صحيفة جيروسالم بوست: سفير قطري أخفى تمويل الدوحة لحزب الله - وكالة أخبار العرب | arab news agen
صحيفة جيروسالم بوست: سفير قطري أخفى تمويل الدوحة لحزب الله
  • الأربعاء, يوليو 29th, 2020
حجم الخط

الكاتب /

أفادت صحيفة جيروسالم بوست، الأربعاء، نقلا عن متعاقد أمني يقول إنه عمل لصالح أجهزة استخبارات أجنبية، بأن السفير القطري لدى بلجيكا قدم المساعدة إلى وكالة علاقات عامة ألمانية، في قضية تستر معقدة من أجل إخفاء تمويل الدولة الخليجية لحزب الله.

ونسبت الصحيفة إلى المتعاقد الذي عرفته الصحافة الألمانية بـ”جيسون. ج”، قوله في مقابلة خاصة إن “سفير الدوحة لدى بروكسل، عبد الرحمن بن محمد سليمان الخليفي، سعى إلى التفاوض على اتفاق يتم بموجبه دفع 750 ألف يورو إليه، لكي يلتزم الصمت بشأن دور قطر في تمويل حزب الله”.

وأضاف جيسون، الذي يقول إنه يستخدم اسما مستعارا “لتجنب انتقام قطري”، “لم أعتزم أبدا الحصول على المبلغ المالي. كان الهدف دائما التعرف على ممولي حزب الله في قطر، وأي من القطريين يمنحونهم الحماية”.

وكان المتعاقد قد قال للصحافة الألمانية هذا الأسبوع، إنه أعد ملفا حول الدعم المزعوم الذي توفره قطر لحزب الله.

وكانت صحيفتان ألمانيتان قد أفادتا في الشهر الجاري، بأن مسؤولا قطريا رفيعا في بلجيكا، والذي كان على اتصال مع مايكل إناكر، المدير التنفيذي لشركة WMP للعلاقات العامة، كان الممثل الرئيسي بين قطر وجيسون في جهود إخفاء الدعم المالي المزعوم للدولة الخليجية في لحزب الله. ونفى إناكر، وفق الصحيفة، تورطه في أي محاولة للتستر على الدعم القطري المزعوم للحزب الشيعي.

لكن جيروسالم بوست، كشفت أنها اطلعت على الملف الذي أعده جيسون، وتوصلت بتسجيل لمحادثة بينه وإناكر جرت خلالها الإشارة إلى السفير القطري عدة مرات.

جيسون كشف للصحيفة أيضا أنه التقى إناكر عبر وسيط، مشيرا إلى أن الأخير كان تحت “رادار المجتمع الاستخباراتي الغربي”، بسبب عمل شركته في السابق لصالح قطر.

وأكدت الصحيفة أن بحثها حول الموضوع أكد أن الخليفي كان حاضرا إلى جانب إناكر، في فعاليات عربية-ألمانية في مجال الأعمال، عندما كان سفيرا لبلاده في برلين. وشغل الخليفي منصبه في ألمانيا ما بين 2009 و2016، وفق جيروزاليم بوست.

وكانت صحيفة دي تسايت الألمانية، قد ذكرت أنه “في بداية 2019، عقد إناكر وجيسون والدبلوماسي القطري لقاء غذاء لبحث تفاصيل” صفقة الـ750 ألف دولار لتأمين صمت جيسون.

جيروسالم بوست قالت إنها لم تحصل على رد على طلبها الحصول على تعليق من الحكومة القطرية وسفارات الدوحة في بروكسل وواشنطن وبرلين.

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا