التحالف العربي العراقي :بيان 18 : سيعلم خونة الاهل والدار وصنائع المشروع الفارسي حجم الخطيئة التي ارتكبوها بحق أنفسهم قبل غيرهم | وكالة أخبار العرب | arab news agen
التحالف العربي العراقي :بيان 18 : سيعلم خونة الاهل والدار وصنائع المشروع الفارسي حجم الخطيئة التي ارتكبوها بحق أنفسهم قبل غيرهم

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 153 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

بيان التحالف العربي العراقي

 يبدو أن الأيام أصبحت كفيلة بإماطة اللثام عن الانجازات المتراكمة التي بات يحققها التحالف العربي وعاصفة الحزم على الأرض محليا في اليمن وإقليميا ودوليا. فالانقلابين الحوثة ومعهم الدكتاتور المجنون بالسلطة علي عبد الله صالح خسروا حرب الحاق اليمن بإيران كما خططت لذلك طهران بالاعتماد على خونة الأهل والدار الذين أصبحوا مطية المشروع الفارسي في بلدهم وبنفس الطريقة التي حصل فيها الأمر في العراق ولبنان وسوريا من قبل ولن يغير من هذه الحقيقة ما يقومون به من اعمال انتقامية لا تدل إلا على اليأس والإفلاس السياسي والعسكري ، وهي أعمال سبق وان قام بها غيرهم من المجرمين دون أن تغير من طبيعة المصير الذي ينتظرهم عاجلا غير آجل.
وأقليميا فقد بدا واضحا أن العاصفة والتحالف كان له أثره المعنوي والمادي أيضا في تغير معادلة القوة في الحرب الدائرة في سوريا العروبة لإسقاط رضيع فارس القابع في قصره مترقبا مصيره المحتوم بعد أن تزايدت هزائمه العسكرية في مختلف الجبهات وفشل كل محاولات انقاذه من مواجهة هذ المصير والتي يبذلها حزب الشيطان وحرس المرشد الفارسي وكل مرتزقة العالم.
وصار مرتزقة الحزب الشيطاني في لبنان دليلا ومثالا على سياسة التوريط الخارجي للبنان في الصراعات الخارجية والتدخل في شئون الآخرين استجابة لمشاريع لا تخدم إلا ولاية الفقيه في طهران ولن تجلب على لبنان إلا المزيد من الفرقة وعدم الاستقرار السياسي والأمني. وفي مقابل تآكل قدرات هذا الحزب العميل عسكريا وسياسيا وتلاشي رصيه الداخلي والخارجي بعد أن بات واضحا تخلي حتى الأطراف الشيعية في لبنان عن هذا الحزب حفاظا على وجودها ومستقبلها في المجتمع اللبناني، تتصاعد تدريجيا قدرات الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة اللبنانية بمعزل عن ظل التهديد والابتزاز الذي كان يمارسه هذا الحزب على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية على وجه الخصوص لإخضاعهما لوصاية الحزب التي لا تعني سوى الخضوع لإرادة الولي الفقيه. ولن ننتظر طويلا ان شاء الله حتى يفقد هذا الكيان المسخ وشيطانه المريد كل مبررات الوجود أمنيا وسياسيا وحتى أخلاقيا ليعود للبنان وجهه العربي الأصيل.
وسيكون للملف العراقي مكانته المميزة التي لابد وان تصعد الى الواجهة بعد حسم الملفين السوري واليمني خصوصا وأنهما يلقيان بظلالهما الكثيفة على الوضع العراقي ويحظيان بالأولوية في الحسم باعتبارهما جناحي الحركة الايرانية التي يمثل العراق وللأسف الشديد مركز الثقل فيها. وهذا يعني أن استراتيجية المواجهة للمشروع الفارسي الصفوي في المنطقة ستبدأ في تقطيع أطراف هذا المشروع وعزله في نقطة ضيقة تمهيدا للانقضاض عليه وإنهائه بإذن الله تعالى.
وبالنسبة لإيران فأنه يكفي للتدليل على أثر عاصفة الحزم والتحالف العربي في تطويق مشروعها الامبراطوري المزعوم وإعادتها الى حجمها الطبيعي وقدرها الذي لا تعلوه هو انعدام قدرتها على الفعل أو حتى نجدة عملائها الصغار في كل مساحة ورطوهم فيها وجعلوهم في مواجهة أهلهم وأوطانهم.ولن يخفي عارها وضعفها صوت جنرالاتها العالي من وراء الجدران العالية الذي يهدد بالويل والثبور ثم لا يلبث أن يكشف عن اذعانها للأمر الواقع الذي يفرضه التحالف العربي وعاصفته العسكرية.
ودوليا يمكن لأي مراقب للأوضاع أن يلمس تلك النبرة الجديدة في السياسة الأمريكية تجاه استرضاء دول التحالف العربي وتأكيد التزاماتها الأمنية والسياسية تجاه العرب ومنطقة الخليج العربي على وجه الخصوص من ناحية وكشف الدور الايراني في المخطط الارهابي الواسع الذي يستهدف أمن واستقرار المنطقة العربية وحق الدول العربية في الدفاع عن نفسها في مواجهة مخطط الارهاب الفارسي من ناحية ثانية ، وهو ما لم يكن مألوفا في الخطاب الأمريكي حتى وقت قريب أن لم نكن نلمس عكسه في خطب وسياسات الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال السنوات الأخيرة.
لقد أثمرت العاصفة .. وأثمر التحالف .. وصار من حق العرب أن يفخروا بكليهما وبالأيادي البيضاء التي وقفت ورائه وبحكمة من عمل لأجلهما معا. وسيعلم خونة الاهل والدار وصنائع المشروع الفارسي حجم الخطيئة التي ارتكبوها بحق أنفسهم قبل غيرهم والتي لن يغفرها لهم أحد مهما كان العذر وسيسجلها لهم التأريخ في فصول العار والخيانة ..

وان غدا لناظره قريب.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا