نوفل هاشم : لنصحح الفتوى ولنعيد السيادة فلا سلطة لفاسد ولا ولاية لفاشل…. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
نوفل هاشم : لنصحح الفتوى ولنعيد السيادة فلا سلطة لفاسد ولا ولاية لفاشل….

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 168 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

الاعظمية تعود لتسطر ملحمة جديدة من ملاحم الوحدة ونبذ الطائفية, بعدما حافظوا على ضبط النفس ولم ينجروا وراء الفتنة التي لا زالت الميليشيات تحاول فرضها في كل فرصة ووقت يسمح لهم بذالك .
بعيدآ عن السياسة وقريبآ من حرمة وقدسية واجب الزيارة فهم في كل مرة يسيئون الى الدين والى من ينسب للدين من أجل أشخاص ومصالح دنيوية .
متى يعي ويعلم الجميع ان هؤلاء لا يمثلون مذهبآ او طائفة بحد عينها ؟؟ 
هؤلاء لا تمر مناسبة دينية وشعائر خاصة الا وأساءوا للمذهب الذي ينتمون له ومن خلاله لرموزه المقدسة,, هذه هي الفتنة متى نعترف بوجودها ؟؟ 
متى نسمي المسميات بأسمائها,, متى نفصل من أساءوا للدين عن السلطة والحكم .
هنا لنكتب ونرسل عسى ان نلاقي مجيب ,, يامراجعنا الكرام ما افتيتم به لجمع الشعب ووحدته للوقوف ضد ارهاب (داعش),وزحفهم تحت بند المشاركة والتطويع فيما أسميتموه (الحشد الشعبي), قد سرق منكم وأستغل من قبل المليشيات التي استظلت تحت مظلة فتواكم فارضتآ وجودها, معلنتآ عن كيانها وكلنا نعلم وحظراتكم ان هؤلاء لستم أنتم مراجعهم, وليس للعراق ولائهم,, فخامنئي هو مرجعهم وأيران هي مولاهم ونسبهم .
فلنصحح الانحراف ولا نسيد الغير على رقابنا بكلامنا وبشرعنا .
نحن وفي زمن التغيير الذي لا يمتثل له أحدآ ,, ياسيادة رئيس الوزراء لقد افرغت السلطة من محتواها ,, وكلكم يعلم القوة هي من تفرض السلطة والقوة قد جمعتموها لدى المليشيات التي شرعت نفسها تحت مسمى الحشد مؤتمرة بالمالكي الذي أقصاه الشعب والمجتمع الدولي, فلا سلطة لكم عليهم ولا قوة لكم لكي تثبتوا سلطتكم على ارض الواقع ,,
فنحن اليوم بأمس الحاجة الى وحدتنا التي عبث بها الجميع على مر السنين وأنتم يا سيادة رئيس الوزراء نتاج التغيير الباحث عن الوحدة لكن للأسف وضعتم تحت رحمة المليشيات التي تقود الحشد الشعبي بعدما سرقت وحورة فتواه في وضح النهار وأمام عينك أيها التاجر .
اليوم الفرصة مؤاتية للمراجع الكرام ولك ياسيادة رئيس الوزراء لتصحيح مجرى التغيير ولاستعادة ما سرق,, فالدم العراقي عزيز وثمنه غالي وهو أمانة في أعناقكم وستسألون عنها في دنياكم من قبل شعوبكم وفي أخرتكم من قبل رب العزة, والاعظمية رسائلة واضحة لم يستطيع ان يفك الخط وله القدرة على القراءة ……
                                                    (فلا سلطة لفاسد ولا ولاية لفاشل)

nawfal.hasham.@yahoo.com

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا