رسالتي الى مقتدى الصدر (ج١) | وكالة أخبار العرب | arab news agen
رسالتي الى مقتدى الصدر (ج١)
  • الثلاثاء, فبراير 4th, 2020
حجم الخط

الكاتب /

(( رسالتي للسيد مقتدى الصدر ))

الكاتب د صلاح الفريجي

قال الامام محمد الباقر عليه السلام (( اخر مايخرجه الله من قلوب الصديقين هو حب الجاه ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد لا يستطيع شخص مهما كان ان يطعن بك ولا بنسبك ولا باسرتك الكريمة وكلنا نترحم على الشهيدين رحمهما الله لمواقفهما الوطنية والتي ضحوا من اجلها وتامرت الحوزات العلمية المباركة المقدسة عليهما بسبب حب الجاه والسلطان والتقرب لنظام صدام انذاك فلقد استخدمت الحوزات الهراوات المقدسة لقمع السيدين الشهيدين رحمهما الله وكما تعلم ايها العزيز ان الهراوات المقدسة لن تصنع الثورات الاصلاحية وان كبحت جماح البعض والعقيدة كما يصفها البعض كالمسمار فكلما طرقت عليه اكثر يزداد ثباتا وقوة بالجدار الصلب فوالدك طرقت الحوزتين عليه النجفية والقمية واتذكر وقتها انه لم يسمح للسيد جعفر الصدر وطلاب السيد الشهيد ومقلديه وانصاره ان يقيموا عزاءا له في مساجد وحسينيات قم المقدسة والحوزة المقدسة لم تسمح بذلك هل فكرت حضرتك ايها الاخ العزيز لماذا منعت الجماهير من ذلك وبعد ان تبين ان له عمقا عراقيا بادرت الحوزة القمية المقدسة واقامت مجلسا تابينيا حكوميا حضرته اغلب قيادات التقديس النجفية والقمية في حين اعتقلت نفس هذه المرجعيات وقمعت انصاره ومقلديه بالهراوات المقدسة هل ادركت ايها الاخ لماذا ولماذا جاء انصار ابيك ومقلديه الى عزاء ابيك في المسجد الاعظم المجاور لمقام السيدة الجليلة فاطمة بنت الامام موسى ابن جعفر عليهم السلام ودخل الانصار الثوار الممنوعين من اقامة المجالس لوالدك والمعتقلين والمضروبين والمهانين والذين سقطت عمائمهم بركلات التقديس للحرس الثوري الايراني وسحقت بالارض جاءوا فقاموا بضرب الجالسين بماتم مرجعهم بالاحذية الثورية على عمائمهم مراجع مجتهدين فضلاء اساتذة ومنهم المرحوم السيد محمد باقر الحكيم رحمه الله ولو قسمنا عدد الاحذية عليهم لحصل كل مرجع ومجتهد واستاذ على عشرات الاحذية التي ضرب فيها افهل هناك مفارقة ايها الاخ العزيز فهل فكرت لماذا ولماذا ولماذا ؟؟؟
اقول لك هناك سباسة كانت تعبر والدك خارجا عن السرب ومغردا للقومية العربية ورجل صدام الاول بالعراق ومشروعه الذي تديره المخابرات العراقية امثال برزان وضباطه المقربين وضاح الشيخلي وطاهر الحبوش وووو وفعلا لما ارسل صدام وفدا علمائيا من العراق واستقر في طهران كان والدك من ضمن علماء الشيعة ومنهم محمد كلانتر وعدنان البكاء واخرين بالاضافة للوفد العلمي السني هل تعلم بان ايران وعلمائها والمعارضة باجمعها تواصلت مع الوفد جميعا الا والدك السيد محمد السيد رحمه الله حيث منعت ايران اي مقابلة معه كما ان المعارضة باجمعها رفضت مقابلته لتعليمات حوزات النجف وقم هذه تسمى الهراوات المقدسة التاديبية في مصطلحاتهم الاخلاقية المهم التاريخ طويل ولا تكفيه سطور لكن اخي العزيز انك دخلت فيما دخلوا فيه اعداء والدك الشهيد واستخدمت ذات الاساليب مع الاحرار الثوار بعصاهم المقدسة ولكن هذه المرة بهراوات القبعات الزرق لتفرض قرارهم وليس قرارك واني لاعجب ان تثار من انصار ابيك لصالح اعداءه المتقدسين وتحاول ابراز نفسك بانك القادر على القمع المقدس وبهراوتك الزرقاء كي تحقق نصرا لولاية الفقيه الايرانية على حساب ثورة الجياع والعاطلين والمظلومين الذين كنت شريكا بحكومات16عاما من السرقات والقتل والخيانة والنهب المقدس باسم الاموال العامة او المجهولة وبيع العراق ارضا وشعبا وثروات لصالح ايران وكل الدول المحتلة واستغرب ايها السيد حين تدعي مصلحا لكنك تركب اساطيل الجكسارات المدرعة وتملك الطائرات والشركات والاسهم والمولات افهل هذه اصلاحاتك عزيزي افهل من قدم للعراق من وسط وجنوب العراق بالتظاهرات شباب ودماء زكية طاهرة يستحق ان يظلم ويقتل ويجوع ويسمم بالمياه الغير صالحة للحيوانات والتي هي العمق الشيعي الغني الذي مات عطشا افهل يستحق ابن البصرة ان يقول عنه المرشد خامنئي وامام جمعة طهران بانهم شيعة الانكليز او المخربين او العملاء او الجواكر لانه طالب بماء صالح للشرب ويطلق عليه المشاغب لانه جاع وعاطل عن العمل افهل هذا الجوع والظلم المقدس الذي درستك فيه حوزة قم القدسية افهل العدالة ان تحاول اجهاض الثورة الشبابية بأي طريق وكي تكون قائدا يشار اليك بالبنان والقدسية لكنك للاسف الشديد استخدمت ذات الاساليب التي ظلم بها الشهيدين ومع انصارهما ولصالح اعداءهما افهل هذا انصافك وشعورك الوطني تجاه شعبك الا تعتقد بان لعنات السماء ستسحق الظالمين الا تعتقد ان دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب وان الله شديد العقاب

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا