مذكرة التحالف العربي العراقي لمناهضة النفوذ الايراني في العراق الى الامين العام للامم المتحدة …السيد بان كي مون المحترم | وكالة أخبار العرب | arab news agen
مذكرة التحالف العربي العراقي لمناهضة النفوذ الايراني في العراق الى الامين العام للامم المتحدة …السيد بان كي مون المحترم

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 170 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

مذكرة التحالف
العربي العراقي لمناهضة النفوذ الايراني في العراق

الى الامين العام للامم المتحدة …السيد بان كي مون المحترم

. التاريخ 25\ 5\ 2015

. جهة التحرير –

الامانة العامة
للتحالف العربي العراقي لمناهضة النفوذ الايراني

 في العراق.

الى ” سعادة
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المحترم
.

تنتهز الأمانة العامة
للتحالف العربي العراقي لمناهضة النفوذ الايراني في العراق هذه الفرصة لتضع بين
أياديكم بيانها الذي يصور مطالب الغالبية الساحقة من أهل السنة ان لم نقل كل أهل
السنة في العراق ، وهذه المطالب ترشحت عبر سنوات من العذاب والمعاناة الدموية على
يد مرتزقة وأتباع نظام الحكم الفاشي الظلامي في طهران الذين مكنتهم الولايات
المتحدة الأمريكية من حكم العراق بعد عام 2003 وكذلك ومليشياتهم المسلحة التي
اطلقت الولايات المتحدة الامريكية أياديها لتعيث في بلاد الرافدين تدميرا وتخريبا
ونهبا لماضي وحاضر هذه البلد ولتمكنها من رقاب الناس ومصائرهم بالملاحقة والتصفية
والسجن المطول والتهجير من مناطق السكن والحرمان من الوظيفة والعمل تحت طائلة
القوانين الشاذة التي لم يعرف لها مثيل الا في نظم الحكم النازية والفاشية
.

سعادة الأمين العام

 ان كل الجرائم التي أرتكبت في العراق ولازالت
ترتكب يوميا بحق اهل السنة في العراق وبحق مدنهم وممتلكاتهم وحريتهم وكرامتهم قد
جرت برعاية امريكية لم تعد خفية على أحد ، ومثل هذه الرعاية هي التي وقفت حائلا
حتى هذه اللحظة في وجه كل محاولات انصاف هذا المكون الرئيس من مكونات الشعب
العراقي وإنقاذه من مخطط ابادته و انهاء وجوده . ودليل هذه الرعاية الامريكية
للمخطط الإيراني في العراق هو تنسيقهما المشترك في مواجهة كل انتفاضة سنية تسعى
لاسترداد الحقوق ورفع المظلومية عبر بوابة القضاء على الارهاب الذي سرعان ما يخرج
من المجهول ليركب الانتفاضات السنية ويقوم بذبح رموزها وتشريد أهل السنة من مدنهم
ومن ثم ينسحب امام ضربات القوات الجوية الامريكية وذراعها المليشياوي الايراني
الذي يستلم هذه المدن فيجهز على ما تبقى من الاحياء فيها وينهب ممتلكات الناس التي
تركوها ورائهم ويحرق مزارعهم وبساتينهم ويصادر حيواناتهم وسياراتهم ثم يستوطنها ويمنع
أهلها من العودة بحجة أن هذه المدن تمثل مناطق ساخنة ثم يعيدون الكرة بتعاون
أمريكي واضح في مناطق سنية أخرى رغم أن الشعار المرفوع من قبل الأمريكان هو عدم
التعاون مع القيادات العسكرية الايرانية ، والشعار المرفوع من قبل الايرانين هو
” كلا كلا أمريكا والموت للشيطان الأكبر

. سعادة الأمين العام “

 أن عذابات أهل السنة في العراق تمثل وصمة عار في
جبين مرتكبيها ورعاتها والساكتين عنها في عالم يوصف اليوم بأنه أكثر مدنية وحضارة
واحتراما لحقوق الانسان. وان التغاضي عن ضرورة وقف الانتهاكات الخطيرة وجرائم
الابادة التي يتعرض لها اهل السنة في العراق يعطي انطباعا وإشارة خاطئة لمرتكبي
تلك الفظائع والجرائم بارتكاب المزيد منها طالما أنهم في مأمن من الملاحقة
والتجريم وطالما أن دموية ووحشية ما يقومون به تعد البوابة التي يمرون منها الى
السلطة في عراق ما بعد عام 2003. والدليل أن كل قادة المليشيات المسلحة التابعة
لإيران والضباط الكبار في الحرس الثوري الايراني هم وزراء الدولة العرقية الجديدة
ونواب برلمانها ورؤساء أجهزتها الامنية و الاستخبارية
.

سعادة الأمين العام

 ان ما ذكر في أعلاه ليس سوى صورة مجردة على
الورق لدماء طاهرة تسفك بلا رحمة في كل المدن السنية ولأعراض حرة تنتهك في سجون
ملالي طهران وبغداد ، ولمستقبل مضاع في غياهب سجون الحقد المليشياوي لمئات الآلاف
من السنة العراقيين على اختلاف مسوياتهم العمرية ومن الذين غالبا ما يتم تصفيتهم
ورميهم على قارعة الطرقات أو في الاماكن المنعزلة، ولحرمات ومقدسات تهان بلا أدنى
فضيلة ،ولممتلكات تنتزع من أصحابها بشتى وسائل الغش والتدليس والترهيب والابتزاز
التي تمارسها مليشيات حاقدة ومدربة على القتل والسلب والنهب والابتزاز
.

سعادة الأمين العام

 أزاء مثل هذه الأوضاع الخطيرة لم يعد امامنا
كمكون عراقي كبير وأصيل سوى التوجه اليكم لننقل لكم مطالب أهل السنة في العراق
والتي تم استخلاصها من مجموعة كبيرة من الاستفتاءات العلنية والاستبيانات
الاليكترونية وقراءات اتجاهات الرأي العام السني وتمثيل قواه المجتمعية والتي يمكن
عرضها أمام سعادتكم على النحو الآتي
:

: أولا – أن أهل السنة في العراق ومن خلالكم
يطالبون المجتمع الدولي بإرسال فرق التحقق والمراقبة لتثبيت الانتهاكات التي جرت
وتجري بحق اهل السنة في العراق وتوثيقها لتصبح ادلة على عمق وخطورة الجرائم التي
ترتكب في العراق ومنذ العام 2003

ثانيا – ان اهل
السنة في العراق ومن خلالكم يطالبون المجتمع الدولي بملاحقة مرتكبي جرائم الابادة
وانتهاكات حقوق الانسان ضد أهل السنة في العراق قضائيا وإحالتهم الى المحاكم
الدولية لينالوا جزائهم العادل وليثبت العالم المتمدن انه جاد في وقف كل أشكال هذه
الانتهاكات ، وإنها لن تمر مهما تقادم زمنها ، وأنها ليست انتقائية تخضع البعض
لسلطانها مهما كان صغيرا وتترك الفاشيون والمجرمون الكبار دون ملاحقة
.

ثالثا – أن أهل
السنة في العراق ومن خلالكم يطالبون المجتمع الدولي بإنقاذ حياة مئات آلاف
المعتقلين والمعتقلات في سجون النظام الطائفي العنصري بتهم كيدية وفقا لنظام
المخبر السري وعلى يد جلاوزة التلفيق القضائي للتهم بحق أهل السنة ولو كانوا
أبرياء من كل ذنب في العراق قبل تصفيتهم تباعا داخل السجون كما يجري بين الفينة
والاخرى ، وليست حوادث سجون الرصافة والناصرية والبصرة والخالص ببعيدة عن الذاكرة
.

رابعا – أن أهل السنة
في العراق يطالبون المجتمع الدولي ومن خلالكم بإلزام الحكومات الأمريكية
والإيرانية والعراقية بدفع التعويضات المترتبة على الجرائم التي ارتكبوها بحق
العراق والعراقيين من أهل السنة في العراق خصوصا وأن كل هذه الأطراف قد وثقت
وبنفسها جرائمها في مدن أهل السنة وتفاخرت بها علنا أمام وسائل الاعلام وفي
مناسبات مختلفة بما لا يدعو للشك في تورطهم ومشاركتهم الفعلية في هذه الجرائم
ومسئوليتهم الجنائية عنها
.

خامسا – أن أهل
السنة في العراق ومن خلالكم يطالبون المجتمع الدولي بتوفير الحماية للمدن السنية
من مخططات التغيير الجغرافي والديموغرافي التي تتعرض لها تباعا نتيجة العمليات
العسكرية الامريكية المليشياوية الايرانية المشتركة ودعوة الحكومتين الأمريكية
والإيرانية الى احترام حقوق الناس في أرضهم وممتلكاتهم وتاريخهم وارتباطهم العضوي
بأرضهم وتحميل الحكومتين المسئولية القانونية الدولية والسياسية والتاريخية
والأخلاقية عن الجرائم التي ترتكب في هذا المجال ودعوتهما الى الاسراع في اخراج
مجرمي الحرب من المليشيات المسلحة من المدن السنية تمهيدا لعودة النازحين الى
ديارهم

 . سعادة الأمين العام ”

أننا واثقون من
عدالة قضية أهل السنة في العراق والتي أصبحت تحضا بعناية متزايدة يوما بعد آخر من
قبل أصحاب الضمائر الحية والمواقف الانسانية النبيلة ، ولن تفلح بعد اليوم ادعاءات
المواجهة مع الارهاب ومكافحة التطرف والقضاء على التنظيمات الارهابية في التعمية
على جرائم أكثر بشاعة يجري التخطيط لها وارتكابها من قبل جماعات وتنظيمات ودول
أكثر دموية وفاشية من داعش وأمثالها أن لم تكن هذه الدول هي المسئول الحقيقي عن
الصناعة العجيبة لداعش لتصبح الغطاء والمبرر لانتهاك حقوق وحرمات الشعوب
.

سعادة الأمين العام
.

اننا نضع هذه الثقة
في أعناقكم وسيكون أهل السنة في العراق بانتظار الأمل في ما ستقومون به لإنصافهم
وحمايتهم واسترداد حقوقهم المسلوبة باعتبارها قضية دولية بالغة الخطورة
. يرجى قبول بياننا هذا باعتباره وثيقة رسمية من وثائق الأمم
المتحدة
. تقبلوا يا سعادة الأمين العام فائق احترامنا
وتقديرنا لشخصكم وجهودكم الطيبة

. الأمانة العامة للتحالف العربي العراقي لمناهضة
النفوذ الايراني في العراق

 بغداد – 25 \ 5 \ 2015

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا