اسماعيل السامرائي : الاستفتاء حول الاقليم الى أبناء المحافظات المنتفضة وكل عراقي رافض للاحتلال. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
عاجل
وفاة الرئيس السوداني الأسبق عبد الرحمن سوار الذهب
اسماعيل السامرائي : الاستفتاء حول الاقليم الى أبناء المحافظات المنتفضة وكل عراقي رافض للاحتلال.

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 171 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

الاستفتاء حول الاقليم

الى أبناء المحافظات المنتفضة وكل عراقي رافض للاحتلال..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

نتوجه اليكم بهذا التبيان الخاص بالدعوة لانقاذ صالح كل من مسهم
الضر ممن تحول صالحهم لسلعة يتاجر بها أهل الزيف والغدر والخيانة من ذوي الضمائر
الميتة والمرجفون من ظالمي اهلهم وانفسهم لما جعلوها مجيرة لأهل النوايا الشريرة
ولكل المحتلين ومخططاتهم الشريرة التي تستهدف الهيمنة على المنطقة عبر البوابة
العراقية التي فتحها اولئك على مصراعيها وقبلوا وتسببوا بدخول كل من هب ودب في
ساحة الوطن واحالوا مدنيته احترابا ولو اقتضى ذلك ابادة الشعب باكمله واولهم
اخوانكم العرب السنة الذين جعلوا بين نارين ومسهم كبير الضر والاذى بما طالهم من
خلال استباحة حرمات مدنهم وعموم محافظاتهم ,ايها الاحبة في الله والدين والوطن لايستقيم ان يستمر التزلف
والزيف هكذا بالقفز على الحقائق والتعمية والتمويه على ارضية الواقع لذا وجب
التأشير هنا بكل واقعية وصراحة ووضوح يتطلبها الموقف بغية كفل المعالجة السليمة
وتحقق الصالح العام للبلاد والعباد فليس من العدل والانصاف كما لا يصح مطلقا ان
تكن هناك مفاضلة بين ابناء الشعب في الحقوق والواجبات فما من شريحة بافضل من غيرها
فيه واذ اننا كعرب سنة لسنا باقل من احد واصلاء بهذا البلد واما وان اخواننا
الاكراد في شمال الوطن ومن حولنا متنعمون بكامل حقوقهم ومسنودون وبعيدون عن دائرة
الفتنة والنار حمانا الله منها واياهم وكل شعبنا الصابر فذلك ما يفرحنا لكنه
يدعونا للاقتداء بهم في تحصيل الحقوق والمطالبة بالمساواة بهم وان نحذو حذوهم بنيل
حقوقنا كما وان اخواننا بالجنوب منه على الرغم من معاناتهم المعلومة لكنهم اليوم
بمنأى عن التوجه الطائفي الذي يطالنا والحرب التي تشن علينا بلا هوادة في عامها
الثاني بتمرير شتى الحجج واحداث الوان الذرائع لاضرارنا وابقاء معاناتنا دائرة
بوسط البلاد والتي وصلت حد الابادة ولا احد يشعر بنا ولم نلحظ موقفا شعبيا وطنيا
نستحقه من اخوان لنا في الشمال والجنوب بل انهم ساكتون عما يجري ماخلا بعض الاخوة
الصرخيون وثلة من ذوي الضمائر الحية الذين تذوي اصواتهم خجلة بين قعقعة السلاح
وغطرسة السلطة الجائرة لذا واما وانها فتنة يتسبب بها من يريد اذكاء نارها فاننا
نطالب بتحييد مناطقنا في وسط البلاد وان حمايتها هي في عاتقنا بكل الاحوال ولن
نستطيع القيام بذلك ونحن نطعن في ظهورنا اذ لم نعد نعرف من هو العدو ومن هو الصديق
بيننا فقد اختلط الامر علينا لذا نطالب الجميع بالخروج من مناطقنا لنتمكن من فرز
المواقف وليتسنى لنا وضوح الموقف على الارض وتحييد كل الاطراف لكفل لمعالجة
والتحرك على اسس سليمة فلا نستطيع اتمام ذلك بينما نحن نقاسي الامريُن جراء تنامي
الحساسية وتصاعد عرى فتنة خطيرة بسبب الاحتكاك المباشر مع الاخرين بتيار طائفي بات
امرا واقعا لاداعي للقفز عليه فهو يتحرك بحرية في مؤسسات السلطة ذات السمة
الطائفية ممن لايقبل انتمائنا الديني ويرون فينا اننا اعداء لهم وجب تصفيتنا بشتى
الذرائع وبعداء تزايد حتى وصل مديات خطيرة وفظيعة هي التطهير الطائفي والعرقي
بمجازر تصفيات انتقامية وابادات جماعية ومذابح دامية تقشعر لها الابدان بغية احداث
تغيير ديموغرافي على اساس طائفي وعرقي فقد شجع هذا الاخرين في شمالي الوطن بالقيام
بمجازر وتطهير عرقي مقابل طمعا في احداث تغيير ديموغرافي على اساس عرقي متمم ما
يجعلنا بين نارين وبين كماشة الغزاة الطامعين باراضينا وخيراتنا لذا نجد اليوم بان
لنا كل الحق بالمطالبة كأسوياء بما نستحقه من حق باقامة امارة في وسط البلاد
لنحيدهاعن تداعيات حساسية الفتنة الطائفية ومكائد المندسين الطائفيين ونحافظ عبرها
على صالح اجيالنا ونمير اهلنا ومكوننا ونكف من خلال ذلك ايادي من يسعون للتمدد على
مناطقنا دونما حق.فهذا مطلبنا من كل اخيار بلادنا والعالم بانصافنا بعدل ولحقن
الدماء وهي دعوة لاقامة اقليم فدرالي يتمتع بكامل الصلاحيات على غرار اقليم
كردستان مدعمة بالاسانيد الآتية”اولا/ ان الأقليم لايعني بأي شكل من الأشكال تقسيما للعراق كما يحاول
البعض تصويره لأسباب لانريد اساءة الظن بمن يعترضون عليها وسنحترم وجهة نظرهم لكن
عليهم احترام وجهة النظر المقابلة ايضا لاننا نجد بأحسن الأحوال بان وجهة نظرهم
تعبر عن سطحية وقصور في النظرة المعرفية والعملية وتقدير للواقع الراهن ولما تعنيه
الفيدرالية أو انهم يعرفون جيدا لكن ذلك لايعنيهم لان مصالحهم تقتضي المواصلة
بمحاولة ابقاء الاخرين بالنار قسريا حتى وان افني بنو جلدتهم فالفيدرالية هي نظام
يضمن كفل الحقوق بالتساوي بين الجميع وبها وحدها نضمن ان نستحصل حقوقنا كمواطنين لهم
حقوق ولهم مستحقات بخيرات بلادهم وان عليهم واجبات سيؤدونها طوعا وبضمان الحقوق
والواجبات بين الطرفين يتحقق تحسن ألاداء ويمكن القول حينها بان العراق سيعبر
مرحلة الخطر بكف يد الفساد الخبيثة الرامية للتمدد على حقوق الاخرين وسيهرب خفافيش
الظلام عندما تجفف منابع الفساد وهدر الحقوق العامة وسيكون هناك تقاسم حقيقي
للثروات على اساس التمثيل السكاني لابناء الشعب بلا تزييف واحتيال وقفز على النسب
التي تقر وفق تعداد سكان حقيقي يجري تحت اشراف الامم المتحدة لاعادة الامور الى
نصابها والانتهاء من هذه المسالة ثانيا/أن اقليم وسط العراق سيبقى مرحبا بالجميع من كل العراق لان ذلك
راسخ بعقيدة اهله فهم لا يقصون احدا كما هو معلوم عنهم بهذا العالم فهم مكونا لامة
باكملها فالسنة ليسوا بطائفة كما يتوهم مراهقي الدين والسياسة بل هم جسد الدين
وذلك ما سيكفل حفاظهم على حفظ وحدة البلاد لانهم اثبتوا انهم رفضوا وناهضوا
وقاوموا الانصياع لاي احتلال حتى اليوم وذلك ما سيحفظ للعراق قلبه وهو جزءا أساسيا منه يقترب بمساحته من نصف مساحة
العراق الكلية وكتلة سكانية لاتقل عن 40% من اجمالي عدد السكان في العراق وهذه
المهمة ستكفل الحيلولة دون وقوع كامل العراق في قبضة المشروع ذي الاحتلالين
الامريكي – الايراني المشترك الرامي الى تحويل العراق الى بؤرة صراع مستمر على
الأسس المذهبية لجعل منطقتنا ساحة لصراع بتلك الحجة ومركز استقطاب شرير تتداعى
اليه كل قوى التشدد من بلدان المنطقة والعالم تباعا ويكون الرابح الوحيد فيها هو
الغرب الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية وربيبتها اسرائيل وحليفهما الايراني
المجتمعين في عدائنا جميعا ويرومون ابادتنا وبذلك وحده نضمن كف ايديهم عن صالحنا.


ثالثا /سيكون لمشروع اقليم وسط العراق دوره الحاسم في حفظ
الدين والعقيدة بدلا من الخضوع والاستسلام لمخطط طائفي تكفيري للاخرين يعلن عن
نفسه بوضوح بجل تصريحات بعض السياسيين العدائية التي تنال من العقيدة وايضا عبر ما
انتشر بمقاطع عدائية كثيرة امتلائت بها وسائل الاعلام ومواقع التواصل وهي تصور
الجرائم البشعة بالتصفية والابادة بتهمة جاهزة تطال المسلمين على هويتهم على انهم
جميعا من النواصب ووجب تصفيتهم لصالح تمدد كيان طائفي يسعى بهذه المرحلة بتوجه
مريب لاذلال أهل السنة واهانتهم وتغيير مناطقهم ديموغرافيا ومناهجهم شوفينيا
للتاثير على عقيدتهم السمحاء فأن سكت أهل السنة والجماعة عن تهميشهم واذلالهم في
مناطقهم تمادى الطغاة في مخططهم استثمارا لذلك السكوت ،وان تذمروا أو اعترضوا
اعتبروا ارهابيين وجب القضاء عليهم والادلة كثيرا عما قامت به السلطة والحكومات
الطائفية من مذابح استهدفت كل من اعترض من اهل السنة في الحويجة وبهرز وجامع سارية
وغيرها وجرائم الحرب التي تقع بكل يوم في مدن محافظة الأنبار التي تستخدم فيها كل
الأسلحة الثقيلة والطائرات والبراميل المتفجرة تحت غطاء دولي ممرر لم يكلف نفسه
عناء ادانة بعض مايجري من جرائم حرب كالتي جرت بمستشفى الفلوجة وايضا جرائم
الابادة الجماعية بحزام بغداد كجرف الصخر التي تناولتها الهيومن رايتس ووتش وحدها
بل انبرى اولئك اللئام لمساندة الحكومة الطائفية وحليفتها الساندة ايران وامدادهم
بما يحتاجونه من سلاح وعتاد لادامة زخم حربهم الطائفية التي هي واضحة من عنوانها
فقد أطلق عليها تسمية طائفية هي تصفية الحساب أو حرب معسكر الحسين على معسكر يزيد
وأتباعه وان اهل السنة يعتقلون بظلم احترازيا ويرتهن سكان الأحياء والمدن السنية
قيد الاقامة الجبرية طيلة أيام المناسبات الشيعية التي صارت تغطي معظم أيام السنة
وتمنع الصلوات حتى في مسجد الامام أبي حنيفة النعمان لأن مواكبهم تمر من هناك وكأن
التسامح المذهبي طريق بممر واحد فلايمكن لذلك ان يستمر لان فيه حيف وظلم كبير .خامسا /ان الظرف اضحى أكثر خطورة من أي وقت مضى وان اضاعة
المزيد من الوقت لا تعني سوى ديمومة هدر الكرامات والحرمات والدماء وان تاخرنا فلن
نحظى بفرصة المطالبة بالأقليم بعد ذلك وسيقفل ذلك الباب غدا ونبقى نعانى تحت نير
الاحتلال الايراني كما يعاني اخواننا بالاحواز العربية للخلاص باي ثمن فان ارتضى
الاخرون بهذا فاننا لانقبل به فقد ضاع علينا الكثير من الوقت الثمين الذي نحتاجه
للاصلاح والبناء والاعمار لواقعنا المرير فلو كان شركائنا في الوطن يشاطروننا الرؤية
ويحملوننا على محمل القبول والتعاطي السليم لما فكرنا بذلك اصلا فلم تكن يوما
مطلبا لنا لكنها اضحت ضرورة تلزم الغيارى بانقاذ الحال من تداعيات لاتبقي ولاتذر
فلا يستقيم ان نسكت عن صالح اهلنا خاصة وان هناك مستجدات للتمدد على مناطقنا من
الاخرين في شمال البلاد فالاكراد وغيرهم انتهزوا الفرصة ويعتقدون انها سانحة
لينتقلوا في هذه المرحلة الى الكونفيدرالية كخطوة استباقية توسعية على حساب
مناطقنا التي تهدرها السلطة عند اقدام حلفائها ارضاء لهم وتمريرا لمصالح خفية وما
ستفرضه الوقائع فالكرد يعتبرونها مكاسبا لهم والسلطة لاتبالي لانها غير امينة .اخيرا/ان معارضة الطغمة الحاكمة في بغداد لمشروع اقليم
الوسط هي موجهة ازاء العرب السنة تحديدا وهي مزايدة رخيصة واصطياد بالماء العكر
ولا تعد مشرفة لهم من ناحية كونهم أول نادى بذلك يوم لكانت لاحاجة له اصلا واول من
فرض على العراقين بقوة التزوير ونفوذ المحتل تمرير ذلك وارساءه بدستورهم الذي
كتبوه بانفسهم وبنود الدستور لازالت تبين ذلك قبل ان يطمعوا بالعراق باكمله
ويتمنون الان لو غيروها وان السبب الوحيد لعدم القبول بمشروع الاقليم تحت ذريعة
عدم مناسبة الوقت والظروف لقيامه هو التفكير الخبيث الرامي الى قضم المزيد من
أراضي مدن اهل السنة وتهجير أكبر عدد منهم من مناطق تواجدهم في ديالى وحزام بغداد
الجنوبي وانتزاع شمال بغداد حتى سامراء باستحداث محافظة جديدة تسمى سامراء المقدسة
وهي التي ليس فيها بيتا شيعيا واحدا بينما يراد تمرير ذلك بمسعى غير دستوري وغير
وطني لانه مشروع طائفي مرفوض وايضا انتزاع عرعر والنخيب من محافظة الأنبار وتغيير
التركيبة الديموغرافية لمحافظة ديالى وتقاسم كركوك مع الكرد اضافة الى الاستمرار
بنهب وسرقة حصة العرب السنة من الميزانية وعند تحقق مايريدون بموجب امالهم يحين
الوقت المناسب لانشاء الأقاليم عندما لايتبقى للسنة مدنا حقيقية يقيمون فيها
أقليمهم وسيكون بامكانهم تمرير ذلك قسرا طالما أنهم يحوزون السلطة والدعم الامريكي
الذي تحالف معهم منذ اتفاق لندن عام 1992الذي تضمن شرطا أمريكيا محددا لابديل عنه
لدعم المعارضة العراقية في الخارج وهو تبني الفيدرالية كخيار نهائي لارجعة عنه
بالنهاية فساسة الشيعة والاخرين قد قبلوا هذا الأساس من البداية وأرتضوه وصار نهجا
لهم بالسياسة والادارة ولو كانوا مخلصين لابدروا الان فليس هناك أقسى من الحال
الذي يمر به أهل السنة والجماعة في العراق الا حال الروهينجا في بورما لقد
ناشدناهم طويلا وبحق مابيننا من وشائج وروابط كي يتصدوا بحزم للطائفيين ومساعيهم
الاثيمة بزرع الفتنة لكنهم األتزموا الصمت فالبلاء الذي تعرض له أهل السنة لم
يلامس غيرتهم ولانخوتهم بل أن بعضهم صار مدافعا للظالم ومسقطا لاعذاره لينتقل به
الى خطوته الثانية في الهجوم على مدن أهل السنة فكانوا حواضنا للاجرام والانتقام
يمررون ويبررون ويتفرجون ويتسلون بمعاناة الاخرين لقد حملنا لهم أموالنا وطعامنا
بنخوتنا غير مرة كما في ازمة النجف مع الصدريين وكما في البصرة وغيرها وحتى في
كارثة الفيضان التي قدرها الله عليهم فردوا علينا بان ساقوا الينا أبنائهم
ليقتلوننا تحت مظلة حماية المذهب ونصرة الطاغية الظالم كما فعلوا ازاء قضية الشعب
السوري وسببوا لبلادنا بذلك فتنة كبيرة جراء ذلك الموقف الخاطيء الذي لم يجد من
يصوبه ويعترض عليه لانه معيب بحق الاخاء والعرق والدين وادى لمحنة لاداعي لها ثم
حملوا الينا الموت في براميل تقصف بها مدننا ومحافظاتنا واقضيتنا ونواحينا
واحيائنا بيوتنا وأهالينا.. وهناك من يريدنا نبقى نردد اخوان واخوان ونسكت على
الاذى فماذا تنتظرون قبل ابادتنا..؟؟؟يجوزون لانفسهم مايحرموه على غيرهمعشر سنوات وهم يهربون الى البيت الشيعي والاصطفاف
الطائفي وهو حلال عليهم كلما واجهوا أستحقاقا للتكسب المصلحي بينما يكن ذلك محرما
علينا فهم يرفعون عقيرتهم بالدعوة الى الوطن الواحد والمحافظة على وحدة العراق فقط
عندما يرتفع صوت غيرهم للمطالبة بحقوقه على نفس الأسس التي يسيرون عليها وأنتم تذكرون
كيف ارتفعت اصواتهم بالاعتراض بضرورة التمسك بالعراق الواحد والخ عندما طالب أهل
السنة باقامة الأقليم قبل عامين بازمة الاعتصامات وليتهم قبلوا بذلك لحقنوا دماء
الجميع وما تحولت لمحنة اذ ان غياب الحكمة والتعنت هي السبب وراء كل ماجرى ويجري
ووجب مقاضاة ومحاكمة كل من عوق ذلك المسعى لانها فتنة ومن الواجب بالفتن ان يتم
الحؤول بين الاطراف المتحاربة لا ابقائها ازاء بعض واقحام الطائفيين بمناطق معينة
واستمروا في دعم حواضن الاجرام والعداء والانتقام ثم تحولنا لانتظار موقف انساني
بعد غياب الموقف الوطني والديني من عقلائهم بتحول الفتنة لمحنة وتصاعدت نيرانها
لكنهم صموا اذانهم فتاكد ان هناك امرا مبيتا وانه مسعى ابادة خطير من لايشعر به
لاشك انه متآمر على بني جلدته في أدنى الأوصاف.عليكم ايها العراقيون الرافضون للاحتلالين ان
تتيقنوا بان اقليم الوسط هو الربوة الطاهرة التي ستركنون اليها بالنهاية فانتم
جميعا بعربكم بكردكم بكل اطيافكم ستجتمعون على اساس وطني يوما لافئوي وستجتمعون
على اساس الموقف النبيل وانتم ايها العرب السنة يا كبير المتضررين بهذه المحنة
اسالوا انفسكم كيف تقبلون هذه الوصاية عليكم هل انتم قاصرون لكي يكونوا هم من يحدد
متى يكون الوقت مناسبا لتحقيق الأقاليم وهل فقد أهل السنة الأهلية لاتخاذ قراراتهم
بأنفسهم ..؟ اسألو انفسكم وستعرفون أنه مخطط لابتلاع كل العراق لحساب اجندة معلومة
هي نفسها ذات الهلال الطائفي لايصال المقطوع مع سوريا ذلك المشروع الذي بسببه
تضررت المنطقة والتهبت الفتن.لذا فان مشروع اقليم وسط العراق لم يعد محل جدال
ومزايدات لاننا باخطر مرحلة وان هذه المزيدات لم تزدنا الا ضياعا للحقوق وهدر
للحرمات والدماء ولم تجلب لنا سوى استهانة خصومنا بنا ومراهنتهم على ضعفنا وعليكم
ان تثبتوا بانكم اذكى واقدر على اللحمة بهذه المواقف فالأقليم صار ضرورة لامطلبا
ومصيرا يرتبط به بقاءكم وبقاء العراق نفسه ولايمكن القبول بالمزيد من مهاترات من
لم يشعروا بكم وانتم باعتى مراحل الظلم واجرام المليشيات الطائفية التي تجوب
مناطقكم فالقرار لأهل السنة دون غيرهم فهم أدرى بأحوالهم وبما يصلح أوضاعهم.ختاما نؤكد للجميع بأننا نقدم هذا التبيان ليكون
أهلنا على تمام الدراية والعلم وليعطوا رأيهم بشان مصيرهم فيصوتوا عليه بحال حاز
رضائهم ودعمهم لكي يجد طريقه الى الخلاص عندما يكون قرارا ملزما ينتزعه لنا رجال
شجعان اكفاء اشداء نحملهم تلك المسؤولية عنا كواجب انساني وديني ووطني بحفظ حق
البلاد والعباد على عواتقهم كامانة بحرمة الدماء والحرمات وسيعلن عنهم لانهم
معروفون عندكم بمواقفهم المشرفة فهم فوق مستوى الشبهات ولم تتطلخ السنتهم بدعم
لاحد ولا اياديهم بحرمة دماء حرم ولا بسحت اموال واعلموا بان الحقوق تنتزع ولا
تستعطى فناصروا قضيتكم وايدوها بكلمتكم لتحصلوا على ربوتكم الطاهرة الشمُاء التي
سيقف عليها الانقياء خارج نفوذ عملاء الاحتلالين الشريرين لتكن بمثابة حجر الزاوية
الوطنية وركنا أساسيا سيلم شعثة الوطن وياوي اليها الاحرار بحال تغيرت الأحوال
بمراحل قد يخبأها القدر ويخبرنا بها صوت العقل فقد دخلنا فيما دخل فيه الآخرون
وواجبنا التنادي لتدارك الحال قبل فوات الآوان والله عليم بذات الصدور وهو من وراء
القصد ..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا