محمد اللرويحل الشمري : بالعربي المشرمح ..في العراق.. شيعيا او سنياً..!!! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
محمد اللرويحل الشمري : بالعربي المشرمح ..في العراق.. شيعيا او سنياً..!!!

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 177 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

بالعــربي المشــرمح ..

في العراق .. شـيعياً أو سـنياً !!

بعد عام 2003 أصبحت العراق مختلفة تماماً عما كانت عليه حيث برزت الطائفية
بشكل مخيف ومرعب وتحولت من دين وعبادة الى حرب وأبادة نتيجة تدخلات أجنبية نجحت في
تقسيم الشعب العراقي الى طائفتين الكل منها يريد أبادة الطائفة الأخرى رغم صلات
الدم والمصير بينهما ..

لقد نجحت إيران في زرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد وأستطاعت أن تنتزع من
العراقيين قوميتهم وهويتهم العربية وتزرع الطائفية بقلوبهم وتحرض طائفة على الأخرى
لكي تسيطر على القرار العراقي وتصدر ثورتها وتحقق حلمها في بناء الأمبراطورية
الفارسية .

لقد أصبح العراقيون أما سنياً وأما شيعياً لا توجد منطقة وسطى بينهما ،
فالسني متهم بالبعث والوهابية والشيعي متهم بالولاء لايران وولاية الفقيه وكل منهم
يقاتل الآخر من أجل البقاء مدمراً بلده ومستقبل أبنائه لحساب أجندات خارجية ومصالح
شخصية لشخصيات مستفيدة من بقاء هذه الفتنة التي يجهلها عوام العراقيين .

وما أستغربه حتى الآن أمران الأول متعلق بالعراقيين الذين يرون التدخل
الإيراني وأنحيازها لفئة على الأخرى بصورة تحريضية وأنتقامية دون أن يعوا لمخططها
بل والأدهى والأمر تصريحات المسئولين الايرانيين بتبعية العراق لهم ، وأعلان بغداد
عاصمةً لامبراطوريتهم ، أما الأمر الثاني هو أبتعاد العرب عنهم وتركهم لغمة سهلة
في فم الفرس دون تدخل أو دعم يذكر الأمر الذي أثر على معظم الدول العربية المجاورة
للعراق وأحداث فجوات طائفية بين شعوبها وإن كانت ليست بحجم ما حدث في العراق ..

يعني بالعربي المشرمح :

ما لم يستيقض الشعب العراقي من سباته وينهض بمسئوليات الوطنية والقومية
ويلتحم لوأد الفتنة الطائفية ويعود لمنظومته القومية سوف لن يستمر القتال فيما
بينهم حتى تقضي طائفة على الأخرى ، أيضاً على الدول العربية النهوض بمسئولياتها
القومية لمساعدة الشعب العراقي في مواجهة هذه الفتنة والا سوف تمتد لشعوبهم الأمر
الذي سيسهل لأعدائهم تحقيق أجنداتهم فهل نقبل كعرب أن نكون أما سنة أو شيعة نتقاتل
فيما بيننا لنحقق أهداف وأجندات الآخرين ؟؟

محمد الرويحل 


مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا