وكالة أخبار العرب : الواشنطن بوست بوادر الانهيار الداخلي بدأت تظهر على داعش من خلال زيادة حالات الانشقاق والارتداد بين صفوفه | وكالة أخبار العرب | arab news agen
وكالة أخبار العرب : الواشنطن بوست بوادر الانهيار الداخلي بدأت تظهر على داعش من خلال زيادة حالات الانشقاق والارتداد بين صفوفه

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 149 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

في تقرير نشرته صحيفة الواشنطن بوست The Washington Post الأميركية، اليوم الاثنين، ذكرت فيه, إن بوادر الانهيار الداخلي بدأت تظهر على داعش من خلال زيادة حالات الانشقاق والارتداد بين صفوفه وتعرضه لبعض الهزائم في أرض المعركة، ما أدى لإضعاف قوة التنظيم وتآكل صورته بين الناس القابعين تحت حكمه الاستبدادي بوصفه قوة لا تقهر .

وأضافت الواشنطن بوست، أن التقارير الواردة توحي بتزايد التوتر بين المقاتلين الأجانب ونظرائهم المحليين في صفوف داعش، وفشل محاولاته العدوانية المتزايدة لتجنيد المواطنين المحليين للجبهات الأمامية، مقابل زيادة هجمات حرب الشوارع ضد أهدافه، عادة أن ذلك, يدل على أن مسلحي داعش في العراق وسوريا يسعون جاهدين للحفاظ على صورتهم التي صاغوها بعناية، لإظهار التنظيم كقوة قتالية مخيفة تعمل على كسب المسلمين وجمعهم سوية تحت مظلة دولة إسلامية تنادي بالإصلاح .

ونقلت الصحيفة، عن مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت Carnegie Middle East Center، لينا الخطيب، قولها إن التهديد الأكبر لقدرة تنظيم داعش على المطاولة قد يأتي من الداخل في وقت تتصادم فيه وعوده الضخمة بالحقائق على الأرض، معتبرة أن التحدي الرئيس الذي يواجهه داعش الآن هو داخلي أكثر مما هو خارجي .

ورأت الخطيب، أن هناك فشلاً أساساً في العقيدة المركزية لفكر تنظيم داعش في توحيد الناس من مختلف البلدان تحت مظلة الخلافة، مبينة أن ذلك “لم يعد ناجحاً على الأرض لأن التنظيم بدأ بفقدان كفاءته في الحكم وتأثيره بات أقل حالياً في العمليات العسكري

إلى ذلك قال ناشط معارض لتنظيم (داعش) يعيش في منطقة (البو كمال) الحدودية مع سوريا، رفض الكشف عن اسمه، بحسب الواشنطن بوست، إن “المشكلة الأبرز تتمثل بظهور مؤشرات التناحر بين المقاتلين الأجانب الذين جذبتهم خبرة بناء الدولة، والمجندين المحليين الذين أصبحوا مستائين من سياسة التمييز تجاههم من حيث قلة رواتبهم مقابل ما يتقاضاه أقرانهم الأجانب، وظروف معيشتهم الأفضل”، مشيراً إلى أن “المقاتلين الأجانب يعيشون في المدن حيث نادرا ما يتعرضون لغارات التحالف الجوية خشية وقوع خسائر بين المدنيين، في حين يطلب داعش من المجندين المحليين في سوريا الخدمة في المواقع النائية المعرضة للهجمات .

وذكر الناشط، أن اطلاقات نار متبادلة قد نشبت بين مجندين أجانب ومحليين في حالات تنازع داخلي بينهم، مبيناً أن آخر تلك الاشتباكات ما حصل في أحد شوارع مدينة البو كمال الاسبوع الماضي، بين مقاتلين أجانب وسوريين رفضوا الامتثال لأمر من قائد كويتي للذهاب إلى الخطوط الأمامية في العراق .

وأوضح المصدر، أن المجموعة السورية من المقاتلين كانت بإمرة صدام جمال، وهو قيادي سابق في الجيش الحر، أصروا على عدم الامتثال، ونأوا بأنفسهم بعيداً عن المجموعة التي يترأسها القيادي الكويتي .

وأوضحت الصحيفة الأميركية المعروفة عالمياً، أن ناشطين في الرقة ودير الزور، يتابعون تحركات داعش، أكدوا وجود مؤشرات أخرى على إصابة الكثير من المقاتلين الأجانب بخيبة أمل وذلك بسعيهم للحصول على مساعدة ناس محليين يساعدوهم للهروب عبر الحدود إلى تركيا.

وذكرت الواشنطن بوست، أن “30 إلى 40 جثة أغلب أصحابها من الاسيويين، عثر عليها مرمية بمنطقة طابقة في الرقة، حيث يعتقد أنهم محاربين أجانب في تنظيم داعش، قد تم قتلهم قبل أن يحاولوا الهروب”.

وأكد الناشطون، أن “داعش أصدر تقييدات داخلية جديدة على التنقل بين المناطق التي يسيطر عليها التنظيم بضمنها منع سائقي الشاحنات من نقل مقاتلين بدون موافقة”، مبينين أن “عدد من أعدموا من مقاتلي التنظيم وصل إلى 120 شخص، حيث اتهم بعضهم بالتجسس والآخرين بمحاولة الهروب .

وتابعت الصحيفة الأميركية، أن “الأراضي التي يخسرها التنظيم في العراق وسوريا بعد تحريرها تسهم في تغيير الصورة التي أخذت عن التنظيم سابقا”، مبينة أن “داعش يتخذ حالياً موقفاً دفاعياً ويبحث جاهدا عن استراتيجية متماسكة لمواجهة العدد المتزايد من القوات التي تهاجمه من ثلاث جبهات على الأقل، من الكرد في شمال سوريا، وقوات البيشمركة في شمالي العراق، والجيش العراقي والحشد الشعبي على مدينة تكريت وسط العراق” .

وكالة أخبار العرب+وكالات

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا