احمد الطيب : تعلموا الفارسية قبل فوات الآوان .. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
عاجل
عاجــــل…رويتر عن مصادر داخل الاسرة المالكة السعودية ” الملك سلمان بدا يشعر بتقييم الصلاحيات الممنوحة لنجله وولي عهده
احمد الطيب : تعلموا الفارسية قبل فوات الآوان ..

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 249 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

اذا نجحت ايران في عملها العسكري في العراق فسنصبح أحوازا ثانية

أمريكا وضعتنا بين نارين .. نار داعش ونار ايران…

فان قبلت بداعش على حساب ايران استهدفتك أمريكا واعتبرتك ارهابيا وان فضلت ايران خنت ربك وبلدك وصرت أحوازا ثانية

مشكلة والله

ليس هناك حلول وسط

لأن ايران هي في موقع يحضى الآن برضا أمريكي طالما تجنبها مواجهة داعش.

يعني امريكا من جهة تشعر بخطر داعش وتهديدها لمصالحها في المنطقة من ناحية لكنها ترضى بايران بديلا عنها في مواجهة خطر داعش مثل الخائف من عواء الكلب أمام خيمته لكنه يرى فيه ضمانة ضد الذئاب في البر

وبين الذئب والكلب ضاع العرب

العرب الآن ليس أمامهم الا خيار مصيري واحد … هو الموت انتحارا… ومن يختار الموت قد توهب له الحياة

أما الاختباء وراء الأصابع لن يورثنا الا ضياع كل شيء.

بعد احتلال العراق وسوريا لنا  من يمنع ايران عن احتلال الآخرين ؟

لن ترى أمريكا ضيرا في التفاهم مع دولة واحدة تعرف ماتريد وعملت من أجل ماتريد وحضيت بقبول ومساندة شرائح غائبة عن الوعي في بلدانها فصارت سلاح ايران الذي قتلت به مستقبل وتاريخ هذه الشعوب.

والتعامل مع دولة واحدة تعرف ماتريد وتعمل من أجل ماتريد وأنفقت بسخاء على مشروعها التوسعي هو أفضل من التعامل مع شراذم لاتدخل يدها في جيبها الا على موائد القمار ومن أجل المؤامرات والمكائد التي يتفنون في صنعها.

لو كنا مكان أمريكا فمع أي الطرفين نتعامل ؟؟

مع ايران التي خططت ونجحت ؟

أم مع شراذم وبقايا أمة سادت وبادت ؟

لاتلوموا أمريكا….

فهذه سنة الحياة ولعبة السياسة …  ومن لايعرف قواعد اللعب فالموت أولى به .

تعلموا الفارسية قبل فوات الآوان …

ياعرب الخليج تعلموا الفارسية

وتهيئوا للأحواز الجديدة

تعلموا الفارسية قبل فوات الاوان ياعرب؟

أن القوة العربية التي تزعمون انشائها سوف تدخل كالعادة في دوامة التضليل والتضليل المقابل وفي خانة التنافر والتصارع على الدور والقيادة حتى يأتي الخامنئي ليقودكم بنفسه.

بعد ضياع العراق لن يكون لكم أب او أم …

والخطة الخمسينية التي وضعت أيام الخميني وظن البعض أنها أضغاث احلام صارت حقيقة بعد ثلاثة عقود

خطة محكمة رسمت خيوط العنكبوت الايراني الذي سيشرنق المنطقة ويعيدها الى حضن فارس

وأنتم لازلتم بين العسكر والأخوان ..!!!

وبين قناني الخمر وأحضان النسوان..!!!

.. كل تاريخكم .. جبروتكم … شرفكم … أرضكم .. أكلته الأرضة الايرانية

لن تنفعكم أحلافكم الأمريكية أو الغربية..

لن يتفعكم مال لم تنفقوه على أمتكم ولم تبخل ايران في انفاقه بسخاء على مشروع الهيمنة فنجحت وفشلتم

ستنتظر أمريكا نهاية الشوط لترى لمن الغلبة فتسارع الى التعامل معه وتغير قواعد اللعبة بسرعة التاجر المتلهف على الدخول في مضاربة ناجحة

وصدقوني أن الأمريكان يفضلون الفرس عليكم لأسباب أجهل جهالكم يعرفها

أنتظروا اعواما أخرى قليلة ولن يكون بمقدوركم حتى أن ترفعوا لافتة مكتوب عليها بحروف عربية … الى بيت الله الحرام ..

وعند حصول هذا فليفرح خونة الأهل والدار .. من تبع هواه وكان أمره فرطا .. من وضع يده بيد امبراطورية لن تكرم حتى من خان أهله من أجلها وسيكون أول ضحاياها

سيشتموننا الآن .. ولكنهم سيعرفون الحقيقة عندما لن يحصلوا حتى على مرتبة التابع.

مثلهم مثل الذي يسرق من مال أبيه ليطعم الغرباء فلا أبوه يسامحه ولا الغرباء يحترمونه.

ولو كان لنا أن نسأل خونة الاهل والدار .. ماذا لو أعطينا مال الدنيا لفارسي لكي يبيع أرضه للعرب فهل سيفعل؟؟؟

هل سمعتم بهذا في أمم الأولين ..؟؟

لم ولن يفعلها…

هل عرفتم الآن ماذا فعلتم بأنفسكم وبلادكم .. وكيف سلمتم أنفسكم لقوم يأنفون حتى أن يعتبرونكم مساوين لهم

 

واستمروا بتأدية التحية لقاسم سليماني وتقبيل يد رضائي وصفوي وتقوي وغيرهم وأدخلوهم الى خدر شرفكم الذي لاتجيدون الدفاع عنه الا في قوافي الشعر والعنتريات التي ماقتلت حتى ذبابة .. ومن هنا حتى بيت الله الحرام أستودع أمة محمد وابو بكر وعمر وعثمان وعلي .. أمة القعقاع والمثنى وسعد وخالد وصلاح الدين .. أستودعها الله الذي لاتضيع ودائعه .. وان غدا لناظره قريب.

رسالة عراقية الى ماتبقى من العرب

مواضيع قد تعجبك

0 تعليق

  1. محمد الجابر

    انا اتفق جدا مع الاخ والاستاذ الطيب بما قاله فالاحكام العرب لا زالوا خارج اللعبه وتفكبيرهم محدود جدا لا يخرج نطاق البلد الذي يحكمونه لا يدعمون الوطنيين الشرفاء بل يدعموا العملاء والارهابيين

إستفتاء جاري حاليا