فهران الصديد : تم استيلاء ايران على ديالى وصلاح الدين وحزام بغداد …والان تهجير اهل الانبار تمهيدا لاحتلال ايراني ..!!! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
فهران الصديد : تم استيلاء ايران على ديالى وصلاح الدين وحزام بغداد …والان تهجير اهل الانبار تمهيدا لاحتلال ايراني ..!!!

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 205 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

العراق وسنته بالخصوص اما تطهير عرقي ممنهج لاخلاء العراق منهم وتركه ساحة او كما يقولون الفرس الحديقة الامامية لايران والاغرب من ذلك ان من يمهد لهم هذا البرنامج هم سياسي السنة بدون استثناء وعلى راسهم سياسي صلاح الدين والانبار الذين مكنوا ايران من محافظاتنا وسلموها تسليم مفتاح باتفاقات مخفية ومبرمجه حيث انهم من يلبس لباس داعش ويسلح داعش ويحرض داعش للدخول الى محافظاتنا والدليل لم نرى اي سياسي منهم قد تم قتله من قبل داعش بل اغلب الاعترافات تقول بانهم شركاء مع الميليشيات الايرانية وداعش التي تاتمر باوامر ايران والتي اعطت المبررات لدخول الميليشيات للدخول الى هذه المحافظات وعاثت فيها فسادا وسرقه وقتل وتهجير بحجة مقاتلة داعش والتي لم نجد لها اي اثر في حزام بغداد او ديالى او تكريت بعد دخول الحشد والسيناريوا يتكرر الان في الانبار وسيتفجئ الكثيرين بعد افراغ الرمادي من اهلها بان داعش تتبخر كما حصل في تكريت ..

الى يومنا هذا لم نرى اي شريط يظهر قتلى داعش او القاء القبض على اي احد منهم بل ماظهر من اشرطة هي قتل للميليشيات لمواطنين عزل تحت ذريعة انهم من .داعش وابلغ ماسمعت من تصريح هو ظهور احد قادة الميليشيات وهو يقول لم نجد في تكريت اي احد من داعش واتهم امريكا لابعاد الشبهه عن ايران والسياسيين .

اليوم نرى سيناريوا تكريت يتكرر في الانبار …القوات تفشل بصد داعش والعبادي يستنجد بامريكا وامريكا تتحرك والحشد يبتعد عن نيران التحالف وداعش تنسحب ثم تدخل ايران ويبدا القتل والتنكيل وبناء الحسينيات كما حصل في تكريت عندما تم تسجيل القصور الرئاسيه باسم الوقف الشيعي لتحويلها الى اكبر حسينيه ونصب لسبايكر .وفتح مكتب لاطلاعات الايرانيه وكل من يريد العودة الى تكريت عليه ان يمر من خلال هذا المكتب وطبعا سيبدا الاغتقال والتعذيب والتنكيل باهلها ..

وهذا سيتكرر في الانبار … فاحذروا 

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا