وما تخفي صدورهم أكبر | وكالة أخبار العرب | arab news agen
وما تخفي صدورهم أكبر
  • الأربعاء, فبراير 26th, 2020
حجم الخط

الكاتب /


بقلم: موفق الخطاب

(وما تخفي صدورهم أكبر ..)

وا حسرتاه على العراق !
الذي بات يتحكم به اليوم زمرة الجهلة والفاسدين من العملاء والمرتزقة الموتورين ،
فلو كان هنالك قضاء نزيها لتم إقتياد المدعو مقتدى الصدر من مكتب الشرقية وقبل نهاية لقائه الذي بث منها سمومه بفلتات وإعترافات خطيرة ولسيق الى المحاكم الجنائية على تبجحه واعترافه بدعم وتشكيل جميع الحكومات التي عاثت في البلاد وبثت الخراب والقتل والفساد وتبجحه أيضا في عدد مقاعده في البرلمان ولولاه لما تشكلت اي حكومة أو إنعقد أي برلمان!!
ولا ينكر مساندته للفاسدين ثم يصفهم جميعا بعد ذلك بالمزعطة وهم فعلا كذلك اذا كان هذا الجاهل في كل شئ والغير متزن يسوق بهم كالنعاج !!
ثم اعترافه الصريح بتعمده بقتل المتظاهرين عن طريق اتباعه اصحاب القبعات الزرق تحت مسمى (جرة أذن) وانه أب لهم أراد تأديبهم لانهم تمادوا في مطالبهم، وتخبطه في ايجاد مبرر واستدرك قائلا بتعهده بإجراء تحقيق عن الضحايا الذين قتلوا بسبب توجيهاته مخولا نفسه دور القضاء(حاكم وجلاد).
وكذلك تهديده وتحريضه على معاداة المكون السني ووصف قياداتهم بالدواعش والبعثيين متوعدهم بعودة اتباعه من المجرمين من جيش المهدي المنحل وعودة البطة ويقصد بها السيارة اليابانية المحورة التي كان يستخدمها اتباعه لخطف الابرياء وحشرهم في الصندوق الخلفي وقتلهم ثم رمي جثثهم في المزابل او عند صدر القناة او على ضفاف دجلة او حرقهم او دفنهم في مقابر جماعية بعد تصفيتهم !! ..

وهي اشارة قوية لعودة العراق الى المربع الاول والحرب الطائفية بعد فشل ايران وذيولها في احباط وإحتواء الانتفاضة الشعبية واستباقا وتهديدا للشعب وممثليه في حال عدم تمرير حكومة السيد محمد توفيق علاوي كحكومة مؤقتة
((قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر ..))
وبعد ذلك التحريض وكعادته في طرح الوعود والتنصل منها تععد، بعدم مشاركته في العمل السياسي لكن دون حل مليشياته كنوع من المراوغة..
بعد كل ما تفوه به فتى إيران متحديا و متبجحا غير آبها بما ستؤول اليه الأمور!
فهل من مشكك بعد اليوم من استحالة بناء عراق موحد آمن مع ذيول وعملاء إيران في ظل وجود مليشياتهم وكتلهم وأحزابهم حتى وإن خلت ظاهريا تشكيلة السيد علاوي من وزرائهم ؟؟

وهل من مشكك أن الإنتقاضة سوف لن تصل اهدافها لطالما بقي من ينفخ في نار الطائفية ولطالما هنالك من يقدس العمامات الزائفة من أي مذهب كانت ويصفق وراءها دون عقل بل قد اعار عقله لغيره ويشق بذلك الصف الوطني؟؟

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا