نوفل هاشم : “ما هكذا تُورد الابل” أستخفاف بعقول الشعب وعودة الجهل والخزعبلات أعلام العراق | وكالة أخبار العرب | arab news agen
نوفل هاشم : “ما هكذا تُورد الابل” أستخفاف بعقول الشعب وعودة الجهل والخزعبلات أعلام العراق

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 165 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

الوقائع كثيرة منها الرسمي ومنها الشبه رسمي, والسرد فيها اكثر وتفاصيلها تدمي العقول قبل القلوب, هل وصلنا الى درجة ان من يسيطر على مقابض أمور الدولة والشعب ومن خلال وسائله المتنوعة سواء اعلامية او القنوات الترويجية الاخرى التي لااعرف الى اي دين او مذهب تنتسب, ان يستخف ويستهزء بعقول شعبه, او هي محاولة لأظهار هذا الشعب بهذا القدر الوضيع من التفكير والدراية, تتناقل بعض وسائل الاعلام مؤخرآ سبب توقف عمليات تكريت العسكرية الى وجود مفاوضات بين حكومة العراق وبعض الاطراف الخارجية من أجل أخراج عزت  ابراهيم الدوري من تكريت و ابنة الرئيس الراحل صدام حسين أضافتآ الى وزير الداخلية الاسبق في زمن البعث؟
هل هو استخفاف بعقل الشعب المتلقي ام أستخفاف بالحكومة التي تجرم البعث والمنتمين له, ام هو وسيلة من وسائل الكشف عن السيادة الناقصة للعراق والتي يعلمها القاص والداني .
ليس هذا فقط ما ورد في قصصهم المشابهة لقصص جدتي التي كنا نؤمن بها ونصدقها في صغرنا وضحكنا على ضحكها حين كانت تعي وتعرف صغرنا وصغر عقولنا,, شخصية لاأعرف ما الغرض من أبرازها وبشكل كارتوني يستخف بالمشاهد والمصدق لها “ابو عزرائيل” او أيوب, هو وفأسه وسيفه ودراجته الهوائية, أذا كان العدو بهذه “التفاهة”؟؟ لماذا أحتل ثلثين العراق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا نستجدي المعونة وارضنا اصبحت مستباحة لأيران وغيرها ودون اي فائدة تذكر سوى مشاهد اجرامية اخرى تضيف لنا ارهاب جديد على ارهاب داعش وهو ” أرهاب الدولة بمليشياتها ”
لنحترم دماء الابطال الذين يقاتلون بحق من أجل عراقهم ويزفون أفواج أفواج الى أمهاتهم ولسان حال القبور يقول هل من مزيد .
لنحترم جيشنا الذي غيب لا ذكر له ولا وصف في معركة, لنحترم شعبنا بأن يكون هكذا نموذج هو المخلص له ومن يمثله وعنوان من عناوينه ..
ننادي ونطلب في كل مرة ولكن لا مجيب ولا ملبي يارئيس الوزراء العراقي :
“هيبة الدولة بهيبة أعلامها ورصانته”
فكلما رخص وأستخف بالعقول استخفت بنا الدول وبعقولنا ولنترك المهاترات والمسميات ولنطوي مرحلة سابقة سيئة حسنة لنعبرها بمرحلة نخطها بمعزل عن هؤلاء الذين يحاولون الرجوع بنا الى عصور الجهل والخزعبلات, فاليوم أصبح اعلامنا “أعلان” وليس أكثر من ذالك .

( ما هكذا تُورد الابل يا أعلام العراق والعراقيين)

 

nawfal.hasham@yahoo.com

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا