الكاتب مثنى الطبقجلي :اتهامات هيومن رايتس …ننتظر جوابك يادولة رئيس الوزراء ..! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
الكاتب مثنى الطبقجلي :اتهامات هيومن رايتس …ننتظر جوابك يادولة رئيس الوزراء ..!

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 164 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

اتهامات هيومن رايتس ووتش..للحشد الشعبي .. بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الانسان تنتظر جوابا من العبادي..

بقلم: مثنى الطبقجلي

غالبا ما تستند تقارير منظمة مثل هيومن رايتس ووتش على تقارير ومعلومات وحتى افلام تحصل عليها من مواقع الاحداث حول ضحايا مفترضين تعززها بشهادات اهل الضحايا والمجني عليهم والوقائع على الارض مادة لاتقبل شكا ،لتكون مادة اتهام توجهها للدولة المعنية او المنظمات التي ارتكبت فعلا جنائيا يرقى الى الابادة الشاملة وانتهاك معايير حقوق الانسان . المتعارف عليها . سمت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ،في بيانها بالامس أفرادا منفلتين من منظمة بدر وعصائب اهل الحق وسرايا خراسان وحزب الله تنظيم العراق وقوات امنية عراقية ؟، بانهم من نفذوا تحت غطاء الحشد الشعبي افعالا اجرامية تتنافى مع دعوات الحكومة المركزية ورئيس الوزراء حيدر العبادي والمرجعية الشيعية لمعاملة السكان بكرامة في المدن والقصبات التي تم تحريرها من قوات الحكومة المركزية المدعومة من الحشد الشعبي والمحافظة على حياتهم واموالهم وعدم التلفظ بعبارات طائفية مهينة للطائفة والمذهب.. .. المنظمة كالعادة طالبت الحكومة العراقية بوقف مجمل هذه الخروقات لحقوق الانسان والانتقاص من كرامة وامن الاهالي وطالبتها بفتح تحقيقات لبيان حقيقة الامر ومحاسبة المذنبين .. دعوات مثل هذه بدات تتصاعد في الاعلام وعلى واجهات الاخباريات العربية والدولية ترافقها حملة مكثفة من الافلام والمشاهد الحية للتدمير والتعذيب وحرق البيوت والمحال التجارية التي تصور تحت مقاصد انتقامية .. زخرت بها نوافذ التواصل الاجتماعي واليوتيوب.. وفي المقابل وفي تداعيات مثل هذه ، تعمد الدول المعنية بالامر ممن يرد اسمها في بيانات المنظمة الى تفنيد ما جاء بها من اتهامات مستخدمة كل وسائل التبرير والتزوير لاعطاء صورة مغايرة لما اوردته المنظمة المستقلة التي تاسست عام 1978 ،من اتهامات تطال قواتها الامنية ،بل ويصل الحال الى اختلاق ردود افعال انفعالية ضدها تتهم نزاهة المنظمة نفسها بانها تمرر موادا واتهامات لااساس لها من الصحة وبدفع خارجي..!!.. وعبر كل الاتهامات التي وجهت للعراق كحكومات في الماضي والحاضر لم نجد اي منها تعترف بما حدث ، الا في اوقات معينة نادرة، وفي عهد حكومة السيد حيدر العبادي التي طالتها الاتهامات المريرة امس ، حاولت جهدها وعلى لسان رئيس الوزراء التقليل منها والايعاز عبر بيانات صادرة عنه لتبرير ما حدث باقل الخسائر المعنوية وقد اعترف بان ما حدث، لايعدوا ان تكون إلا احداثا فردية تمارسها جهات منفلتة في الحشد الشعبي !!!او منظمات تحاول ان تضع العصي في طريق تنفيذ الدولة قراراتها بصدد تحرير الارض من داعش وانذر من يرتكبها بانه سيخضع للعقاب الصارم…؟ وكما لدى المنظمة ادلة ووثائق تؤكد ان الوقائع التي اشارت لها هي بألسن الضحايا والاهالي وممتلكاتهم ، هي حقائق دامغة اضافة الى التدمير الواسع للبيوت والمباني التجاري وحتى الجوامع ممن يحسبون على الطائفة السنية، فان ما يقع حقيقة ومن حيث توفر الادلة الجرمية وشهادات شهود العيان والصور والافلام لاتترك اي مناسبة للخطأ انها مصورة من قبل اشخاص هم من اقرب الناس الى ما وقع اضافة الى وجود افلام لاتشوبها شائبة صورها بعض المنتسبين في الحشد وهم منتشين بنشوة النصر!! وهم مرضى نفسيين او مدفوعين لاثارة النعرات الطائفية في ظرف تتطلب المعركة تظافر كل الجهود وفي المقدمة منهم سكان الاراضي المحتلة من داعش .. وان جهود التحرير تعتمد عليهم بالاساس لتحديد اماكن اختباء مجرميها الذين لايقلون بشاعة عما فعله هولاء المرضى؟؟.. اما القرى التي دمرت واحرقت وسلبت البيوت فيها وقتل من قتل انتقاما طائفيا فقد كانت لاتترك مجالا لشك ان ما ذهبت اليه المنظمة يجب ان يخضع لمراجعة ومتابعة وتحديد دوافع هولاء الافراد ومعاقبتهم ومنع تكرار مثل هذه الافعال التي تعكر صفو الوحدة الوطنية ..ولكي نكون منصفين ومؤمنين ان هذا الوطن هو للجميع فان على الحكومة ان تمارس دورها كاملا في ايضاح الحقيقة وعدم اخفاء راسها في رماد المشاكل التي ستقود حتما الى عمليات ثارية لن تنتهي .. مخاوف العالم العربي في مكانها مما تثار من حولها الهواجس والظنون وان دولا اقليمية مثل تركية ودولا كبرى مثل امريكا ،هي حينما تطالب الحكومة العراقية بوضع حد لهذه الممارسات اللاانسانية فانها بلاشك لها مصالحها ان لايتطور الامر الى حرب طائفية في العراق قد تجر المنطقة باكملها الى حرب واسعة.. المفروض ان تلتقي فيها جميع الارادات لتصفية الارث الملعون لداعش والمليشيات الاجرامية على حد سواء ومن يقدم لها الدعم والتمويل والحماية.. .. وللتذكير انه سبق صدور بيان المنظمة ان وقف السيد العبادي في خطاب له وهو يشير باصابع الاتهام الى متسللين للحشد الشعبي قاموا بممارسة اعمال مخزية ومثيرة للحساسيات الطائفية ولم ترد عباراته ومطالباته للقيادات العسكرية بوضع حد لها ،الا اعترافا منه ان بعضها وقع فعلا وان علينا ان لانكابر..ولاتاخذنا العزة بالاثم..؟ والمفروض حفاظا على الامن الوطني والقومي ،ان لاتقع هذه الانتهاكات طالما ان امامنا هدف اكبر واسمى هو التحرير ،ولانهاء اي لغط حول الموضوع يفترض محاسبة كل من يرتكب مثل هذه الجرائم في ارض المعركة وامام السكان لكي يطمئنوا ويكونوا عونا في معركة التحرير التي تنتظر الكثير الكثير.. كاتب مستقل من العراق

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا