Fahran Abo Fares : أخطر ما في السياسة السنية هي “نمو الأفراد على حساب المجموع” | وكالة أخبار العرب | arab news agen
Fahran Abo Fares : أخطر ما في السياسة السنية هي “نمو الأفراد على حساب المجموع”

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 276 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

هذا التشظي السني العجيب ليس نابعا من ضعف في المقدرات ، ولا من عدم إخلاص ، ولا من قلة تضحية ، ولكن الأمر نابع من “عدم الانتقال إلى فهم الحياة الجديدة” والتعامل معها كما هي،
وأخطر ما في السياسة السنية هي “نمو الأفراد على حساب المجموع” ، فترى أن معظم من يتقدم من “الجدد” أو “حدثاء أسنان السياسة” لرأس الصف السني منذ عشر سنوات يصبح “أمة من دون الناس” ، يقول : إنما جاء لي منصبي بعلمي!!!
قد يكون له الحق في ذلك ، فإنه لم يجد أمامه من “يُطَيّر رأسه” إن حاد كما يفعل الآخرون ، فباع بالغالي على بني قومه ، وباع بالأرخص على خصومه ليعد !! وربما لم يجد أمامه جمهور يردعه أو حتى يكترث بتصرفاته سواء كان أمينا أم خائنا !! ، .. لأن علاقة ” السنة والعملية السياسية ” في العراق علاقة ” حب من طرف واحد ” فالعملية السياسية تحتاجهم فيها كجزء من اللوحة فقط ، ولا تحتاجهم لأي عمل آخر.
الحل هو باجتماع اهل السنة وكسر الحواجز النفسية والفكرية والعقلية
لان طبيعة المشكلة السنية نابعة من عدم وجود مشروع جامع يجمعهم ويحدد لهم البوصلة والهدف ..
وهذا يعود لطبيعة تشكيل النفسية السنية الرافضة لكل شئ والتي تفضل النهج العاطفي البعيد عن معرفة ما يطبخ بدهاليز السياسة .
والحل يكمن في مشروع سني خالص يجمع كل التوجهات الاسلامية منها والقومية لكي نستطيع لملمة شتات المجتمع السني وتحديد الهدف والعمل على تحقيقه

مواضيع قد تعجبك

0 تعليق

  1. نوفل هاشم

    هو هذا أساس المشكلة التي نواجهها هي انعدام الوحدة في كل شيء حتى في اتخاذ القرار وايصاله الى الرأي العام تشتت وانهيار, حتى عندما توحدوا في الاعتصامات بانت فرقتهم أكثر للمتابع والمختص, الحل يكمن في استبعاد كل من يحمل صفة التمثيل في الساحة السياسية وصعود جيل جديد يملك حب الجماعة والمواطنة ولديه الاستعداد على الانسحاب في اي لحظة يفشل بها من تحقيق أهداف شعبه ومن يمثلهم, علماء الدين ومفتيها من لديه كلمة أصلاح ولملمة الجراح فليقلها كنصيحة ومن لم يملك فبسكوته اكرم الجميع وحفظ مهابة الدين الذي يحمله

إستفتاء جاري حاليا