فهران الصديد : هل نقف مع الحكومه اي ايران ,ام مع داعش التي لانعرف لها اصل ؟؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
فهران الصديد : هل نقف مع الحكومه اي ايران ,ام مع داعش التي لانعرف لها اصل ؟؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 147 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

هل نقف مع الحكومه اي ايران  ,ام مع داعش التي لانعرف لها اصل ؟؟

وهل فعلا مؤامره … ام ان الاخر يمتلك القوه..؟

ماحصل في نينوى الكل قال انها مؤامره ضد العراق وان اطراف هي متواطئة وكثير منا صدق الرواية رغم اننا لم نرى او نسمع اي عقوبة للمقصر او المتواطئ  وتكرر السيناريوا في تكريت واعدنا نس السيناريوا وايضا بدون اي عقوبة … امنا بالله 

والان ماحصل في الانبار نفس المشهد جيش يهرب ويترك كل الاسلحة كما حصل في نينوى وتكريت وتسيطر الدوله الاسلاميه على كل الاسلحه التي دفعت اثمانها من دماء العراقيين رغم كلفتها العاليه بسبب الرشاوي والمحسوبيات .

العراق 75% منه تحت سيطرة داعش 

اليوم  سوريا اكثر من 50% تحت سيطرة داعش 

سؤوالي وتساؤلي لماذا لانقر ونعترف بان تنظيم داعش يتفوق عسكريا وتنظيميا وعقيدة قتاليه وايمان بما يحاربون من اجله ولهذا هم ينتصرون في كل مره ؟ ولماذا لانعترف بان دولنا فاشله وجيشنا فاشل وقياداته فاشله ولايمتلك عقيده ولا هدف ؟

لماذا لانعترف بان تنظيم داعش هو من يحدد المكان والزمان والمعلومه ؟

بالامس  في لقاء على قناة الجزيره وكان الضيوف هم من الخبراء في تنظيم الدوله الاسلاميه والحقيقه تطرقوا لامور مهمه جدا ووضعوا نقاط اكثر اهمية وهي ان تنظيم داعش يمتلك كل المقومات العسكريه والمهنيه والعقائديه والتي تفتقر لها دولتا سوريا والعراق ؟ وايضا ان القوة العسكرية التي بنيت على اساسها العراق وسوريا جيوشها اعتمدة الاتكاء على المذهب في كل شئ ووضعت ثقتها بمن يواليها مذهبيا وتناست الاخرين كليا وهذا الامر جعل ان اغلب الشعبين وهم الغالبية الكبرى تقف اما متفرجه او مؤيده او مشاركه وهذا هو الاخطر يضاف له التهميش والاقصاء والقتل والتهجير …

لكن الاكثر خطوره ان هاتين الدولتين ارتبطتا ارتباطا مصيريا بايران واصبحت هي من يدير شؤونها واستخدمت غطاء حماية المذهب وتقاتل بابنائنا من هذا المذهب دون ان تخسر اي من مواطنيها …اي انها تستخدمهم كمحرقه لتحقيق مصالحها هي وليس هم يدعمها بعض رجال الدين وهم قسمان الاول ينتمي لها وهو الاخطر والاخر تم شراؤه ماديا …

الجانب الامريكي ينتظر النتيجه من الذي سيبقى عندها سيجلس معه ويفاوضه اما الان فهو يكتفي بالتحريض والوعيد والمؤتمرات الفضفاضه …!!!

الحكومه لاتريد ان ترحم ولاتريد ان يرحمنا الله فهي ترفض تسليحنا بحجة ان هناك جيش ومن ثم تعود تسلح ميليشيات وجيش انهار عدة مرات امام ابسط الاختبارات ويترك سلاحه وتعود مره اخرى وتسلحه وهكذا  …!!

السؤال الذي اريد ان اطرحه على الجميع وهو :

نحن كشعبين اين من هؤلاء ؟؟؟

وهل نبقى ننتظر الموت من اجل هذا وذاك ؟ بحياديتنا القاتلة ؟

المصيبه ان هناك من اصطف مع هذا الطرف وقتل والاخر اصطف مع ذلك الطرف وقتل ومن وقف على التل ايضا قتل ….!!!!

هل نستطيع ان نلتقي هذا وذاك ومن وقف على التل ونصد من يقتلنا ويلعب بنا وبمستقبل اولادنا ؟

كلنا مجمعون ان ايران اصبحت العدو الاول والاخير …. اذا هل نحن قادرون على الاصطفاف جميعنا للوقوف بوجهها ؟

اما العلاج اصبح الان او دفعنا لان نكون مع احد الطرفين :

 اما الحكومة (ايران) ،

 او (داعش) التي ليس لها جهة داعمة معلنة على الاقل…

او اننا نصطف مع بعضنا البعض للوقوف بوجه الاثنين …؟ رايكم

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا