المهندس فهران الصديد :سؤال للعراقيين والعرب هل نسكت ونترك بلدنا يحتل من قبل ايران ؟؟ - وكالة أخبار العرب | arab news agen
المهندس فهران الصديد :سؤال للعراقيين والعرب هل نسكت ونترك بلدنا يحتل من قبل ايران ؟؟
حجم الخط

الكاتب /

ان سكت الحكام هل نسكت نحن ونترك بلدنا يحتل من قبل ايران  ؟؟

الاحداث الاخيرة اثبتت بما لايدع مجال للشك بان هناك مؤامرة كبيرة على العراق وذلك باحتلالة من قبل ايران وللاسف انه يحتل بايادي عراقية اصبحت هي الذراع لها في بسط الهيمنة الايرانية علية واحتلالة .

هناك كثير من الاصوات العراقية بدأت تتعالى ضد هذا الاحتلال الذي بدأ ياكل العراق قطعة بعد قطعة حيث بدأ بتخدير ابناء الجنوب تحت ذريعة فتاوى لحماية المذهب… وان الاخر لايريد ان يدعكم تحكمون وتحت مبررات الاكثرية يضاف لها الميليشيات التي دخلت من ايران وهي تحمل بين طياتها مشروع فارسي تحت غطاء عراقي دعم وجهز من قبل ايران ماديا وعسكريا وتمت عملية غسل دماغ لاكثر منتسبية بان ايران هي الراعي لهم ولمصالحهم الى ان استطاعات ان تبسط نفوذها بالكامل على جنوب العراق وكانت هذه الخطوة الاولى التي بدأت مع احتلال العراق 2003 واستمرت هذه التغذية الطائفية والقتل الى اواخر عام 2014 والان بدأت الصحة الثانية بالسيطرة على المحافظات التي يقطنها الغالبية السنية واسست مع العصابات الارهابية لمعركة مفتعلة كان ابطالها ايران وداعش والميليشيات الايرانية لاحتلالها تحت ذريعة تم التخطيط لها بدقة بان هذه المناطق هي الحاضنات للارهاب وان عليهم محاربتها مستغلة موجة الاعلام العالمي والعربي ضد الارهاب مستخدمة هذه الذريعه لاحتلال العراق ومانسمعه من الاعلام بمحاربة داعش ماهو الا ذريعة تسترت تحتها ايران وزجت بكل قواتها الى العراق وفتحت خط امداد من ايران عبر ديالى الى صلاح الدين والطموح لها ان تصل الى سوريا عبر الانبار ونينوى يساعدها من هذه المحافظات الخونة الذين تخلوا عن ابسط الاخلاقيات الدينية والدنيوية .

الان هناك حراك عربي خجول وتخوف بعض الحكام من هذا التمدد الذي بدأ يحاصر الدول العربية امتدادا من اليمن الى الخليج وعبر العراق الى سوريا وصولا لحدود البحر الابيض والاردن وذلك بتمركز ميليشيات سلاحها يتفوق على سلاح بعض الدول حيث تمتلك كل الامكانيات المالية والعسكرية التي تؤهلها بالانقضاض على اي دولة واحتلالها تحت ذرائع شتى ؟

والان نحن الشعوب هل نسكت على هذا ام اننا مستعدون للتحرك بوجه هذا الاحتلال وانقاذ امتنا التي اصبحت في مهب الريح ؟

وهل سنرضى ان نكون عبيدا لايران المجوسية بعد ان كنا احرار ؟

هل نحن قادرون على تاسيس جبهة لمحاربة المد الايراني ؟

هل الحكام العرب او بعضهم قادر على الوقوف معنا في هذه الجبهة التي سيكون فيها العرب العراقيين والسوريين  والاردنيين والخليجين والمصريين كامة واحدة يدا بيد لوقف هذا التمدد الذي يبدوا لي تم باتفاق دولي بان نسلم لايران لقمة سائغة ؟ خصوصا بعد التصريحات العربية الخجولة من تمدد ايران .

هل رجال ديننا لديهم القدرة عى استنهاض امتنا واعلان هذا ؟

هل مثقفيننا قادرين على استنهاض امتنا واعلان هذا ؟

هل نحن مستعدين جميعا ان نقف بوجه هذا التمدد ونعلنها بصوت واحد وعالي :

لا للتدخل الايراني في امتنا ؟

فكرة  :

((الجيش العربي الاردني)) هل ممكن ان يفتح ابوابه للعرب لكي يشكلوا جبهه ضد الارهاب والتدخلات الايرانية خصوصا ابناء(( العراق وسوريا)) ؟ بعد ان احاطوا بنا من كل جهه وباتا يهدداننا جميعا ؟

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا