احمد الشوقي الدوري عضو المكتب السياسي : اهميه مصفى البيجي من الناحيه الاقتصاديه والوجستيه والعسكريه والمعارك حوله ..!! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
احمد الشوقي الدوري عضو المكتب السياسي : اهميه مصفى البيجي من الناحيه الاقتصاديه والوجستيه والعسكريه والمعارك حوله ..!!

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 176 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

 مايجري من عمليات السيطره لتنظيم الدوله والمعارك الدائره داخل مصفى البيجي وقضاء بيجي والمنطقة بشكل عام وحول تبديل القيادات العسكريه لقيادة عمليات صلاح الدين  الايجاز السريع وهو يتضمن شرح طويل ومفصل ابينه بالتفصيل امام انظاركم …….

اهميه مصفى البيجي من الناحيه الاقتصاديه والوجستيه والعسكريه

الناحيه الاقتصاديه

ــــــــــــــــــــــــــ

من اهم المصانع المتواجده في المنطقه :

1. مصفى البيجي وهو من اكبر المنشأة النفطيه في العراق

2. مصنع الزيوت النباتيه

3. مصنع الاسمده الكيمياويه

4. محطات لتوليد الطاقة الكهربائيه واهمها المحطه الحراريه والمحطه الغازيه

وهذه من الناحيه الاقتصاديه الاهميه الكبيره والموارد للحكومه المركزيه التي تكلفها خسائر كبيره مايعادل نصف الميزانيه السنويه للحكومه المركزيه .

خطط تنظيم الدوله الاسلاميه للسيطره بالكامل على هذه المنشأة الحيويه والاستافاده منها تمويليا ومحاربة الحكومه اقتصاديا .

بينما القوات الامنيه والمليشيات الصفويه مسيطره على

تكريت والبوعجيل والعوجة والعلم والدور وأجزاء من تلال حمرين” ليست بالمناطق الاستراتيجيه التي استنزفها تنظيم الدوله طيلة عشرة اشهر ومازال يستنزفها .

من الناحيه الاستراتيجيه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يعتبر قضاء بيجي الذي يتوسط الطريق العام الرابط بين العاصمة بغداد ومدينة الموصل، نقطة إلتقاء مهمة وإنطلاق بين ثلاث محافظات عراقية وهــــــــــي (صلاح الدين وكركوك ونينوى وجزء باتجاه حديثة تربط بمحافظة الانبار ).

“إستراتيجي” بالنسبة للتنظيمات المسلحة التي تعتبره أشبه برادار يرصد تحركات القوات الأمنية، كما إن بيجي تعتبر مركزاً جيداً للتمويل والتنسيق بين الموصل وباقي مدن صلاح الدين.والحويجة وحديثه وصحراء غرب الانبار

الناحية العسكرية

ــــــــــــــــــــــــــ

بعد أن كانت قد حررته نهاية العام الماضي 2014، لكنها فقدت السيطرة عليه بسبب عدم جدية الحكومة العراقية آنذاك في إرسال تعزيزات عسكرية بضمنها اللوجستية والمادية، وتم التركيز على المدن التي ذكرت لا للتحرير وانما للانتقام والتدمير وماحدث في قضاء الدور والبو عجيل وقضاء تكريت ونواحيها على ايدي المليشيات الصفويه الفارسيه خير دليل .

وضعف القياده والسيطره من الجانب الحكومي المتمثلة بالجيش والشرطه والقوات الامنيه والانفلات والتخبط بالقرارات سواء من الحكومه المحليه والحكومه المركزيه وسيطرة قادة المليشيات الصفويه التي اصبحت خارج السيطره والتعليمات العسكريه الحقيقيه .

اضافة لامتياز تنظيم الدوله بالمناوره والالتفاف على محاور لضرب القوات الامنيه والمليشيات الصفويه الفارسيه في اماكن غير متوقعه وقطع الامدادات ومحاصرة اي قوة هجوميه وهذا ما امتازت به تنظيمات الدوله الاسلاميه في جميع معاركها السابقه ومازالت تستخدم نفس الاسلوب بهجمات تعرضيه من خلف القطعات العسكريه .

ماذا حدث ومايحدث الان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في انشغال القوات المتقدمه على محور تكريت والجهة الشرقيه لحوض حمرين راقب تنظيم الدوله القوات المحصنه داخل مصفى البيجي من اعلى قمم تلال سلسلة مكحول بكامرات حراريه متطورة حددت جميع محاور التسلل ومنافذ الدخول ونقاط الضعف وجمع المعلومات .

نفذت عمليه استخباراتيه استباقيه بقوة لاتتجاوز اعدادهم ( 70 ) مقاتل مع فوه هجوميه تسلليه من ( 5 ) انتحاريين في مقدمه الهجوم والتسلل .

وضرب القوه المحصنه وقائدهم ومن معه ورصد مكان تواجده .

لارباك القوه وفقد السيطرة للقوة المحصنه التي اعدادها لايتجاوز ( 200 ) مقاتل علما ان مساحة المصفى كبيره تحتاج على مايقل لحمايته اكثر من فوجين بتعداد( 1200 ) مقاتل لتغطية جميع حدود المصفى الداخليه والخارجيه وكان على القوات الغسكريه والامنيه الاسراع بالامدادات بعد ان تم التحرير لبيجي عام 2014 وحماية المصفى في ذلك التوقيت المهم لمنع ماحدث الان . وهذه نتيجة عدم وجود قوه عسكرية ميدانيه تعبويه تخطط لمعركه مستقبليه تعرضيه .

واليوم ومايحدث من خطط تنظيم الدوله الاسلاميه هو تعزيز القوة على مصفى البيجي وارسال التعزيزات بعدان تمكنت من السيطره على 80% من مساحة مصفى البيجي وقطع الامدادات من المحور الغربي باتجاه مجمع 600 دار السكني لموظفي المصفى وشركة الزيوت كما زجت بقواتها باتجاه مدينه البيجي التي تكون فيها المعارك الضاريه لمنع اي تقدم لفك الحصار عن القوه المحصنه كذلك قطع الطريق على طريق السحل الرابط بين المصفى وناحية الصينيه باتجاه محطة K2 وهي مسيطر عليها من الناحيه العسكريه لتنظيم الدوله الاسلاميه طرق الامدادات المفتوحه باتجاه الموصل والشرقاط طريق بيجي مكجول الشرقاط موصل .

المناوره والالتفاف على المناطق الخلفيه لي طريق بيجي تكريت وضرب القطعات وقطع الامدادات من جهة منطقة الحجاج والبو طعمه بهجوم تعرضي بين حين واخر من الجهة الغربيه لهذه المناطق ومساحاتها الواسعه التي تمكن ارسال قوات تعرضيه من الصينيه باتجاه غرب طريق بيجي تكريت التي تسمى منطقة (الجزيره )

وتأمين الجهة الشرقيه لنهر دجله من الفتحه باتجاه منطقة سمره المقابله لمدينة البيجي وابعاد القوات والمليشيات الصفويه وخطر القصف بالمدفعيه التي يحاولون ضرب المدينه من الجهة الشرقيه عبر نهر دجله باتجاه الجهة الغربيه للنهر منطقة البيجي باتجاه المزرعه جنوب المدينه

وهذا يتم بارسال قوات هجوميه من قضاء الحويجه باتجاه الفتحه لمسانده قوات التنظيم في الجهة الغربيه لنهر دجله واعادة حقل عجيل وعلاس وابار النفط التي تم السيطره عليها حاليا .

ان جبهة الخلاص الوطني والامين العام الدكتور مضر شوكت وقيادة المكتب السياسي للجبهة تحدثت منذ شهور عده ان الذي يحدث ومازال يحدث عدم جدية الحكومه المتخبطه الفاشله سياسيا وعسكريا وتهميش اهل المحافظات السنيه بالدفاع عن محافظاتنا وارجاعها بتسليح ابناء المحافظات واعادة الضباط الجيش العراقي السابق وطرد المليشيات بقياده ايرانيه صفويه همها ليس التحرير وانما التدمير والخراب على حساب اهلنا من عرب السنة والبقاء على عدم عودة النازحين والتغيير الديمغرافي هو الهم الوحيد وقضم الارض لصالح المصالح الصفويه الفارسيه واجنداتها الخبيثه المستقبليه .

احمد الشوقي الدوري

عضو المكتب السياسي

جبهة الخلاص الوطني

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا