yumna :الاسلام والمسلمين هم ضحية التطرف | وكالة أخبار العرب | arab news agen
yumna :الاسلام والمسلمين هم ضحية التطرف
  • الأربعاء, نوفمبر 30th, -0001
  • 97 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

بسم الله الرحمن الرحيم
الاسلام والمسلمين هم ضحيه التطرف الذي صنعته الولايات المتحده الاميركيه وحلفاءها منذ حرب افغانستان ضد الروس الى يومنا هذا والذي كانت تبعاته كبيره على المسلمين في كل ارجاء العالم
الحادثه التي حصلت في استراليا من حجز لرهائن في مقهى في سدني شدت انظار العالم وبدأت الصحف تكتب عن هذا المتطرف وتسهب في تحليلاتها عن المتطرفين
لان الخاطف طلب علم مكتوب عليه( لااله الا الله محمد رسول ) وبعد ان انهى الشرطه هذا الاحتجاز تبين ان الرجل لاينتمي الى اي من الجماعات المسلحه المتطرفه بل حتى لاينتمي الى الطائفه المتهمه بالتطرف فلاحظنا كيف صمتت هذه الفضائيات بعد ان اكتشفت حقيقه محتجز الرهائن لا بل اخذت تبرر له انه يعاني من حاله نفسيه
تداعيات الحادث هو ماذكرت الصحف عن فتاه نزعت حجابها في المترو لان وكلات الانباء اشارات الى ان المحتجز هو مسلم والخوف والرعب الذي شعرت يه الفتاه
من جراء هذه الحادثه
وربما هذه حادثه بسيطه عن مايجري في اغلب الدول الاوربيه او الاميركيه من معاناه المسلمين ومحاوله لصق تهمه الارهاب بكل من يكتب امام اسمه مسلم
والملاحظ للوضع العربي هو ان امريكا تدفع بالارهاب الى الدول العربيه دفعا قويا لانها هي من انشئت هذه المجاميع ودعمتها ورسمت سياساتها التخريبه والتدميريه في البلدان الاسلاميه فلاحول ولاقوه الا بالله
المشكله تكمن في الاثار النفسيه التي رمت بظلالها على المسلمين الموجودين في اوربا واميركا من الشعور بالخوف وعدم الاطمئنان في حياتهم العاديه
رغم انهم لجئوا الى هذه الدول طمعا في حياه مستقره وظروف معيشيه احسن من تلك التي في بلدانهم وربما هم يعانون اكثر من المسلمين الموجودين في بلدانهم ولم يغادروها
ونحن نقرأ ونشاهد ونسمع حالات كثيره من تعرض العرب المسلمين في الغرب الى اعتداءات او مضايقات من قبل الحكومات وشعوبها
حتى ان كثير منهم يفكر بالعوده الى اوطانهم لانهم ليسوا بأحسن حال من مواطنيهم
لاشك ان الاسلام هو ضحيه التطرف لان الاسلام تم حصره بهذه الفئات الضاله المضله ولاشك انها من صنيعه غربيه ولكن اليوم سياسه الامر الواقع تفرض نفسها وبالقوه لان اوربا اليوم تمر في مازق انهيار اقتصدها واقتصادها اليوم يترنح وسيؤدي الى تفكيك اوصر قوة اتحادها. وامريكا ستبقى اللاعب الاقوى على الساحة الدولية بالسيطرة على العالم بواسطة عملتها الورقية التي تستمد قوتها من نفوذ امريكا كقطب عالمي وحيد لا نظير له ولا ند.
واميركا ومنذ سنوات خططت من اجل خلق شرق اوسط جديد بدأته حيث قامت فى عام 2004 بإقرار مشروع الشرق الاوسط الموسع فى قمة الثمانى ثم من بعده فى قمة اسطنبول لحلف الناتو بحيث جعلت للحلف مهام أمنية وإستراتيجية داخل المنطقة من اجل ان يكون له الغلبة من خلال اعادة نشر قواته فى مواقع استراتيجية مثل البحر الاحمر والخليج العربى وقواعد عسكرية فى دول اخرى .فاعدت العده والعدد من اجل هذا المشروع وكان التطرف هو الوسيله التي تدخل منها الى الدول العربيه من اجل تنفيذ هذا المشروع وبدأت تهئ الرأي العام وتوجد الارضيه المناسبه من اجل اتمام مشروعها بدأ باحداث الخليج الاولى والثانيه الى سقوط نظام بغداد وهاهي اليوم تزداد توغلا وتدخلا ومايعنينا في الموضوع هو معاناه المسلمين في الدول الغربيه واخص اميركا حيث انتهج الاعلام سياسه موازيه لعمل اجهزه الاستخبارات الاميركيه
هناك عباره كتبت في صحيفه نيويورك بوست الاميركيه تقول (أينما وُجد المسلمون وجدت معهم المشاكل) يعكس أزمة سبعة مليون مسلم في الولايات المتحدة الأمريكية الذين ما زالوا يعانون منذ أحداث 11 سبتمبر، وقد جاء هذا التعليق في مقال لاذع تحت عنوان (نيويوركستان·· لا تستبعد ذلك) في خضم المناقشات الحادة التي أطلقها المعارضون لبناء مسجد في مدينة نيويورك·
أنّ خطاب التحريض والكراهية ضد الإسلام والمسلمين أصبح شائعًا، بل ومقبولاً على نطاق واسع في الخطاب السياسي والمدني، وقد أصبح هذا ظاهر خلال 2011 على وجه التحديد وبوجه خاص من قبل السياسيين الجمهوريين الذين يسعون لاستقطاب مزيد من الأصوات بتشويه صورة الإسلام والمسلمين
في أوت 2011 تلقى المسلمون في الولايات المتحدة صدمة قوية بعد اكتشاف قيام شرطة مدينة نيويورك سيتي بالمراقبة السريّة على المسلمين بمساعدة وكالة الاستخبارات المركزية, حيث كشفت واشنطن بوست عن برنامج التجسس في مدينة نيويورك، والذي يستخدم تقنيات المراقبة السريّة، والتي تنتهك الحريات المدنية من قبل الحكومة الفيدراليّة، والتي تنفذ بمساعدة غير مسبوقة من وكالة الاستخبارات المركزية، كما كشف تقرير آخر أن شرطة نيويورك سيتي جمعت معلومات استخبارية حول أكثر من 250 مسجد والمجموعات الطلابية الإسلامية في نيويورك، وغالبًا ما تستخدم الضباط والمخبرين السريين لجمع المعلومات عن السكان المسلمين·
يبدو أن المسلمين في الولايات المتحدة يواجهون في الوقت الحالي عملية جديدة للتجسس مشابهة للعملية التي نفذت في الستينيات ضد الأفارقة الأمريكيين، وقد كان اختراق المجتمعات أحد الوسائل التي استخدمها فيما يسمى ببرامج مكافحة التجسس، التي توضع لتحييد المعارضين السياسيين في الستينيات والسبعينيات، والتي توجه ضد حركات الحقوق المدنية·
علاوة على ذلك، يستخدم مكتب التحقيقات الفيدراليّة نظام التحرش من خلال النظام القانوني، وذلك بمحاكمة الجمعيات الخيرية الإسلامية باسم مكافحة الإرهاب،
قد كتب البروفيسور جاري اورفيلد صاحب مشروع الحقوق المدنية في جامعة كاليفورنيا، معلقًا على محنة العرب والمسلمين في أعقاب 11 سبتمبر، وما صدر من تشريعات في حقهم قائلاً: (غالبًا ما يبدأ تآكل الحقوق المدنية بتقليص الحقوق في وقت الأزمات، وفيه تكون الأقلية كبش فداء للأزمة التي تواجه الأمة، إلا أنّ ما يجعل حقوق إحدى المجموعات الأمريكية معرضة للتهديد، ويصبح تآكلها مقبولاً، فإنها ستكون تهديدًا محتملاً للآخرين)، وقد أثبت تنبؤه صحته لتآكل الحريات المدنية، حيث شهدت الولايات المتحدة في السنوات العشر الأخيرة تراجعًا مطردًا للحقوق الأساسية والحريات المدنية·
الحريات التي كانت حلم كل مسلم عربي في ارض العم سام تبخرت والاستقرار ورغد العيش الذي كان ينشده اصبح خوفا ورعبا من الاجهزه الامنيه الاميركية
فالمسلم الموجود في بلده يعاني من الحروب والازمات والويلات والمسلم الموجود في الغرب يعاني من المراقبه والتجسس والاتهام اصبحنا ضحيه لشئ صنعته الولايات الاميركيه وتحاسبنا عليه

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.