محمد البجاري: الى الغارقون في أحلام اليقضة . . هل وصلتكم الرسالة بوضوح ؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
محمد البجاري: الى الغارقون في أحلام اليقضة . . هل وصلتكم الرسالة بوضوح ؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 190 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

الى الغارقون في أحلام اليقضة . . هل وصلتكم الرسالة بوضوح ؟ !!!!!!


ليعذرني من تابع مقالاتي في اليومين الماضيين فأني لا أعيد كلاما بغير معنى ولكن تطّور المشهد وتكراره يفرض عليّ أن أقول كلاما لمن أستيقظ ولم يعي أو علق حلم شاهده ولازال يعيشه . أولائك دعاة ومباركي { التحرير } عذرا دعاة التدمير وشياطينه . فأقول يا أيها الحالمون هل شاهدتم ما فعله الحشد ومن معه بأحياء عدة من تكريت التي دنستها أقدامهم . رغم أن فرحكم لم ولن يدوم طويلا . لآننا نعي الآهداف جيدا ونقرأ ما بين السطور ليس بأيدينا ولكننا تعّودنا أن نبحث عن الخفايا ليس تتبعا لعورة مسلم آمن ولكن لتعرية أصحاب المواقف وأفعال البرابرة وننصح أهل الوهم بالآستيقاظ . . حرق الدور ودور معينة كمنزل المرحوم الفريق الركن ماهر عبد الرشيد ومنزل الآسير الفريق الركن حسين رشيد وسرقة محتوياتهم ودور كل ضباط الجيش السابق الذين يقطنون أحياء تكريت التي وصل أليها الحشد والمليشيات . هل شاهدتم الكتابات على الجدران باللغة الفارسية ؟ حتى تمييزوا أن من يصر على تخريب تكريت والمدن السنّية له أغراض أبعد مما تتصورون هم يستذكرون التأريخ جيدا وجراحاته التي لعقها على أيدي قادة وضباط الجيش العراقي السابق العظيم وليوصلوا رسالة مفادها {ها قد عدنا لننتقم .} . هل ستنفون أو ربما تقولون هؤلاء الذين حرقوا ودمّروا وكتبوا مندسين .عندما يحرق ويسرق حي كامل هل هذا فعل شرذمة أشخاص أم بمباركة لسلوك ممنهج أو توزيع الغنائم . . من باب التذكرة لكم ولغيركم ذكر كثير من شهود العيان عند دخول الجيش العراقي الكويت في تسعينات القرن الماضي أن جنديا أعتدى على أمرأت كويتيه وعندما وصل الخبر الى الرئيس صدام رحمه الله أمر بأعدامه وتعليق جثته على أحد أعمدة الكهرباء ليكون عبرة لغيره ولا أظن أن العبادي والمرجعية لم يصلها صور وفيديوات الآفعال المشينة عن القتل والآغتصاب وأهانة الرجال العزّل وسرقة وحرق الدور فهل أتخذ أجراء ؟ وأذا كان مشغولا جدا فأعتقد أن لديه مستشارين أعلاميين وصلتهم هذه التسجيلات وتقارير المنظمات الحقوقية . أم لم تسمع { المرجعية } كيف يتم حرق وسرقة بيوت الله ويسب الصحابة علنا ويطعن عرض النبي عليه الصلاة والسلام . . يا دعاة التحرير ومباركيه . . .من الحكمة أن نراقب الآحداث قبل أطلاق الآحكام وأعطاء المباركة والآبتهاج بفعل خسيس لا يرضاه الله ولا الرسول . . أم أنكم نسيتم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم { حب لآخيك ما تحب لنفسك } فبدل أن تدعوا لتكرار الدمار في مناطق أخرى أنصفوها بالجهر لفضح من كان سببا لما وصلنا أليهم من ساسة وحكام صدّعوا رؤوسنا بالديمقراطية والدستور والقانون وأشعلوا حربا علينا . . كفاكم . كفاكم أستيقضوا فأهل الكهف قد نهضوا قبلكم !!!

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا