ANA:”بعد حزم اليمن”.. تحالف “سعودي- تركي- قطري” يحدد مصير “بشار” | وكالة أخبار العرب | arab news agen
ANA:”بعد حزم اليمن”.. تحالف “سعودي- تركي- قطري” يحدد مصير “بشار”
  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 309 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

بندر الدوشي- سبق- واشنطن: كشف تقرير لموقع "هفينجتون بوست" الإخباري، عن محادثات عالية المستوى جرت بين السعودية وتركيا بدعم قطري؛ لصياغة تدخل عسكرى حاسم في سوريا وإسقاط الأسد، لإيقاف معاناة الشعب السوري؛ حيث أبرز التقرير إرهاصات زائدة لمساندة إيرانية لحليفها النظام السوري، في ظل تخوفات من رفع العقوبات عن طهران وكشف وجهها علناً في مواجهة التحالف العسكرى الجديد الذي بدأت محادثاته الفعلية وسط دراية وعلم من الولايات المتحدة ومباركة بما يمكن أن تسفر عنه الأيام القادمة فور ظهور "أسنان التحالف" القادم في سوريا، على حد وصف التقرير.
 
الإطاحة بـ"الأسد"
وقال الموقع في تقريره: "المملكة العربية السعودية وتركيا وهما الدولتان اللتان لهما تاريخ طويل من التنافس، أجرتا محادثات على مستوى عال؛ بهدف تشكيل تحالف عسكري للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، وفقاً لمصادر مطلعة على المناقشات".
 
توزيع المهام
وأضافت: "وتقوم قطر بدور وسيط في هذه المحادثات، ومن المتوقع من المحادثات المصحوبة بالتحالف، أن تقدم تركيا القوات البرية، بينما السعودية ستقوم بالغارات الجوية، لترجيح كفة مقاتلي المعارضة السورية المعتدلين ضد نظام "الأسد"، وفقاً لأحد المصادر.
 
"أوباما" يعلم
وقال مصدر مطلع إن الرئيس باراك أوباما، على علم بالمحادثات الجارية؛ بعد إطلاع أمير قطر له في شهر فبراير على المحادثات خلال زيارة الأمير إلى البيت الأبيض، بينما امتنع متحدث باسم البيت الأبيض عن التعليق؛ حيث كان "أوباما" قد قال بعد لقائه أمير قطر، إن الزعيمين "تقاسما الأفكار" عن كيفية إزالة "الأسد".
 
أكثر جرأة
وبحسب التقرير فإن الإدارة الأمريكية شجعت عموماً دول الخليج للتصعيد، وبذل المزيد من الجهد الذاتي لتعزيز الأمن الإقليمي، لا سيما في سوريا، وتعتبر هذه الدعوات مجرد أحاديث حتى الآن، ومن غير الواضح ما إذا كانت هذه الحالة سوف تكون مختلفة، ولكن تدخل المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة في اليمن يشير إلى أن الأمة أصبحت أكثر جرأة باستخدام قواتها الخاصة، بدلاً من الاعتماد على الوكلاء.
 
المحادثات
وأوضح أحد المصادر التي شاركت في المحادثات بقوله: "إذا نجحت المحادثات بين تركيا والمملكة العربية السعودية، فإن التدخل في سوريا من شأنه أن يذهب إلى الأمام سواء شاركت الولايات المتحدة أم لا".
 
التفاوض أو الرحيل
وبيّن التقرير أن الجيش التركي هو واحد من أكثر الجيوش التي تحرص المملكة العربية السعودية على التعاون معه في تحقيق الاستقرار في سوريا، ودعم المعارضة ضد "داعش" والضغط على "الأسد"؛ لإجباره على التفاوض ورحيله لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا.
 
تركيا.. دعم وانتقاد
وبشكل عام تدعم تركيا الإطاحة باﻷسد، ولكن دائماً ما تقول بأنها كدولة غير عربية، فهي غير مستعدة للقيام بدور أكبر في سوريا دون تدخل موسع من المملكة العربية السعودية، وهي القوة العربية السنية؛ حيث كانت تركيا قد انتقدت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة؛ بسبب توجيه الضربات ضد أهداف "داعش" وعدم توجيه ضربات للنظام السوري.
 
اجتماع المساعدة
وزاد التقرير: "كانت هناك مؤشرات سابقة من أن تركيا والمملكة العربية السعودية تناقشان جهداً تعاونياً في سوريا؛ حيث التقى في 2 مارس في العاصمة السعودية الرياض، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وخلص الاجتماع عن اتفاق لتعزيز المشاركة في تقديم المساعدات للمعارضة السورية وتوسيع نطاق التعاون الشامل في مجال الدفاع والمسائل الأمنية".
 
قلق المعارضة
وبحسب التقرير، فقد اتخذ "أردوغان" عدداً من الخطوات تشير إلى أنه يستعد لإرسال قوات برية إلى سوريا، بعد أسابيع من اجتماعه مع الملك سلمان؛ حيث عبّر الممثل الرئيس للمعارضة التركية من حزب الشعب الجمهوري في لجنة الشؤون الخارجية لتركيا عصمان تاني كوروتورك، عن قلقه من أن القوات البرية التركية يمكن أن تكون قريبة من الدخول إلى سوريا، أيضاً أعضاء المعارضة الآخرون في اللجنة أعربوا عن هذا القلق خلال محادثات رسمية حول هذا الاتفاق.
 
"كامب ديفيد"
وتوقعت الصحيفة أن أي تدخل مشترك في سوريا من قبل المملكة العربية السعودية وتركيا من غير المرجح أن يتبلور حتى ينتهي اللقاء المرتقب في كامب ديفيد بين "أوباما" ورؤساء دول مجلس التعاون الخليجي: البحرين والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
 
"النووي" والصراع
وقال التقرير إن "أوباما" سوف يحاول أن يعرض للمشككين من دول الخليج حيثيات الاتفاق النووي المعلقة مع إيران، ومناقشة التعاون في الصراعات في سوريا واليمن.
 
إيران وأمريكا
ويعتقد بعض المراقبين أن التعاون المحتمل بين المملكة العربية السعودية وتركيا، قد ظهر بعد تصور جزئي، أن إيران والولايات المتحدة تتحركان معاً في المنطقة.
 
ما وراء الإتفاق
وتابع التقرير أن ما وراء اتفاق الإطار النووي الذي وصلت إليه إيران مع القوى العالمية الست في وقت سابق من هذا الشهر، هو أن القوات المدعومة من إيران والولايات المتحدة كانت أيضاً في تحالف ضمني ضد "داعش" عن طريق دعم الميليشيات الشيعية هناك، وتلعب إيران دوراً رئيساً في الجهود المبذولة لاستعادة الأراضي العراقية من الجماعة المسلحة.
 
طهران و"بشار"
وأشار مدير شؤون الشرق الأوسط في معهد IHS لتحليل المخاطر فراس أبي علي، إلى أن هناك تقارباً بين المملكة العربية السعودية وتركيا بشأن قضية سوريا، مضيفاً أن إيران من المرجح أن تقدم مساعدات أكثر لإنقاذ "الأسد" دون عقوبات دولية"، مبيناً: "لقد شاركت إيران في سوريا بيد واحدة مقيدة خلف ظهرها نتيجة العقوبات"، فكيف ستكون هذه المساعدة بدون هذه القيود".
 
المساهمة والعقوبات
وواصل: "الدول السنية -تركيا والسعودية- تدرك أنها ستكون بحاجة للمساهمة الاستراتيجية لإسقاط الأسد نتيجة ما يخشونه من أن تكون هناك زيادة قادمة في التزام إيران تجاه الأسد بعد رفع العقوبات".
 
تحمل المخاطر
واستكمل: "بحكم الأمر الواقع للتحالف بين الولايات المتحدة وإيران فإن البعض في منطقة الخليج قد وصلوا إلى استنتاج لضرورة وجود قوة عسكرية تخصهم، مشيراً مرة أخرى إلى تركيا والمملكة العربية السعودية، وهو الأمر الذي يجعل أعمالهم أقل قابلية للتنبؤ، وتجعلها على استعداد لتحمل المخاطر التي كان ينظر إليها في السابق على أنها مفرطة".
 
أسنان الخليج
وأكد مسؤول خليجي، بحسب التقرير، قوله: "إذا كانت الطريقة الوحيدة لسحب الولايات المتحدة وإجبارها للوقوف بجانبنا هو أن نظهر أسناننا، سوف نظهر أسناننا، وهي الأسنان السنية البرية".

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا