كيف نبني عراقا حرا وطنيا - وكالة أخبار العرب | arab news agen
كيف نبني عراقا حرا وطنيا
  • الخميس, مايو 21st, 2020
حجم الخط

الكاتب /

(( كيف نبني عراقا حرا وطنيا ))

عوامل تقدم ونضوج العملية السياسية في اي بناء تغييري هي مايلي :

1_ الاصغاء

أي الاستماع لرأي الامة فردا كان او جماعة فئات ام جماعات ومنح الامة حرية الرقابة والتعبير والاستشارة قبل اتخاذ اي قرار سياسي مصيري يتعلق بالعلاقات الدولية او المصيرية كالاقتصادية والثروات والتمنية المجتمعية والثقافية لان الرقيب قد تستفيد منه اكثر من وصفة الطبيب بعد الخلل والوباء المجتمعي واما مايطلق عليه بمجلس النواب فهم لايمثلون الشعب مطلقا بل كتلهم فقط لذلك نرى الفشل بعد الفشل والاحباط بعد الاحباط لانهم صموا أذانهم عن الاستماع لصوت المواطن العراقي الاصيل بل تعدوا لقتله واعتقاله وارعابه واتهامه بشتى صنوف التهم القذرة في قواميسهم التي تربوا عليها ورضعوا منها طريقتهم الهابطة

2_ تحديد خط سياسي واضح المعالم

واقصد به وضوح الرؤيا الوطنية للابعاد والمعالم لا ان نعيش بنظريات حامي عرضك ونسوانك لو مااحنه جان بحصن الدواعش ؟؟؟
هذه نظرية السطو على السلطة وعسكرة الدولة والغاء الاصوات الحرة المطالبة بتحديد اتجاه العملية السياسية ووضوحها في بناء الدولة وهذه النظرية هي بناء الستراتيجية الوطنية وفق المصالح العامة والتي لاتتقاطع مع التوجهات المختلفة ويطلق عليه الخط السياسي العام لتحديد المصالح العامة وهذا ماافتقدناه منذ الاحتلال الاميركي عام2003 فالاحزاب جاءت للحكم وهي تبحث عن بناء الذات والارصدة والنهب فهم لايمتلكون ماذكرت من استراتيجية حكم عامة وطنية ولا يستمعون الا لما يملئ جيوبهم ونهمهم لذلك فهم يعتمدون على الازمات للبقاء فبالازمات يستمرون وينهبون ويقتلون ويغتالون كل الاصوات الحرة وبالتالي فهم لا يستطيعون الاستقطاب للجماهير الا من خلال الزيف الديني وهو اسهل وارخص طريقة لاتكلفهم شيئا ابدا سوى نصب السرا.ق وارتداء السواد وطبخ القيمة واللطم وفعلا حققوا الكثير من مصالحهم الخاصة والاقليمية لسحق الروح المعنوية للمواطن العراقي الشريف وجعلوه غريبا في سلوكه كانه متهم يريد حرب الاسلام واهل البيت ع وخلقوا اجواء للجهل المركب في عقول القطعان البشرية
واخيرا جروا على العراق وشعبه ويلات الجوع ونقص الخدمات والتبعية وسحق الروح الوطنية والثقافة العربية في حين تجد هذه الامور قويت لدى الايرانيين فهم يفتخرون بأنهم سيطروا على اربع عواصم عربية وحصلوا على اوراق ضغط اقليمية لرفع سقف مصالحهم عند المفاوضات مع الدول العظمى

فوظيفة الاعلامي العراقي الوطني هو تبيان الحقيقة وزرع روح المواطنة الصالحة وهو الاعلام الرسالي وهو من يمثل ضمير الأمة والذي يعبر عن الامها وامالها وبعد افاقها وتطلعاتها وهذا يطلق عليه بالنبل الاعلامي او القلم النبيل وهو الذي يكون كاشفا ومبينا وعاكسا لرؤيتها الوطنية والحقيقية ومهندسا لرسالتها والناطق بأسمها على الاقل امام الكتل والاحزاب الدينية المتبرقة بالقداسة والمحسوبية من ابناء واحفاد المراجع ورؤساء الكتل والعصابات التي تحتكر السلطة وتوجهها باتجاه بعيد عن المصالح الوطنية

الكاتب
د _ صلاح العذاري
21/5/2020

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا