احمد الطيب : حتى لايغادرنا الزمن ؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
احمد الطيب : حتى لايغادرنا الزمن ؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 220 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

حتى لايغادرنا الزمن ..؟
أحمد الطيب .. خاص لوكالة اخبار العرب
مرة أخرى نعود الى نقطة البداية .. مؤتمرات جديدة للمصالحة أو لمكافحة الارهاب أو للوحدة الوطنية وقرارات تتلوها قرارات والنتيجة واحدة .. أن هناك من يحاول إسقاط الفرض أمام الناس لكي لايقولوا انه لم يفعل ولم يقل ولم يتحرك ، والبعض الآخر يريد العودة الى السلطة عبر بوابة التمثيل للسنة العرب في العراق فيدعوا من تهرأت عبائته وعقاله من كثر السفر وحضور المؤتمرات حتى لو كانت من قبل اناس متعاكسين في المنطلقات والنتائج ، ويدعو معهم بعض من خسر موقعه على يد المالكي او على يد داعش أو على يد الزمن ، ومعهم سياسيو الصدفة والمتصيدين للفرص أيا كان شكلها ولنها ورائحتها ليتحدثوا بأسم الكارثة السنية ، وهم في الحقيقة لا يريدون غير لفت انظار السيد الأمريكي والراعي البريطاني لمقدرتهم على حشد الناس وايصال رسالة مفادها .. اننا هنا .. من يريد أن يتحدث الى السنة العرب فلا سبيل له الا نحن ومن خلالنا فقط .. ولكي يثبتوا العكس فنحن نطالبهم بالآتي”
1- أن يتبرعوا بمبلغ مساوي للذي أنفقوه على المؤتمر لمساعدة المهجرين في العراء ان كانوا يعملون من أجلهم ويتحدثون بأسمهم.
2- أن يعلنوا أن هدفهم هو المصلحة العامة والمصلحة السنية خاصة ولذا فأنهم سوف لن يكونوا سوى عونا على تحقيق المطالب السنية ولن يقبلوا بأي منصب قبل تحقيق هذه المطالب . ونقصد بها المطالب الأربعة عشر مضافا اليها المطلب الذي فرضته الظروف باعتباره اولوية حاسمة وهو اطلاق سراح النائب المختطف أحمد العلواني واسقاط التهم الموجهة لممثلي العرب السنة ابتداءا من الدكتور عدنان الدليمي والنائب محمد الدايني وعبد الناصر الجنابي وانتهاءا بنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.
3- أن يطالبو ان تعذر تحقيق ماورد في الفقرة الثانية أعلاه وتحقيقا للعدالة والمساواة بين الناس باعتقال قادة المليشيات الشيعية واحالتهم الى المحاكم بتهم القتل المتعمد وكذلك اعتقال الوزير الأسبق باقر صولاغ الذي تم اعتقال أفراد حمايته ممن أبناء أشقائه بتهمة الخطف للمواطنين وابتزاز الأهالي والقتل العمد للمخطوفين ، واعتقال النائب بهاء الأعرجي الذي تم اعتقال أفراد حمايته بتهم مماثلة ، وكل القيادات العسكرية والسياسية الشيعية التي لها وضع مماثل ، وهذا الاجراء يجب ان يتم قبل كل شيء وكبادرة حسن نية من قبل الحكومة للسنة العرب.
4- أن يتبرعوا بجزء يسير من مرتباتهم أو حوافزهم أو مداخيلهم وبشكل علني مع تحديد مقدار التبرع لأغاثة اللاجئين من أهل السنة . علما اننا سئمنا نبرة الحديث عن تبرعات في السر قربة لله .. لا عيني نريدها علنية اثباتا للموقف .
5- يجب أن يقولوا للناس وفي نفس البيان ماذا يريدون وكيف سيحققون ما يريدونه ولمصلحة من تعقد كل هذه المؤتمرات في الوقت الذي يحتاج فيه اهل السنة الى ماهو أكثر من الاحتفالات والمؤتمرات وتبويس اللحى .. انهم يحتاجون الى قيادة جديدة .. ودماء جديدة لم تجرب بعد ولم تتطلخ يدها بدماء اهلها ، ولم تأكل السحت الحرام المغمس بدم أهل السنة ، ولم يكونوا عونا للطاغية على أهلهم ، ولم يتخلوا عنهم أيام ( الطك ) ولم يورطوهم في المنصات المخصصة للخطابة ثم صاروا يعيبون على أهلهم القتال في خنادق مختلفة هم كانوا سببا في خلقها من قبل . قيادة حقيقية ليست من النوع المتهالك على السلطة والمنصب حتى لو تطلب الأمر أن يتحول أحدهم الى قرد مسخ يتفرج على أهله وهم يستباحون ، ولعلنا نتذكر أن أغلب سياسيوا السنة بلعوا ألسنتهم وقوات المالكي تعتقل أفراد اسرهم أو حماياتهم أو يقتلوهم وهم أخرس من الأخرس نفسه ، بل أنهم لم يتركوا مناصبهم نخوة لأهلهم بعد الذي جرى في سارية والحويجة والفلوجة ولأحمد العلواني وفضلوا عليها الاتفاق مع المالكي على تمثيليات هزيلة يقدموا فيها استقالات مؤقته على أن تلغى فيما بعد فكسبوا بذلك احتقار المالكي نفسه لهم وخزي الدنيا قبل الآخرة .
هل بعد هذا يريدون منا أن نثق بهم .. وأن نسلم لحانا بيدهم .. هل بعد الخيام والعراء من مكان .. أعطونا أقليمنا وطالبوا به وتوقفوا عن التصنع والتنطع والتسول وسنثق بكم . نريد بيتا يلم شعثنا وقيادة لا تأكل لحمنا من غير وجوهكم الكالحة وسنثق بأنكم عملتم من أجلنا .. عندها ربما نفكر في اعادتكم الى الواجهة .

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا