نوفل هاشم : هل ستفعلها تركيا وتسير مع الركب العربي وتطلق عنان عاصفة أخرى تكون محط رياحها سوريا | وكالة أخبار العرب | arab news agen
نوفل هاشم : هل ستفعلها تركيا وتسير مع الركب العربي وتطلق عنان عاصفة أخرى تكون محط رياحها سوريا

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 182 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

الانظار اليوم تقع جميعها على تركيا الثالوث المحوري في التحالف الذي تقوده السعودية بعدما أنضمت باكستان رسميآ الى هذا التحالف وستشارك فعليآ بقوات عسكرية باكستانية, هل ستفعلها تركيا بعدما فعلها العرب ونفضوا غبار الزمن وانتفضوا لدينهم ولنداء ابناء جلدتهم الصارخين من أعتى غزوة فارسيه في العهد الحديث, ولكن الدور الذي نرتقبه من تركيا اكبر من المشاركة؟

قبل ان نكون أصحاب عقول ومعرفة ودراية, مؤمنون بالله وبرسوله محمد {صل الله عليه وسلم}, عندما قال في حديثه الشريف (إذا هلك كسرى فلا كِسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصرَ بعده، والذي نفس محمد بيده، لتُنفَقَنَّ كنوزُهما في سبيل الله)), فنحن مسببات والنتيجة واحدة بعدما هلك سلطان كسرى على يدين خليفة المسلمين “عمر ابن الخطاب” رضى الله عنه, وهذا مابشر به حديث الرسول مؤكدآ ان لاسلطان لهم يبنى ويقوم بعد كسراهم .

وعلى مر الازمنة والعصور التي تلت الخلافة الراشدة كان هنالك في كل مرة من يكسر تقدمهم ويحجم أنتشارهم فهذه هي الاسباب التي وعدنا بها والتي نشاهدها اليوم من خلال عاصفة “الحزم العربية” ومطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك (سلمان بن عبد العزيز), ملك السعودية بتحجيمهم وردعهم في ارض اليمن العروبة والاسلام, ومن خلال المواقف الاسلامية المؤيدة والداعمة لتلك الحملة والمتجسدة في الموقف الرسمي الباكستاني والموقف التركي .

من هنا ومن منطلقات عديدة ومن أعراف تم تداولها في السابق الى يومنا هذا وهي تطبق هل ستفعلها تركيا وتأخذ دورها الكبير الذي نتمنى ان تشغله وتقوده من خلال أطلاقها عنان عاصفة أسلامية أخرى تقتلع كل ماهو فارسي ومفرسن من على ارض الشام أرض سوريا, هل ستفعلها تركيا وتقود تحالف أخر يكسر جماح التمدد الفارسي من جهة سوريا, هل تفعلها تركيا وهي صاحبت التأريخ الحافل في كبح جماح الفرس على مدى تاريخ حضارتهم حضارة الدولة العثمانية الاسلامية .

أيران ومن خلال طلبها الذي قدمته الى القائم بالأعمال التركي لتقديم الايضاحات لهم بخصوص تصريحات الرئيس التركي والتي أتهم فيها حكومة طهران بمحاولة الهيمنة على الشرق الأوسط، وإن هذه محاولاتها تزعج أنقرة والدول العربية.

أيران أعتبرت تصريحات الرئيس التركي التي أثارت حفيظتها بأنها غير المألوفة وغير الملائمة، محتجة ومطالبة برد واضح ومقنع بهذا الشأن .

هل الرد التركي سيكون في سياق حفظ الامن التركي والذي يستدعي استقرار الدول المجاورة له والعابثة به أيران, هل ستفعلها تركيا الباحثة عن دور الريادة والصدارة في المنطقة والعالم الاسلامي, الوقت مناسب والمسببات موجودة, والرأي العام على أتم الاستعداد لتقبل ذالك, فأفعلوها وكونوا أنتم أقرب الى العرب من غيركم وأنصروا دينكم الذي له أنتم حاملون .

 

 

(إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)

 

 

nawfal.hasham@yahoo.com

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا