وكالة أخبار العرب | arab news agen
عاجل
عاجــــل…رويتر عن مصادر داخل الاسرة المالكة السعودية ” الملك سلمان بدا يشعر بتقييم الصلاحيات الممنوحة لنجله وولي عهده

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 160 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

أبو العريف
قصة من التراث المصري القديم مسرح أحداثها احدى قراها حينما كانت الناس تعيش على بساطت فكرها وأعتقادها الدائم بالشخص الخارق المخلص الذي وهبه الأله دون سواه بالعقل الراجح والفكر السديد, ومن هنا كانوا يلجأون الى شخص يفتي لهم بحل مشاكلهم  التي تواجههم منصبينه عليهم بمفتي الديار والعارف الوحيد ببحور العلم والشرع والدين بترخيص ألاهي ومن هنا أنطلق المفتي “أبو العريف” .
فيذكر ان احد الفلاحين البسطاء في هذه القرية كان يمتلك بقرة وكانت هذه البقرة تبحث عن ماء للشرب فوجدت الماء في زير يشربون منه اهل الدار جميعآ “الزير يعني حب ماء بالعراقي والي ميعرف الحب خلي يسأل جده او جدته”, المهم ادخلت البقرة رأسها داخل الزير من شدة عطشها فدخل رأسها كله ولم تستطيع أخراجه منها, فعلم أهل الدار وعلم كل من حولهم بهذا المصاب الجلل وحضر الجميع من كل فجآ وصوب, وذهب أخرون لمفتيهم “العارفة” يطلبون حضوره لينقذ زيرهم وبقرتهم, وفعلآ حضر المفتي وطلبوا منه ان يحل لهم المشكلة وأشترطوا عليه متوسمين بمعرفته ودرايته سلامة الزير وسلامة البقرة , فقال لهم المفتي أتوني بسكين, فأتو له بواحدة فذبح البقرة وفصل رأسها عن جسدها, وبعد ذالك ووسط ذهول الحاضريني قال لهم أتوني بجدوم أي “فأس” فأتو له بواحدآ أيضآ فكسر الزير واخرج رأس البقرة منه , فثارة ثائرة الحاضرين سائلين مفتيهم انه خسرهم كل شي فلم يحصلوا لاعلى الزير ولا على البقرة وبالمصري”أنت هكمت بيوتنا”, فجلس المفتي على الارض وبكا بكاء مرير فسألوه لماذا تبكي فأجابهم “ابكي على حالكم من بعدي ماذا ستفعلون”
نسخة من هذه القصة القصيرة الى كا أصحاب الفتاوي العضيمة والتي نعيش نعم فتاويهم الكبيرة اليوم .

ونعود لبو العريف بكل نسخه العربية ونقول له فتاويك جعلت حالنا كحال صاحبت المثل البغدادي القائل

              (( لا حظت برجيلها .. ولا خذت سيد علي ))

 

nawfal.hasham@yahoo.com

 

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا