وكالة اخبار العرب : ناحية البغدادي بين الاعلام الحكومي وداعش والواقع ؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
وكالة اخبار العرب : ناحية البغدادي بين الاعلام الحكومي وداعش والواقع ؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 152 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

المتابع للاحداث التي تمر بها ناحية البغدادي وقاعدة عين الاسد فكل يوم نسمع تصريحا بانها تم تحريرها ولكن نفاجئ باليوم التالي بان داعش سيطرة عليها وماسمعناه اليوم من مناداة خرجت على قناة الشرقيه على لسان مدير شرطة البغدادي وهو يستنجد حيث  يقول ان المسلحين يبعدون 200 متر عن مقره ويصرخ لا غذاء لا ماء والعتاد خلص وراح يحرقوننا لانهم احرقوا 10 من جماعة الحشد الطائفي. وهذا الامر يتكرر مع سامراء والبيجي نسمع قعقعه ولانرى فعل حقيقي ؟؟

 

وقال كيربي ان القوات صدت الهجوم على قاعدة عين الاسد وتم قتل 25 منهم .

وقال السيد رئيس الوزراء نرفض نشر قوات اجنبية لانها فيها اكبر فرق عسكرية مقارنة مع المحافظات الاخرى  ؟؟؟ اذا لماذا هذه الانتكاسات ياسيادة القائد العام للقوات المسلحة ؟؟؟

هل هناك اكثر من هذا التحدي والاستهزاء بالتحالف والحكومة العراقيه والاهانة للشعب العراقي ومصادرة كل حقوقها التي تم مصادرتها الحكومة قبلهم ؟

وهنا نتسائل نحن المواطنين من نصدق ؟ وكيف سنثق بقواتنا بانها قادرة على حمايتنا خصوصا بعد رأينا ان تنظيم داعش اخذ يتحرك كثيرا ويتمدد الى خارج العراق وسوريا وماحصل لاخواننا المصريين في ليبيا هو دليل على هذا التحرك .؟

على حكومتنا ان تكون اكثر عقلانية وتسلح ابناء القبائل للدفاع عن انفسهم ان كانت لاتريد ان تدخل بجيشها ؟

ومن هنا ايضا كان مطلبنا بان يشكل جيش عربي لحماية الامة واصبح ملحا لنا جميعا بعد الاحداث الاخيرة في ليبيا ومصر والاردن والعراق وسوريا واليمن والحبل على الجرار  …

وكما قال الكاتب الاردني فايز الفايز في مقال له رائع (( اذا كان ثلاثمائة مليون عربي قادر ، لا يستطيعون إيجاد بيئة مدنية محترمة ، ولا يستطيعون طرد مجانين العالم الذين انضووا تحت اللواء الأسود لواء داعش السفاح ، ولا أن يوقفوا المد الفارسي ، ولا أن يرهبوا صهاينة تل أبيب ، ولا ان يجبروا حكومات الغرب على احترام قيمهم الدينية ، فعليهم أن يصمتوا ويركعوا عند أقدام السفلة الذين تسلطوا عليهم أو ركبوا ظهورهم باسم الاسلام .
لقد أذنب العرب ذنبا عظيما ، فسلط عليهم يهود وفارس وداعش))) نعم صدقت ورب الكعبة رب ضارة نافعه وعسى ان يصحوا العرب من غفوتهم …

ولهذا قلنا عليكم ان تكونوا منصفين وعادلين بين مكونات الشعب حتى يمكن الوقوف بوجه كل انواع الارهاب سواء الميليشيات او داعش ..؟ فان لم تعدلوا لن تقوم للعراق والامة  قائمة وسيزول من الخارطة لاسامح الله وعليه فان بقي امرنا بيد ايران والعالم فلن نتخلص من هذه الاوبئة التي انتشرت في العراق وتسير الى خارج حدودنا ؟ وماحصل للنائب الجنابي وعمه وابن عمة وحمايتها هو الناقوس الاخطر حيث ان هذه العصابات ستبدا بتنفيذ الاغتيالات السياسية وبذلك تكون دقة اخر مسمار في نعش الامن … بعد ان جهزة داعش النعش له ..؟؟؟

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا