نوفل هاشم : لنجتمع ولنسمي اليوم الاول لبداية الغزو الامريكي على العراق | وكالة أخبار العرب | arab news agen
نوفل هاشم : لنجتمع ولنسمي اليوم الاول لبداية الغزو الامريكي على العراق
  • الأربعاء, نوفمبر 30th, -0001
  • 92 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

ماهي التسمية التي يستحقها هذا اليوم ؟؟

وكيف نصف السنين التي تلت هذا اليوم أيضآ ؟؟

الكل يرى حسب ما يملي عليه نظره !! ومع الاسف نظر اليوم لايتعدى مساحة ما تطأ عليها قدم ناظرها .

اليوم هو 19 والشهر آذار والسنة هي 2003, ونحن ننظر ونتلفت من حولنا, هنالك من يصفق ويهتف, وهنالك من يندب ويولول, وهنالك من يحمل أشياء وأشياء ويصرخ ويقول حصتي من البلد, وهنالك من وضع يده على جبينه ليتخيل حالنا في 19 آذار ولكن في 2015, اي بعد 12 عامآ .

فلنصف هذا اليوم بعد 12 عامآ ولنمتلك الشجاعة ولو بالقول وننطق الحق ولنسمي هذا اليوم ولننصفه في زمن ضاع فيه الانصاف والحق وغيب التاريخ على حساب حاضر مرير تملأه الضبابية ولمستقبل تعيس لا ملامح له ولا شكل يوصف .

بعيدآ عن المسميات والأنتماءات وعن كل مايمكن ان يثار وقريبآ من المواطن البسيط الذي كان يرى انه يعيش في بلدآ أمن مستقر له سيادة ويمتلك قانون, وبعين نفس هذا المواطن وبنفس رؤيته لنسأله ماذا ترى اليوم ؟

أين البلد       ؟ يجيب لاأرى

أين الأمن      ؟ يجيب لاأرى

أين الاستقرار ؟ يجيب لاأرى

أين السيادة   ؟ يجيب لاأرى

أين القانون    ؟ يجيب لاأرى

أين أنت هل فقدت النظر ؟ يجيب أنا في مستعمرة أيرانية !!!

لنصف هذا اليوم الذي صبت فيه أميركا ومن تحالف معها جم غضبها على بلدآ كان ما كان بحجة التغيير والخلاص والديمقراطية, اليوم هو الذكرى السنوية لبداية الغزوا الامريكي للعراق وبداية الصفحة السوداء في تاريخه الحديث المظلم, اليوم هو يوم مجهول الأسم والهوية أتمنى ان تجتمع فيه ونخرج بمسمى للتأريخ وليومنا الحزين هذا وبعيدآ كما اسلفنا عن أي أنتماءات ضيقة عنصرية كانت او مذهبية وقريبآ من بلدنا العراق وكوننا عراقيين فقط .

ياموطناً عاثَ الذئابُ بأرضهِ . . . . عهدي بأنكَ مربضُ الآسادِ

هل نرتقي يوماً وملءُ نفوسِنا . . . . وجلُ المسوقِ وذلةُ المنقادِ ؟

هل نرقى يوماً وحشورُ رجالِنا . . . . ضعفُ الشيوخِ وخفةُ الأولادِ ؟ 

واهاً لآصفادِ الحديدِ فإِننا . . . . من آفةِ التفريقِ في أصفادِ

 

 

nawfal.hasham@yahoo.com

مواضيع قد تعجبك

0 تعليق

  1. king1062010@hotmail.com

    حقبة الضياع

إستفتاء جاري حاليا