فهران الصديد: مؤتمر اربيل بين مؤيد ورافض ؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
فهران الصديد: مؤتمر اربيل بين مؤيد ورافض ؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 192 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

انعقد في اربيل مؤتمر تحت شعار المؤتمر العربي لمكافحة الارهاب والتطرف وبداية نقف عند كلمة العنوان للمؤتمر حيث ذكرت كلمة ((العربي)) وليس السني وهذه بحد ذاتها نقطة ايجابية شاملة

المؤتمر ركز وبشكل رئيسي على مكافحة الارهاب بشقيه داعش والميليشيات في كثير من المناطق وحسب ماطرحوه في المؤتمر… ولكن كان اغلب التركيز على الميليشيات التي فاقت داعش في ارهابها وشدد جميع المؤتمرين على هذه الظاهر وكانت كلمة ممثل محافظة ديالى الدكتور الزبيدي  هي الابرز في كل الكلمات حيث شرح بالتفصيل الاجرام الذي قادته الميليشيات تحت غطاء الدولة والحشد الشعبي واعطى ارقام للمساجد التي تم تهديمها وحرقها والمنازل والاعتقالات العشوائيه على اساس طائفي وناشد المؤتمرين والعالم جميعا بان تكون هناك وقفة جادة لوقف هذه الميليشيات والتي تتحرك بدعم ايراني وقيادة ايرانيه وتتصرف امام انظار الدولة والجيش والاكثر من ذلك وبمساعدتها في احيان كثيره .الدكتور محمود لمشهداني ايضا ركز كثيرا على هذا الامر وعلى المحبة والتكاتف وتناسي الخلافات بين ابناء السنه وتوحيد جهودهم وكلمتهم وحماية مناطقهم .

اما مقررات المؤتمر هي مطالب لانقول عنها بالرائعه ولكن ركزت على مايعانية ابناء المحافظات من ظلم وتهميش وقتل وركز المؤتمر على انه لابد من تاسيس قوات لهذه المحافظات من ابنائها تحت غطاء رسمي اسمه الحرس الوطني يقوده ابناء المناطق من الضباط السابقين اصحاب الخبره والمهنيه .

ايضا كانت مشكلة لنازحيين والمهجرين من الالولويات التي طرحت في المؤتمر وبان تشكل لجنة من ابناء المحافظات تتولى دراسة ومعالجة مايعانيه النازحين والمطالبة بانشاء صندوق دولي من الحكومه والدول الكبرى والعربية لاعادة اعمار مادمر في هذه المناطق وتعويضها .

ولا اريد ان اسرد لكم المقررات لنها نشرت واطلع عليها الكثيرين منكم

ولكن السؤال وهو الاهم المعارضين والمؤيدين لهذه المؤتمر؟

المسؤلين بالدولة الحاليين ….من الملفت للنظر بان كل من كان ولازال تربطة علاقه بنوري المالكي لم يحضر المؤتمر من المسؤلين وهنا اؤكد من المسؤلين وليس الذين خارج الدولة  وحسب ماوردنا بانها اوامر جاءات لهم بعدم الحضور ومقاطعته لاسباب وخلافات سياسيه بين المالكي وحيدر العبادي من جهة وبينهم وبين القائمين على المؤتمر من جهة اخرى هذا مايخص لمسئولين بالدولة .

اما من قاطع المؤتمر من الجهات الاخرى او المعارضه فهناك ايضا مجموعتين:

الاولى لم يتم دعوتهم الى المؤتمر وهذه كانت(( سلبية على القائمين على المؤتمر)) وان هذه الاطراف لها ((ثقلها ووزنها ولايجوز تجاوزها)) وعند السؤال عن عدم دعوتهم كان هناك مبررات منها من قال لضيق الوقت ومنهم من قال بان تمت دعوتهم ولكن رفضوا الحضور بحجة وجود اطراف بالمؤتمر غير مرغوب فيهم وهذه المبررات انا شخصيا لم اتقبلها بل قلت كان عليكم المحاولات لاقناعهم بالحضور وباي وسيلة .

والمجموعة الاخرى التي عارضة ماهي الا بعض الذين يصطادون بالماء العكر ويبحثون عن امجاد شخصيه والدليل بان بعض ماصدر منهم من تصريحات على الاعلام قال بالحرف الواحد كل من حضر المؤتمر هم خونة وهذه اتهامات باطلة وهنا تجني كبير فلوا قال البعض يمكن قد يقبلها المتلقي ولكن قوله بالاجماع هنا هو بيت القصيد( اكثر من الف شخصية من المحافظات المنكوبه جاء لنقل معاناتهم والكثير منهم مشهود لهم ولتاريخهم  ) واكثر من هذا خرج بعضهم بان المؤتمر لم يناقش قضية النازحين والميليشيات وتقصير الدولة تجاه هذه المناطق؟؟؟ علما بان النقاط الرئيسيه في البيان اكدت على الظلم والتهميش والنازحين والاقصاء والاجتثاث وهؤلاء بداؤا يصرحوت حتى قبل ان يقراء او يطلع على مقررات المؤتمر .

وجهت نظري انا شخصيا

انا انظر للمؤتمر من زاوية الاولى هي اجتماع العرب السنه في مؤتمر واحد وتحت شعار واحد عربي  رغم وجود اختلافات بالافكار والاسلوب والخلفيات  في الحضور بل قد يكون هناك تقاطع بينهم الا انه اغلبهم جاؤا من منظور وطني للم الشمل وعدم الخروج عن الاجماع الذي اوصى به ديننا الحنيف. انا شخصيا اختلف مع كثير من السياسيين الموجودين في المؤتمر واحملهم المسؤليه ولكن هذا لايكفي علينا في مثل هكذا مؤتمر ان نتواجد جميعا ونطرح كل مايدور في بالنا من تساؤلات حتى وان كنا مختلفين المهم اننا في مكان واحد نتحاور ونتناقش وننتقد ونحاول تقريب وجهات النظر ولهذا انا دائما وجهة نظري اجلس مع من تختلف معهم وحتى مع عدوك لكي تقول رسالتك ورايك لانك صاحب حق وقضية ومن غير المعقول ان نجلس في بيوتنا ونقاطع ولا احد يسمع لنا سواء من الداخل والخارج , واما المقاطعة لاتفيد اي طرف لاننا سنبقى على مسافات بعيده عن بعضنا وهذه المسافات تشتت كلمتنا وراينا لانه من المستحيل ان يكون الجميع بنفس التفكير والرؤية والفهم ولايمكن ان يكون هناك اجماع على كل شئ ولكن ممكن هناك (مشتركات زادت او قلت ممكن نجتمع عندها ونترك الخلافات جانبا سواء سياسية او شخصيه) ممكن ان تاخذ وقت وتنحل ولكن المهم نتفق على ابسط الامور واهمها اننا نوحد راينا كعراقيين وابناء محافظات منكوبة نعمل جاهدين للوصول الى المشتركات والتي ستكون بداية لحل الخلافات .

هناك من يقول نحن لانثق بالسياسيين والحكومة وانا اتفق معهم هناك عدم ثقة بين الشعب والحكومه ولكن ايضا هناك عدم ثقة بين المناطق وسياسيهم وايضا قيل او سيقال بان الحكومة لن تنفذ وانا ايضا اقول قد( وهنا اقول قد) لاتنفذ ولكن انا كصاحب قضية طرحت مايريدة ابناء المناطق واوصلت الرسالة بامانه فان نفذت خير وبركه وان نفذ جزء ايضا بداية للباقي وان لم تنفذ فلن نخسر شئ لاننا اساسا نحن خاسرين وهنا سنعود مرة اخرى للنقد والمعارضة والمطالبة ولن نترك باب الا ونطرقة من اجل معاناة اهلنا وابنائنا واعراضنا وهذا واجب ديني واخلاقي .

اغلب من التقيتهم في المؤتمر كانت وجهت نظرهم تتطابق مع ماقلته بغض النظر عن نوايا القائمين على المؤتمر سواء شخصيه او سياسيه المهم اوصلنا لهم رسالة واضحه وهي :

لن نترك حقوقنا واهلنا ومدننا وسنبقى نطالب بكل الطرق المشروعة حتى نستردها عاجلا او اجل..

وسنبقى نطالب بحقوق كل العراقيين بكل طوائفهم ومكوناتهم الى ان تتحق العدالة

وسؤال العراقيين الى القائمين على المؤتمر

نعود الى أصل المشكلة .. هل سيحقق المؤتمر مطالب المجتمعين .. لو حاله حال المؤتمرات السابقة؟؟
هذا هو السؤال الى القائمين على المؤتمر؟؟؟

 

مواضيع قد تعجبك

0 تعليق

  1. فلاح الشلوت

    كنت من بين المشاركين بالمؤتمر لكي نسمع ونشاركبأرائنا بما يرفع الحيف والمساومه على دماء ابنائنا التي استبيحت ديارهم ومناطقهم وكان من بين مقررات المؤتمر البنود التي طالما تكلمنا عنها مع احترامنا لكل من له فكر او رأي معاكس لما نراه ولكن الاهميه تكمن بالاهداف والنوايا ونتمنى ان تكون هذه المرة النوايا سليمه وما افرحنا تواجد كثير من الخيرين والمناضلين بالمطالبه بحقوق اهلنا طيله العشر سنوات الماضيه ومنهم الباحث الشيخ فهران الصديد الذي لم يختتم المؤتمر بمقرراته الا وتداخل طالبا توضيح بعض النقاط وهي تشكيل قوات لحمايه تلك المحافظات بجنود وضباط اكفاء من ابناء تلك المناطق بعيدا عن تدخل المليشيات التي عاثت بالارض فسادا.كما طالب بتضمين البيان الختامي ضمانات امميه ومركزيه لحمايه تلك المقررات مع الاهتمام بااحوال النازحين وتقديم الخدمات العاجله لهم واطلاق مؤتمرات اخرى تشارك بها كل الشخصيات المعارضه وسماع افكارهم واسباب عدم حضورهم ليتبلور المؤتمر بخطاب موحد من ابناء هذه المحافظات وماذا يريدون..
    وهنا نتمنى ان الله يوحد النفوس والنوايا لخدمه عراق خالي من العنف والفساد والمحسوبيه وان يكون القضاء عادل ومنصف لطموحات الجميع….
    ابوشلوت

إستفتاء جاري حاليا