العراق بين إمارة الصبيان وتعطيل دور أهل الحل والعقد - وكالة أخبار العرب | arab news agen
العراق بين إمارة الصبيان وتعطيل دور أهل الحل والعقد
  • الإثنين, يونيو 1st, 2020
حجم الخط

الكاتب /

العراق بين إمارة الصبيان وتعطيل دور أهل الحل والعقد

بقلم: المرجع الديني السيد حسن الموسوي.


كنا قد حذرنا سابقاً ولا نزال نحذر من إمارة الصبيان…
تواترت الأحاديث والروايات اللائي ينبهننا من إتباع إمارة الصبيان والمقصود بالصبي هنا من الذي لم يكتمل لديه العقل والإدراك ولا يركن الى أي حكمة كانت وهو عكس الصبي المميز ،وهذا التميز يكون من اللطائف الإلهية والهبات الربانية للصبي المميز ، أما اليوم في بلدي العراق فقظ ابتلينا بشخصين صبيين تحكما في العراق من الجانب الديني والسياسي وهما ليسا من جذور أو إصول عراقية وهما ( محمد رضا السيستاني ) فارسي الأصل  و( مقتدى الصدر ) من لبنان.
إن محمد رضا السيستاني هو المخول الوحيد من قبل والده أن يجيب على كافة الأسئلة الشرعية والتصرف بأموال الخمس وله القرار المهم بالشأن السياسي في العراق.
بعد إحتلال بغداد سنة ٢٠٠٣ إلتف حول محمد رضا السيستاني كثير من طلبة الحوزة العلمية حيث كان يترأسهم محمد رضا لمناقشة الاوضاع السياسية في العراق بعد ٢٠٠٣ حينها كان السياسيون العراقيون أصحاب النهمة السياسية  يتوافدون عليه لكسب وده وطلب دعمه لأنهم يعلمون جيدا ثقل السيستاني في العراق…وبعدها برز محمد باقر الحكيم وعند دخوله العراق قال لشقيقه عبد العزيز الحكيم.أنا اتبنى المرجعية الدينية أنت تتبنى قيادة الدولة ، فعندما علم محمد رضا بهذا الأمر أبلغ أصدقائه ان يتصرفوا مع الحكيم..فتم تصفية محمد باقر الحكيم بتفجير سيارة مفخخة قرب الصحن الحيدري للخلاص منه لتبقى مرجعية السيستاني هي المتصدرة في العراق.لكن عبد العزيز الحكيم أدرك ذلك الخطر ورفع صور السيستاني أسس قائمة انتخابية إسمها قائمة المرجعية كالشمعة وغيرها من التسميات،لكن الشعب العراقي كان يخفى عليه هذا الأمر وإنتخب هذه القائمة التي جلبت الدمار للعراق.إن هذه الحكومات المتعاقبة هي نتاج هذه القوائم التي استمرت الى يومنا هذا.
مقتدى الصدر/
من المعروف لدى الشارع العراقي وبالخصوص أهل النجف ان مقتدى صبي لا يفهم شيئاً في الدين ولا في السياسة بل عاش على عظام والده وذلك لان رحيل محمد محمد صادق الصدر أحدث فراغاً مما دعى مقتدى أن يدعي وراثة والده ليتم له بذلك تجييش مقلدي ومحبي محمد صادق الصدر لأهوائه وما يملى عليه من أسياده إذ تبين ان ايران هي الراعية الآمرة لمقتدى الصدر.
وأول خطوة قام بها مقتدى كما سمعنا هي قتل عبد المجيد الخوئي كونه منافسا له لأن والد عبد المجيد الخوئي  يمتلك وقعاً في نفوس الشيعة.وبعدها قام مقتدى الصدر بتشكيل جيش سمي جيش المهدي الذي اوغل قتلا وخطفاً وتهجيراً في العراقيين وبالخصوص من أبناء السنة.إن هذه الامور  سوف تتضح عندنا تأتي حكومة وطنية لا تفرق بين العراقيين،ثم قام بتشكيلات معروفة لدى العراقيين وهي كالتالي. الممهدون،سرايا السلام ،القبعات الزرق،اضاقة الى جيش المهدي آنف الذكر،إن جميع هذه التشكيلات قامت بعمليات كثيرة في العراق ،من قتل وخطف وسلب وتهديدات مستمرة حيث طالت حتى النساء العراقيات. وآخرها قتل بعض الشباب من ثورة تشرين المباركة..
الموضوع كبير ويطول شرحه وللحديث بقية.
عندما نتكلم عن إمارة الصبيان التي حذرنا منها سابقا كنا نعلم ماذا يحل في العراق لأن الأمور لم تترك بأيادي الحكماء والعقلاء من العراقيين  من ذوي أهل الحل والعقد، لان هولاء الصبيان استخدموا قوة السلاح ضد كل من يقف ضدهم .
لذلك أدعوا كل أعيان العراق أن يضعوا حداً لمايجري في بلدنا العزيز..

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا