احمد الملا : مسيرات السلام لانصار مرجع السلام | وكالة أخبار العرب | arab news agen
احمد الملا : مسيرات السلام لانصار مرجع السلام

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 163 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

السلام أمنية غالية ورغبة أكيدة، تتطلع إليه البشرية في تلهف وشوق، فإنَّ السلامَ -بمعناه السلمي- أُمنية غاليةٌ، ورغبةٌ أكيدةٌ يتمناها كل إنسان يعيش في هذه الحياة الدنيا؛ لما في السَّلام من معاني الطمأنينة، والصحة، والعافية, فالسَّلام يشمل جميع مناحي الحياة، وأمور المسلمين كلها، يشمل الأفراد والجماعات، والدول والمجتمعات، والشعوب والقبائل.

فإذا وجد السلام وجدت الطمأنينة، والراحة، والحرية، والمودة والمحبة بين الشعوب, وإذا وجد السلام انتفت الحروب، والأحقاد، والضغائن بين الناس, فالدعوة إلى السلام دعوةٌ جميلةٌ مُحبَّبة إلى النفسِ, ولما كان لفظ الإسلام من التسليم لله، والخضوع له، والتسليمُ لله سلامٌ في النفس، وطمأنينة في القلب، وصفاء في الروح, وان الله سلام يحب السلام, وان دين الإسلام من اسمه وجد لكي يشيع السلام والمحبة والود والوئام بين الناس, فنجد قادة الإسلام الحقيقيين هم كانوا دعاة للسلم والسلام والتراحم بين الناس….

وفي هذا الزمن الموحش الذي قل فيه دعاة السلام وتسيد عليه دعاة الدم والقتل, انبثق نور بددت ظلمة تلك الدهاليز الموحشة لكي يدعوا ويؤسس للسلام ويطبق ما أراده الله سبحانه وتعالى ويكون السائر الوحيد على النهج الإسلامي الصحيح في ترسيخ قواعد السلم والسلام والتعايش بود ووئام بين المسلمين العراقيين, نعم انه المرجع الديني الأعلى السيد الصرخي الحسني الذي أثر على نفسه وعلى عياله من هول وخطورة المكائد التي تحاك ضده من قبل غربان الشر وضباع الطائفية وأفاعي الغدر فوثب وثبة الأسد على المخاطر لكي يصدح بصوت الحق وصوت الحرية لكي يجمع الأضداد, ويؤلف بين القلوب التي وصل بها الاحتقان إلى ذروة الانفجار, فقال سماحته في خطابه الرائع ( وحدة المسلمين في نصرة الدين) فيقول …

{ … ها نحن وبأمر الله والقران والإسلام والإنسانية والأخلاق .. ونيابة عن كل الشيعة و السنة ممن يوافق على ما قلناه … نمد إليكم يد الإخاء والمحبة و السلام والوئام يد الرحمة والعطاء يد الصدق والأخلاق الإسلامية الرسالية الإنسانية السمحاء …. فهل ترضون بهذه اليد أو تقطعونها … والله والله والله حتى لو قطعتموها سنمد لكم الأخرى والأخرى والأخرى …}.

يمد يد السلام للجميع من أجل حقن الدماء ونبذ الطائفية والفرقة ,,,, وهاهي اليوم جحافل مقلدي هذا مرجع السلام تملأ مدن العراق تنشد السلام العالمي في مسيرات تدعو للسلام في العراق والعالم وايقاف نزف دماء البشر التي تراق بشكل يومي من أجل مصالح دنوية ونفعية ضيقة تصب في مصلحة بعض ضعاف النفوس عديمي الانسانية.

ففي يوم الأثنين الموافق 25 / 5 / 2015 انطلقت مسيرات تدعوا للسلم والسلام وايقاف نزيف الدم العراقي والصراعات الطائفية من قتل وتهجير طائفي مقيت نظمها عراقيون اصلاء من انصار ومحبي المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني والذي عُرف عنه أعتداله ودعوته للسلام في العراق وعموم العالم العربي والاسلامي والدولي ورفضه المعلن والصريح لمنهج التكفير السني والشيعي والطائفية والحروب التي قتلت في الطفولة براءتها والاجيال حلمها ومستقبلها ورفع المتظاهرون لافتات وصور معبرة عن الاهداف الانسانية الداعية للسلم والسلام والامن والامان متخذين من المرجع الصرخي الحسني مثلا اعلى ورمزا عراقيا انسانيا وقف بكل حزم واصرار بوجه المخططات الرامية الى تمزيق المجتمع العراقي وتفتيته وأثبت للجميع ان العراق ورغم مايمر به من احتدام وصراع طائفي قبيح واجرامي مهلك الا ان ذلك لا يعني الاستسلام لهذا الواقع المرير فلابد من وجود صوت عراقي مدوي يهز عروش الطائفيين والتكفيريين والعملاء والمنتفعين والانتهازيين يصدح به رجل مَثل حلقة الوصل بين اطياف المجتمع العراقي ليكون مرجعا لكل العراقيين دون تمييز .

بقلم ::احمد الملا

ahmedppp555@gmail.com

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا