اسماعيل السامرائي :المرجع العربي محمد الحسيني ..نِعمَ الاخاء الديني والعروبي تجلى بموقفكم | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي :المرجع العربي محمد الحسيني ..نِعمَ الاخاء الديني والعروبي تجلى بموقفكم

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 189 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

نِعمَ الاخاء الديني والعروبي تجلى بموقفكم
فاثبتم بذلك حقا انكم من علماء المسلمين
بقلم إسماعيل السامرائي
في زمن قلّت به الرجال فندرت المواقف وكثر النفاق والتملق والانتهازية وجعلت القرود الادمية تتقافز بمواقفها تقلبا بلا استحياء على الملأ كما تتقافز القرود على اغصان الشجر حتى اننا عندما نقف اليوم على موقف نبيل ونزيه تتساقط ادمعنا بلا وعي من فرحنا بان لازال هنالك في حقبتنا هذه بقية من خيرين ورجال اطهار اخيار في دواخلهم وما يخرج عنها من مواقف جامعة للامة وحافلة بجراحها والامها ...
نقل هنا شكرا لفضيلة الاخ العالم الجليل المسلم العربي الشيعي محمد الحسيني رئيس المجلس العربي لجماعة العلماء العرب وهو من اخواننا في القطر اللبناني الشقيق والشكر موصول للاخ العالم الجليل من اخواننا في الدين والوطن ابن بلادنا احمد الحسني الصرخي اللذان تضامنا مع اخوانهم بهيئة علماء االمسلمين الذين فقدوا ركيزة ودعامة قوية في هذه المرحلة العصيبة تجسدت بانتقال الشيخ العالم الجليل الدكتور حارث سليمان الضاري رحمه الله الى الرفيق الاعلى فحضرا وسارا في تشييعه الى مثواه الاخير في مهجره بالعاصمة الاردنية عمان فقد حرم المسكين من بلاده حيا وميتا بسبب ثباته على مواقفه من قضية اذلال شعبه وبلاده ..
وقد وقف هذين العالمين الشابين ونعيا اخاهما وفقيد الامة الاسد الضاري فما اروع ما نطقا به من كلمات ابكت الحاضرين وهزت مشاعرهم بوصفهم وتقييمهم للفقيد برثاء يستحقه منهم ومن الامة وقبلها من شعبه وبلاده التي لم يقم ساستها لامثاله وزنا لانهم غارقون بوحل الخيبة والخذلان لانفسهم قبل غيرهم ويحرجهم ذكر مثل تلك الهامة الوطنية التي حلت على صفحات الخلد والتأريخ رغما عنهم جميعا فطوبى لهما بذلك الموقف الديني والوطني الرائع الذي اثبتا به حقا انهما من بين علماء تلك الهيئة وهذه الامة اللذان شرفانا لما اعلما العالم بان هنالك شيعة عرب اقحاح اشراف يحفلون بمواقف الرجال والتأريخ ولا يتأخرون عنها وان ما يهم الامة يهمهم وما يؤلمها يؤلمهم وقد افتقدنا موقف الاخ الصرخي الكبير والشيخ الخالصي فلم نعهد بهما انهما يجاملان السلطة في شيء فما الذي حدا بهما الى التخلف عن نعي هذا الجبل الاشم ممن يستحق ذلك من الجميع وخاصة من امثالهم وكان بودنا ان يرثيا وينعيا اخاهما ورفيقهما في هيئة لم تقل يوما الا انها هيئة لعلماء المسلمين كل المسلمين فالحمد لله على ما اخذ وما اعطى وانا لله وانا له لراجعون وليكن فقد الشيخ دافعا لنا ولنعتبر به فهو قد سار على خطى جده وابيه كسليل اصالة وفخر فكان يصر على الاحتذاء بهم ويولي بان ان غاب عنا ضاريا فكلنا ضاري وها نحن اليوم سنقل ان غاب عنا حارثا فكلنا حارث.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا