وكالة اخبار العرب: قناة المالكي تلمح لمشاركة مشعان الجبوري في جريمة سبايكر..!! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
وكالة اخبار العرب: قناة المالكي تلمح لمشاركة مشعان الجبوري في جريمة سبايكر..!!

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 228 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

موسوعة العراق :

عرضت قناة ‘آفاق’ التي يملكها نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي مقابلات مع مقاتلين في القوات الامنية والحشد الشعبي في احد القصور الرئاسية بمدينة تكريت الذي يحتوي على ستوديو للتصوير والتسجيل والعرض تابع لقناة الشعب التي يملكها السياسي مشعان الجبوري.
وقال احد المقاتلين في المقابلة وهو يتحدث عند مدخل احد القصور الرئاسية ان هذا الاستوديو تابع الى تنظيم داعش حيث كان يقوم بتصوير افلام الفيديو التي كان يعرضها عن نشاطاته وعمليات انتقامه من العراقيين. ودخلت الكاميرا الى داخل القصر حيث نقلت محتويات الاستوديو من اجهزة تصوير وانارة وبث.
وفي اشارة اتهام تعرض القناة بالترافق مع ذلك مقابلة لمشعان الجبوري مع قناة ‘هنا بغداد’ يقول فيها انه كان شاهد عيان على جريمة سبايكر من خلال هذا الاستوديو الذي كانت تملكه قناته وكان مازال موجودا فيه لدى ارتكاب جريمة سبايكر.
واضاف الجبوري قائلا ‘عبر هذا الاستوديو وما يحتويه من اجهزة .. جاءت قدرتنا بالرصد والتشخيص والتوثيق  لاننا كنا مانزال موجودين في هذا المكان لنكون شاهدين على ماحدث’.

فيديو عما عرضته قناة آفاق :
https://dub120.mail.live.com/?tid=cm4KjRB3Hd5BGaBgAiZMIGSA2&fid=flinbox
يذكر ان فرقا من الطب الشرعي العراقي قد بدأت اليوم حفر 12 موقعا يشتبه بأنها مقابر جماعية، تحوي جثث ما يصل إلى 1700 جندي، ذبحهم الصيف الماضي مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية، حينما اجتاحوا شمال العراق.
وكانت أعمال القتل الجماعي في حزيران الماضي لجنود عراقيين من كامب سبايكر وهي قاعدة أمريكية سابقة خارج مدينة تكريت، أصبحت رمزا لوحشية مقاتلي الدولة الإسلامية. وجاء نبش المدافن في مجمع قصور الرئاسة لصدام حسين، بعد أيام من طرد مقاتلي الدولة الإسلامية من المدينة، على أيدي القوات العراقية.
وقال خالد العتبي، مسؤول الصحة العراقي، الذي يعمل مع فريق الطب الشرعي الذي أرسل إلى تكريت “حفرنا أول موقع لمقابر جماعية اليوم. وعثرنا حتى الآن على 20 جثة على الأقل وتشير المؤشرات الأولية إلى أنهم بلا شك كانوا من ضحايا سبايكر.” وأضاف قوله “كان مشهدا مروعا. لم نستطع منع أنفسنا من البكاء. أي بربري وحشي هذا الذي يمكنه قتل 1700 شخص بدم بارد.”
وروى ناجون من سبايكر المحنة التي شهدوها في حزيران، حينما اجتاح مقاتلو الدولة الإسلامية مدينة تكريت واعتقلوا الجنود لذبحهم. وتتساءل أسر الضحايا منذ شهور عن مصير أصدقائهم وأحبائهم. وهم يشعرون بالغضب من عجز المؤسسة السياسية في العراق عن تزويدهم بالإجابات الشافية.
وقال علي حمد الذي اختفى ابن عمه في سبايكر “الشيء الإيجابي الوحيد هو الانتصار في تكريت” مضيفا “نحن سعداء. على الأقل ستعرف الأسر قريبا مصير أبنائها وأقاربها.”

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا