شبكة ارام الاخبارية : العثور على مقبرة لناشطين عرب في إيران.. اين حقوق الانسان؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
شبكة ارام الاخبارية : العثور على مقبرة لناشطين عرب في إيران.. اين حقوق الانسان؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 216 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

العثور على مقبرة لناشطين عرب في إيران

العثور على مقبرة لناشطين عرب في إيران

الأهالي في الأهواز يؤكدون أنهم عثروا على جثماني الناشطين هادي راشدي وهاشم شعباني، حيث أعدمتهم السلطات الإيرانية.

شبكة إرم الإخبارية – خاص

كشف تقرير لـ “حركة النضال العربي لتحرير الأهواز”، المعارضة للنظام الإيراني، عن عثور أهالي مدينة رامز على مقربة تضم ناشطين قامت السلطات الإيرانية بإعدامهما في بداية عام 2014 في الصحراء بالقرب من هذه القرية.وبحسب التقرير، فإن الأهالي أكدوا أنهم عثروا على جثماني الناشطين هادي راشدي وهاشم شعباني، مشيرة فإن “الكشف عن محل دفن هذين الناشطين يأتي بعد مرور 11 شهرا من إعدامهما سرا في بداية شهر يناير 2014”.

وأضاف التقارير: “كان هاشم شعباني وهادي راشدي من أعضاء في مؤسسة “الحوار” الثقافية، ويعملان كمدرسين في مدارس الخلفية ومعشور في اقليم الأهواز”.

وأكدت الحركة أن الناشطين “حكم عليهما بالإعدام من قبل محكمة الثورة الإيرانية في الأهواز في يناير عام 2013 بتهم “تهديد الأمن القومي، ومحاربة الله، والدعاية ضد النظام الايراني، وذلك بعد أشهر من التعذيب الجسدي والنفسي وانتزاع اعترافات قسرية منهما”، حسبما جاء في بيان المنظمة.

ووفقا لموقع الأمم المتحدة، كانت المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق الأنسان قد أعربت خلال مؤتمر صحفي في 21 فبراير الماضي في جنيف “عن القلق بوجه خاص إزاء الإعدام السري الذي طبق ضد هادي راشدي وهشام شعباني المنتمين للأقلية العربية الأهوازية في إيران”.

وقالت: “التقارير تفيد بأنهما أعدما في شهر يناير عقب إجراءات لم ترق إلى المعايير الدولية للمحاكمات العادلة”.

وأضافت أن “تزايد عمليات الإعدام، بما في ذلك المطبقة ضد المعتقلين السياسيين والأفراد المنتمين للأقليات العرقية، كان ملحوظا في النصف الثاني من عام 2013. ونأسف لأن الحكومة الجديدة لم تغير نهجها بشأن عقوبة الإعدام، ولمواصلتها تنفيذ العقوبة على نطاق واسع من الجرائم”.

بدورها قالت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، “ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها دفن النشطاء الأهوازيين في مقابر سرية مصبوبة بالاسمنت وفي مدن بعيدة عن مناطق سكناهم، حيث قامت السلطات بدفن ثلاثة أخوة في مدينة “باغملك” شمال الاقليم في منطقة جبلية، وهم: طه وعبدالرحمن وعباس الحيدري، وزميلهم علي الشريفي، وهم من أبناء حي الملاشية بالاهواز، وأعدموا سراً في يونيو عام 2012″.

وأضافت: “كما قامت السلطات بدفن اثنين من النشطاء السياسيين العرب الأهوازيين من مدينة الشوش في الصحراء بالقرب من رامز أيضا، وهما: علي جبيشات و خالد الموسوي، وذلك بعد اعدامهما سراً في يونيو 2014”.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا