الكاتب الصحفي رعد هاشم : القضاء على الكذب يساعدنا في القضاء على الفساد والإرهاب | وكالة أخبار العرب | arab news agen
الكاتب الصحفي رعد هاشم : القضاء على الكذب يساعدنا في القضاء على الفساد والإرهاب

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 205 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

القضاء على الكذب يساعدنا في القضاء على الفساد والإرهاب

الكاتب الصحفي : رعد هاشم

(أكذب أكذب ، ثم أكذب حتى يصدقك الناس )

الذي طرحه وزير إعلام هتلر وهو شعار دعائي فرضته مجريات الحرب النفسية في زمن هتلر وحروبه التي غزا فيها دولآ عدة ، وكان هذا الشعار حاضرا دراسة وتحليلآ على مدى سنوات أربع في دراستنا للأعلام في الجامعة ، ويأبّى أن يُفارق واقعنا الحالي ، أذ إن كثير من ساسة العملية السياسية إتخذوا من هذا الشعار منارآ ومسارآ ويمارسوه في كل حركة وسكَنة بشكل خفي أو معلن ، إذ يمرر من خلاله وعوده الإنتخابية ومايعقبها بعد تولي المنصب من تسويف للإلتزامات والتخلي عن ماعلق وتعلق برقبته من عهود بالعطاءات التي رسمتها مخيلته للأبرياء والبسطاء والسذج. الأدهّى إن مرض الكذب استشرى بشكل بَدا إنه يسابق مرض الفساد والسرقة واللصوصية التي يزخر بها مجتمعنا بفلتان لايتوقف مطلقآ. وكثير من السياسيين صاروا يعتاشون على الكذب ويعتبروه صفة يجب أن تلازم كل سياسي ، وإلا سوف لايوصف بالسياسي الناجح إن لم يكن كذابآ .. فقد تعلموه وخبروا مدارسه وتزويقاته وألوانه.. وذُكِر أن سياسي مُبتِدأ يقول صحيح أن السياسة فن المصالح وليس فيها مبادئ وثوابت ، ولكنها على حد وصف أبيه وجده إنها أي السياسة ” فن عهر ” من نوع آخر وعَمدهُ الكذب . وإذا ماعرفنا إن وزير إعلام هتلر قد طرح هذه القاعدة للخديعة ولتحقيق مكاسب وإنهيارات وإنتصارات عسكرية لمصلحة هتلر ، فكيف نفسر لجؤ سياسيو الصدفة في بلدنا الى إتباع هذا الشعار كجزء من منهج خلقي فاسد قصدوا به خداع أبناء الشعب ،، هل لكي يصدقهم الشعب أويثق بهم ؟! هيهات فلقد خبرهم هذا الشعب الحي وخبر أساليبهم الملتوية وكشفهم ولم يعد يثق بهم . وكما تعالت صيحات الناس بتفعيل مؤسسة مكافحة الفساد ، يتطلب تصعيد المطالبات بإيجاد مؤسسات أكثر فاعلية للقضاء على الكذب حتى لو إضطررنا الى تأسيس مصحات نفسية ،، ذلك في تقديري إذا ماقضينا على الكذب سوف تسهل علينا تطبيق عملية القضاء على الفساد عمليآ ، ونأخذ طريقنا بإتجاه أكثر شمولية فنقضي على الإرهاب .. من خلال وقف تصريحات القادة والساسة دعاة ( ساعة الصفر ، والهجوم الوشيك ). ومازال أهلنا يقرأون برؤوسنا : إن من أولى خطوات التربية العائلية أن لانكذب ( والكذاب يدخل النار ).

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا