المهندس فهران الصديد : الحرب على داعش .. لن تنجحوا الا بوجود السنه؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
المهندس فهران الصديد : الحرب على داعش .. لن تنجحوا الا بوجود السنه؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 195 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

هل نكرر نفس الاخطاء ؟؟؟

البيانات والتصريحات والاجتماعات الدولية والتي كل يوم تظهر علينا من خلال الشاشات التلفزيون ويطل علينا مسؤولين من كل حدب صوب يدلون بتصريحاتهم ومنهم من يهول الامر والاخر يحذر وايضا كما يقال مع الخيل ياشقراء حكومتنا والتي تحاول ان تحشر نفسها بين كل هؤلاء وتصر على تصريحات نارية وتدلي بتصريحات استخبارية ابعد ماتكون عن الواقع .

الجيش العراقي ( مع احترامي لبعض الضباط ) فشل في معركته الاولى والثانية والاخيرة ولم يستطيع ان يكون على قدر الاسم الذي يحملة ومن هنا ظهرت علينا ظاهرة الحشد الشعبي والتي تكونت من الميليشيات والتي تحاول الحكومة للاسف تزوق سمعتها وقدرتها رغم كثير من الشكاوي التي رافقتهم في دخولهم للمناطق بعد خروج داعش منها . والامر الاخر غير منضبطة ولا تاتمر بامر وزارة الدفاع او القائد العام ااقوات المسلحة بل تاتمر بامرة امرائها الذين ينتمون لها ؟ والان هو ان اهالي هذه المناطق يرفضونهم رفضا قاطعا عدا بعض الاصوات الموالية والمرتبطة ارتباط حياة وموت مع بعض الحكومة .

الان كل الدلائل تشير الى ان هناك تدخل اجنبي بري في العراق للحرب ضد داعش وهي تحاول ان تكسب الاطراف لجانبها فالاكراد هم شريك اساسي مع التحالف والاحزاب الشيعيه بين مؤيد ورافض ولكن الطرف الاهم في هذه الحرب هم السنة والتي لايمكن باي حال من الاحوال تنتصر قوات التحالف بدونهم بل هم اصحاب القضية الرئيسية في هذه الحرب وعلية لابد ان يكون لهم الدور الاول والرئيسي في هذه المعركة ولكن لكي يكون لهذه الدعوة القبول لابد من اتخاذ قرارات جريئة لابداء حسن النيية وحسن النية يحتاج الى قرار شجاع وجرئ وتطمئنتهم لان التجربة السابقة في عام 2006 -2007 عندما وقف السنة بوجه القاعدة في الوقت الذي عجزت عنهم امريكا والجيش العراقي ولكن ماحصل بعدها من اغتيالات واعتقالات ومواد 4 ارهاب التي اصبحت التهمة الجاهزة التي يقدم لكل من لايوافقهم او حتى وان وافقهم.

الامر الاخر لانريد مزيد من الضحايا من ابناء الجنوب في مناطقنا نحن قادرون على حفظ امننا وحمايتة فقط نريد الدعم المحلي والدولي .

اذا نحتاج الى ادارة حوار مباشر مع الامريكان قبل ان يحدث اي شئ تضع النقاط فوق الحروف مع اخذ مواثيق وعهود دولية واصدار قرارات منها اطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات الابرياء وكذلك معالجة قانون المسائلة والعدالة.. وتشكيل حرس وطني من هذه المناطق تحت قيادات من ضباط الجيش العراقي السابق اصحاب الخبرة والذي يستطيعون يتعاملون معهم بحرفة عسكرية. خصوصا ان الطريق لقوات التحالف هو من خلال الانبار يبدأ متجها الى نينوى والعودة الى صلاح الدين وديالى لكي لايترك مجال هروب اي احد مع الاخذ بالاعتبار اغلاق طريق سوريا الا اذا اردتوهم يغادرون الى سوريا ؟؟؟

هناك بعض اعضاء تنظيم القاعدة قد خرج وترك التنظيم بعد ردة الفعل على اعدام الطيار الاردني والمصرين والقشة التي قسمت ظهر البعير ماحدث من اسلوب همجي وغير مقبول وبالامس شاهدناهم يضعون الاكرا في اقفاص وتدور بيهم بطريقة لا انسانية.

والسؤال ..هل السنه سيتقبلون دخول قوات اجنبية ..اعتقد بشرط خروج الحشد واعوانه من هذه المناطق والتي اصبحت الثقه بينهم وبين الحشد والميليشيات في مفترق طرق لايمكن ان يلتقيان , ولهذا سكون هذه المرة تحالفات جديدة تختلف عما سبق خصوصا بعد الاشارات التي ظهرة من اوباما واتهامه للمالكي بانه هو من اجج الطائفيه وتصريحات قائد التحالف عندما قال لابد من تشكيل حرس وطني من ابناء السنة اذا اردنا ان ندحر داعش وان لم يشكل الحرس الوطني من ابنائها لن يكون هناك اندفاع منهم للوقوقف مع التحالف يسبق هذا تعديل قانون اجتثاث البعث عن هذه المناطق لكي يتحملوا مسؤولية المهمة والانتصار .

هل من الممكن الوصوا الى نقطة لقاء ومشتركات وكما تعلمون لاعداوة دائمة ولا صداقة دائمة وانما مصالح تتلاقى والذكي من يستغلها … فهل نعيد 2003 ونبقى في خندق الرفض والمقاطعة ؟ ان نفرض وجودنا في هذا التحالف الجديد والذي سياخذ على عاتقة تغيير الخريطة القادمة واخشى اننا سنبقى في المحطة ؟؟ فهل هناك حكماء يقولون رايهم بجدية ويثبتوا انهم هم اصحاب الفصل في المرحلة القادمة وليس السياسيين الذين ضيعوا جميع حقوقنا ؟

من يؤيد ومن يرفض مع ذكر السبب ؟؟؟

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا