من الكويت الكاتب محمد الرويحل… بالعربي المشرمح | وكالة أخبار العرب | arab news agen
من الكويت الكاتب محمد الرويحل… بالعربي المشرمح

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 182 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

 

بالعربي المشرمح ..
فهران وجدار الزقوره !
قد يعتقد من يقرأ هذه المقالة بأنها مجرد رياء أو مجاملة لشخص صاحب الأمتياز الشيخ المهندس فهران الصديد أو مدح في غير محله أو لعلاقة شخصية تربطني به ولكن ومن باب الأمانة والمصداقية وأحتراماً لشخصه وكفاحه وتاريخه ولنفسي وقلمي وما أومن به وجدت لزاماً علي أن أذكر ما عرفته عن هذا الرجل ومن خلال معرفتي به التي لا تتجاوز العام حيث التقيته أثناء زيارته لبلدي الحبيب الكويت فتشرفت بمعرفته .
ولأن فهران الصديد علم من أعلام العراق وشيخ لعشيرة من أعرق العشائر فحديثي عنه لا علاقة له بالمجد والتاريخ الذي صنعه آبائه وأجداد بل يتعلق بشخصيته وكفاحه فالتاريخ سطر تاريخ عائلته بأحرف من نور ..
لقد التقيت بالكثير من شيوخ العشائر والقبائل الذي نكن لهم التقدير والأحترام فلم أجد منهم رجل دولة همه وطنه وعروبته وشعبه ، فجلهم يحمل هم العشيرة ويتفانى بالحفاظ علي المشيخة التقليدية التي أعتقد أنها باتت في عداد الماضي والتاريخ في ضل نشوء الدول والحكومات والأحزاب ، ولأنني وجدت في فهران الصديد ما يجمع رجل الدولة بمشيخة العشيرة زاد أعجابي به حيث أنه يحمل هم الأمة بأكملها بما فيها عشيرته ويحمل هم الطوائف والعرقيات الأخرى دون أستثناء ورجل وجدت به الأصرار علي الحفاظ علي قوميته وعروبته ولم يفعل ما كان بوسعه ان يفعله أمام المغريات التي من شأنها أن تجعله ذا مال وجاه مقابل صمته وتأييده لحيتان الفساد والمتنفذين في بلده فأبى الا ان يتحمل مسئوليته الوطنية والقومية ليدفع بذلك ثمن ابعاده عن وطنه وملاحقته ..
فهران الصديد أختار الكتابة علي جدار الزقوره في كل ما هو فاسد ومتخاذل وكشف أسرار العبيد المأتمرين بأمر الأجنبي ضد مصلحة وطنه وأمته ..
فهران الصديد جعل من كتاباته علي جدار الزقورة هدف ليذكر به أمته بتراثهم وحضارتهم محاولاً ان يوقض بهم الهمم ومدركاً بأن أمته لم تكن في يوم من الأيام تابعة لاي حضاره فارسية كانت أو غربية .
فهران الصديد الذي نقش قلمه علي جدار الزقورة محذراً من تجار الطائفية والفئوية والقبلية الذي ملؤوا سوق النخاسة في عرض بضائعهم الفاسدة علي حساب شعبهم ووطنهم دون حياء أو خجل ..
فهران المهندس يرسم علي جدار الزقورة لوحة جميلة يدعوا من خلالها للوحدة والالفة والسلام وسط دماءٍ سالت وأجساد تناثرت وقلوب ملؤها الحقد والنفاق في بلد قدر لشعبه أن يدفع فواتير ساسته دون أن يشعروا بقيمة هذه الفاتورة الباهضة والمدمرة لهم ولمستقبل أجيالهم فهران الصديد شيخ ومهندس بطعم رجل الدولة المخلص لوطنة وأمته فجمع بين حبه لعشيرته ووفائه لبقية شرائح أمته ليختار طريقاً شاقاً وخطراً قل من يختاره من هو بمكانته وتاريخه فهل لا يستحق هذا الرجل منا أن نذكره ونذكر غيرنا بتضحياته ..
فهران أبارك لك أفتتاح هذا الصرح العظيم وادعوا الله لك بالتوفيق والنجاح وتحقيق ما سرت عليه من عمل وطني وقومي ندر من يختار بنفسه السير عليه لخطورته وادعوا الله أن يحفظك من كل مكروه يا صديقي ..
بقلم / محمد الرويحل

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا