصار المنظمة المجاهدة
من العراقيين لكن هذا لا يعني أن يتجاهل طرف من أطراف المقاومة العراقية دور
المنظمة كقوة رئيسية لتطهير “إيران” من زنادقة ولاية “خامنئي”
فقيه الشرك والعبودية والفساد والقتل والدمار في إيران ودول المنطقة والعالم.

 
فليعلم العالم الإسلامي بأن الصراع الدموي القائم بين أشرار قم وطهران
(قاسم سليماني ـ داعش) في المنطقة العربية، وسيتحول إلى حرب عالمية بين إسلام
الخير وإسلام الشر بعد إنتصار الطرف الشر وهو منهمك بعد صراعه مع الطرف الشر الآخر
المهزوم وبدعم أطراف دولية تتناسب مع متطلبات تحقيق أهدافها الإستراتيجية مستقبلية
وظهور الإرادة العربية التي تتمثل بدول مجلس التعاون الخليجي، هذه الإرادة التي
أحياها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز كي لا تموت أبداً.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا