تفاصيل قمع الثورة العراقية 25 اكتوبر ومن ابطال هذه الجريمة ؟ - وكالة أخبار العرب | arab news agen
تفاصيل قمع الثورة العراقية 25 اكتوبر ومن ابطال هذه الجريمة ؟
  • الأحد, يوليو 26th, 2020
حجم الخط

الكاتب /

تفاصيل قمع الثورة العراقية 25اكتوبر ومن ابطال هذه الجريمة ؟
بقلم د صلاح الفريجي

قبل الولوج في تفاصيل ذلك لابد من معرفة قصة استغلال حزب الدعوة والامن الوطني الدعوجي للتسجيلات والتجسس على القادة العسكريين وتهديدهم بها بقيادة المهندس ونوري المالكي وهادي العامري وما هي قصة الفيديوهات اللا أخلاقية التي سجلت لقائد عسكري كبير وتحول بعدها لأداة لتنفيذ مخططات إيران في العراق؟
الفريق عبد الأمير يار الله ولماذا
يتبرأ رئيس أركان الجيش من طفلته ؟ واما صحيفة يورو تايمز تنشر دليلاً صوتياً يعترف فيه بنسبها وقد ذكرت صحيفة يورو تايمز تفاصيل دقيقة حول الموضوع
كما أعاد وزير الدفاع العراقي السابق نجاح الشمري قضية قتل المتظاهرين خلال ثورة تشرين الى الواجهة من جديد، بعدما كشف عن خطة كانت معدة من قبل الحكومة والقوات الامنية، لتنفيذ إنزال جوي على المطعم التركي “جبل أحد”.
وكشف الشمري خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة محلية عراقية، انه فوجئ لدى حضوره اجتماع خلية الازمة لأول مرة، بناء على طلب رئيس الوزراء، ان هناك نقاشاً كان يدور حول تنفيذ عملية “انزال جوي بالطائرات” على المطعم التركي، وإنه شرح فنياً لرئيس الوزراء خطورة الفكرة، لان هواء الطائرات سوف يتسبب بسقوط عدد من المتظاهرين المتواجدين أعلى البناية، فضلاً عن أن أية حركة غير صحيحة للطائرة سيتسبب بسقوطها، مما سيؤدي الى مقتل ما لا يقل عن خمسمئة شخص ، مما سيؤدي الى تعقيد القضية، بعدها تم الاتفاق على عدم تنفيذ الفكرة، لكنه – والحديث للشمري- فوجئ بإتصال من قائد طيران الجيش آنذاك الفريق أول حامد عطية عند الساعة الثانية ليلاً، يبلغه بواجب يتضمن إنزال جوي بسبع طائرات، فأخبره ان الموضوع تم الغائه، وعاد ليتصل به بعد ربع ساعة وقال له “سيدي اتصل بي الضابط “…” وهو ضابط برتبة كبيرة وقال لي نفذ الامر!! وهناك جهة (…) ستقوم بالانزال..
وأضاف الشمري انه أتصل برئيس الوزراء ولم يرد، ما دفعه للاتصال برئيس الجمهورية وابلاغه بالقضية، حيث أمر بتأجيل العملية المذكورة. وبلغ قائد طيران الجيش تأجيل العملية.. وفي اليوم التالي كان هناك اجتماع مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وكان مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء الحالي يجلس بجانبه ، وابلغ “عبد المهدي” انهم سبق ان تحدثوا عن عملية الانزال واتفقوا على إلغاء العملية، لكنه فوجئ بإتصال من “….” يبلغ طيران الجيش بتنفيذ العملية!! ولم يكن رئيس الوزراء على علم بالامر الا عندما ابلغه وزير الدفاع!

من المخطط للإنزال الجوي؟

قضية الانزال الجوي على “المطعم التركي” قرب ساحة التحرير التي كشف عنها وزير الدفاع العراقي السابق يوم أمس الأول الخميس، ليست بجديدة، لكنها جاءت هذه المرة على لسان وزير عراقي في حكومة عادل عبد المهدي، التي وصفها العراقيون بـ” حكومة القناصة”، وكانت صحيفة “يورو تايمز”، أول من كشف هذا المخطط يوم 28 أكتوبر 2019، ويمكن الاطلاع على التفاصيل من خلال الرابط “هنــــا”
وذكر تقرير “يورو تايمز” ، أن أوامر قمع وقتل المتظاهرين تصدر من قائد عسكري برتبة “فريق ركن” ، وهو مسلوب الارادة والقرار، ويتلقى أوامره بشكل مباشر من أبو مهدي المهندس المقرب من أيران ، والذي كان يقود غرفة العمليات الخاصة بقمع التظاهرات.
وكشفت المصادر لـ”يورو تايمز” وقتذاك، ان القوة العسكرية التي كانت تتواجد على جسر الجمهورية، والتي ترتدي الزي الاسود، وتقوم بإطلاق النار والغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين ، هم مغاوير فرقة القوات الخاصة (99) ، وتستلم أوامرها بشكل مباشر من قبل اللواء “آزاد” المقرب من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.. وأضافت المصادر، ان الفرقة (99) تشكلت من ضباط ومنتسبين أغلبهم من قضاء طويريج في محافظة كربلاء ، مسقط رأس رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي، وقد شكّـلت هذه الفرقة في فترة تولي المالكي منصب رئيس الوزراء ، وتدين بالولاء المطلق له .. وكانت نواة هذه الفرقة شكلت من “لواء بغداد” سابقاً، ويشرف عليها حالياً شخص يدعى “كريم التميمي”.

وكشفت المصادر ل”يورو تايمز” ان القوة التي بدأت بإطلاق النار على المتظاهرين في الاول من اكتوبر ، كانت قوات الرد السريع التي يقودها ثامر الحسيني الملقب ب”ابي تراب” ، المعروف بولائه المطلق لايران، وهو قائد قوات الرد السريع، يشاركه المدعو “ابو منتظر الحسيني”، بمشاركة رئيسية من ميليشيا “سرايا الخرساني”، ومساندة قوات من ميليشيات “بدر” و”العصائب” و”كتائب الامام علي”.
وأكدت المصادر أن القوات الامنية التي كانت في ساحة التحرير وقتذاك، هم “ميليشيا سرايا الخرساني” تحديداً ، وقد إرتدوا زي قوات الرد السريع، وأن الاوامر صدرت لمهم مباشرة من خلال غرفة العمليات التي أعلن عنها عند انطلاق التظاهرات.
وكشفت مصادرنا ان عمليات القمع نفذت بتعلميات مباشرة من قبل اللواء “آزاد” المقرب من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وعادل التميمي، وبأشراف مباشر من قبل أبو مهدي المهندس.

إبتزاز بعد فضيحة أخلاقية

أما من جانب القوات الحكومية ، فالاوامر صدرت من قبل نائب قائد العمليات المشتركة سابقاً، ورئيس أركان الجيش حالياً الفريق الركن عبد الامير يارالله الذي سُلِب قراره نتيجة إبتزاز السلطات وقيادات الميليشيات له، بعد ان ورطته في فضيحة أخلاقية مصورة مع المدعوة “…” التي تم تكليفها بالمهمة من قبل قائد أمني آخر، وهو ما جعله أداة تنفذ جميع الاوامر الصادرة له من قبل “ابو مهدي المهندس”.
وكشف مصدر مطلع في رئاسة الوزراء العراقية طلب عدم الكشف عن إسمه، ان الفريق يارالله هو الذي خطط للانزال على المطعم التركي، بناءاً على أوامر وصلته من قبل قادة الميليشيات الموالين لأيران، الذين كانوا يمررون القرارات الامنية من خلاله ، بعد منحه صلاحيات تفوق صلاحيات وزير الدفاع السابق ، بإعتبار القرار الامني بيد العمليات المشتركة وليس بيد وزيري الدفاع والداخلية.
وكانت صفحة “صالح محمد العراقي” المقرب من زعيم التيار الصدري قد نشرت في وقت سابق خلال الفترة المذكورة، تحذيراً يؤكد هذه المعلومات، أشار فيها الى ورود معلومات “سيتم الكشف عنها اذا تم الاضرار بالمعتصمين في المطعم التركي” ، ودعا المتظاهرين الى إلتزام السلمية

و”يارالله”، المعروف بعلاقاته النسائية، كان تزوج من السيدة “هدى الدليمي” بتاريخ 6 اغسطس/ آب 2018 ، وانفصلا في يناير 2019، وولدت طليقته إبنتهما الوحيدة “يارا” بتاريخ 2 آب 2019، وسجلت بإسمه، لكن المفاجأة أن “يارالله” تبرأ من الطفلة لاحقاً، ورفع دعوى قضائية ضد زوجته الشرعية متهما اياها تهما عديدة وباطلة !!!!

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا