نوفل هاشم : أصحاب السيادة الحالمون من سلمكم مقاليد حكم العراق غير أميركا | وكالة أخبار العرب | arab news agen
نوفل هاشم : أصحاب السيادة الحالمون من سلمكم مقاليد حكم العراق غير أميركا

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 217 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

عدما أعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، أن مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين قد تحررت مؤكدآ بالقول انها تحررت بدماء العراقيين، وإن العراقيين وحدهم تمكنوا من تحرير تكريت، بعدما وجه طيران التحالف الدولي بقيادة أمريكا ضربات موجعة حسب ماوصفها العبادي لتنظيم (داعش), مسترسلآ بحديثه واستطعنا أن نأخذهم اي (الدواعش), على حين غفلة .
ونحن نقول وكما الكل يعلم لولا الضربات الجوية التي نفذها طيران التحالف في أخر يومين والتي أستخدم فيها القنابر الارتجاجية والتي يعلم قادة العسكر ما أهميتها وخصوصآ في كتكريت وهي عبارة عن قنبرة موقوتة من كثرة العبوات المزروعة في شوارعها, والتي كانت السبب الرئيسي الذي عاق وأجل دخول الجيش فيها .

 هذه القنابر الامريكية هي من أبطلت وفجرت هذه العبوات ومكنت الجيش العراقي والتشكيلات الأمنية الاخرى من الدخول وتحريرها بقيادة عراقية بحتة, نتمنى ان تدوم .
هل نقصت سيادة العراق التي نسمع عنها ولا نراها امام الانتهاكات الايرانية ودعاياتهم الاستفزازية حين أعلن عن حملة تحرير صلاح الدين تحت مسمى “الثأر لشهداء سبايكر” والذين هم جزء من شهداء العراق ككل, والباحثة دمائهم عن من يثأر لها لكن الثأر من؟ .
وبعد ذالك تغير العنوان “الى لبيك يارسول الله” وسليماني هو من يتصدر الحدث والجيش العراقي مغيب ولا وجود للعلم العراق لافي الخفاء ولا العلن, وأنما رايات وفصائل وأنتمائات أخرى لا تمت للعراق بصلة لامن قريب ولا من بعيد .
وأستمر هذا الحال الى ان توقف الزحف عند أعتاب مدينة تكريت وكأنما وقعوا في فخ العدو, وكأنما داعش هو من رسم هذا السيناريو الذي راح ضحيته مئات القتلى من التشكيلات العراقية المهاجمة فاقت قتلى سبايكر, هل هذا هو الحل ان نعطي مزيدآ من الدماء دون علم ودراية لامن أجل شي سوى من أجل ان ينسب النصر لجهة او لشخص معين؟
بعدما ادرك رأس الهرم ان الطريق أخذ مسار غير مساره وان مابدءوا به توقف ولم يثمر بشيء عاد وطلب العون من التحالف الدولي الذي تدخل وحسم الموضوع ولكن بشروطه التي ازعجت ولا زالت تزعج الكثيرين لامن أجل السيادة الضائعة كما أسلفنا, لكنه كشفهم وكشف ارتباطهم المباشر بمن يوالون ويتبعون .
كلنا كشعب نرفض من يتدخل ومن يمس سيادة بلدنا “الكل دون أستثناء”, ولكن من أعترض ويعترض لغاية هذه اللحظة على التدخل الامريكي لانقول له سوى كلمات معدودة ” لولا التدخل الامريكي السابق لا ولم تحلم ما حييت ان تطأ رجلك ارض العراق لا ان تستلم منصب وكرسي سيادة فيه, جميع من في السلطة بلا أستثناء وكما يقال من الالف الى الياء”
وفي النهاية نقول للمطبلين والعازفين على وتر السيادة الغير موجودة على ارض الواقع ولا نعرف لها معنى ولا دليل .

 

                                                             (ان لم تستحي فافعل ما شئت كما تدين تدان)

 

 

 

nawfal.hasham@yahoo.com

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا