اسماعيل السامرائي : كتب ..عندما يهان النواب ويقتلوا نتساءل من يحكم العراق؟؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي : كتب ..عندما يهان النواب ويقتلوا نتساءل من يحكم العراق؟؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 221 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

عندما يهان النواب ويقتلوا نتساءل من يحكم العراق؟؟
كتب اسماعيل السامرائي
بوكالة اخبار العرب
لايستقيم ان نغلّب مشاعرنا على داعي الحكمة..
وان كنا نحب شعبنا بحق وجب ان نخشى على صالحه..
فلايصح ان نعلم بمايجري ونتغافل عنه ونشترك بجريمة تمريره..
ونقفز على الدماء خشية على صالح فئوي ببقاء الهيمنة على الحكم..
فان كنا انسانيون ووطنيون محبون لصالح البلاد بحق ونريدها ان تبقى موحدة قبل تفككها الحتمي وجب على السلطة ان تعاير مواقفها بعدل بمطالبة جميع المتداخلين من خارج البلاد بالخروج منها باسرع وقت لتحييد المتداخلين ولكف ايديهم عن صالح البلاد والعباد لاصلاح ذات بين هذا الشعب ومعرفة من يريد به الاذى بنية السوء ولنرفع الصوت عاليا بالركون الى صوت الحكمة والعقل وان نحيد الاعداء ليرفعوا ايديهم عن الشان العراقي ولامناص من مطالبة السلطة باحترام نفسها وشعبها بكف الفساد وتفعيل القضاء لا الاكتفاء بالتصريحات على الاعلام بمزايدات فارغة بينما على الارض تجري الدماء والمواطن يهان دونما حرمة له حتى وان كان نائبا بالبرلمان فانه عرضة ان يهان ويسجن ويقتل او تقتل افراد حمايته وذويه كما حصل للنائب العلواني واخيرا للنائب زيد الجنابي الذي اهين بالامس وقتل عمه وابن عمه والكثير من افراد حمايته ما يدعونا للتساؤل مجددا من يحكم بالعراق اليوم بحال كان الامر هكذا وبحال يهان النواب ويقتل ذووهم فمن يحكم البلاد!!ا
انه مايدلل بان هناك سلطة اخرى في الظل والخفاء هي الاعلى والاكثر تسلطا بهذا البلد فانتهاج القمع على ايدي افراد قواتها وان تبدر لحل مليشياتها المتهمة بالارهاب والاجرام السلطة الفاضح وقف المجازر والمذابح الدائرة وحملات التطهير الطائفي والعرقي والتهجير الديموغرافي واخراج المساجين وحقن دماء الابرياء فالحكمة تولي لاي منصف وطني جر اي صراع واحتراب خارج ساحة المدن وبعيدا عن الداخل وساحة المدنيين والشعب المسكين وذلك اجراء عسكري تكتيكي يقدم عليه اي جيش لاي سلطة تحترم نفسها وتحوز ابسط مقدار من الوطنية والولاء والانتماء لشعبها بالاصل وتراعي حقوق الانسان بابسط معايير الانسانية والا فكيف يستمر كل هذا ؟؟؟
الا اذا كانت تلك السلطة ومن يقف ورائها ويحكم من خلالها كما يبدو يروم تصفية شرائح شعبية بعينها ويبغي ابادتها وابادة الشعب بالتالي تمريرا لاجندات خارجية حاقدة ومريضة ومعلومة اليوم للجميع ولها ايادي تفعل ما يشبه ذلك من سيناريو متكرر بغير بلد عربي ومن الغريب حقا كيف تجد تلك القوة المستترة ارتال من ينفذ لها اراداتها وفعالها العدائية بحق الشعوب المسكينة التي ابتليت باستهدافها عبر سيل عملائها بكل ذلك الانقياد المذل والمعيب دونما تردد وخشية!!!
الخارجية الامريكية تعترف بجرائم المليشيات ..
اعترفت حكومة الولايات المتحدة عبر المتحدثة عن وزارة الخارجية الامريكية بما تقوم به المليشيات الطائفية بالعراق من إنتهاكات خطيرة لحقوق الانسان عبر اعمال حبس وتعذيب وقتل واجرام وانتقام طائفي وتمثيل باجساد القتلى وذبح وقطع رؤوس واوصال كقطع الاصابع والاذان كما في حادثة شهيدي الانبار اللذان اغتالتهما المليشيات الطائفية الغادرة باول دخولها الى الانبار وفي داخل مقر عمليات الانبار والموثقة بالصور المؤلمة ,
سيما وان كل ذلك اضحى معلوما على الهواء فقد طالبت الخارجية الامريكية مؤخرا بعد افتضاح كل هذا حكومة العبادي بالكف عن كل هذا الاجرام وفعال الانتقام وايقافه ! وهذه الحكومة مسؤولة لانها هي التي تسيّر كل هذا لما مضت بما ابتدأته سابقتها من سياسة الاعتماد على المليشيات الطائفية وسنيدتها الايرانية ودعمها المباشر الذي شكل شرخا وطنيا واضحا لكن الاغرب هنا هو كيف تطالب بضرورة ايقاف ذلك وتحت تلك المطالبة الف خط وخط فما سمعنا يوما من قبل بان يقال للقاتل كفاك قتلا !!!
ولمليشيات متطرف ومتهمة بفعال الارهاب والاجرام باعتراف العالم كفاكم انتهاكا لحقوق الانسان دونما توثيق وتقصير قانوني وقضائي ومحاكمةتعزل اولئك عن المجتمع وتكف اذاهم عن الناس !!
اي منطق منحرف وبائس ذلك الذي تمثله عهر تلك السياسة التي تعلن انها على راس حلف مقاتلة الارهاب ومحاربته بينما هي تتكفل برعاية الاجرام والارهاب بالعالم على يد كبيرة الارهاب والاجرام الولايات المتحدة اذ ما هذه المعايرة المزدوجة بالتعاطي ازاء نهج سائد لماذا تتطلب قوى التشدد ان يشن عليها حربا بتحالف دولي بينما تطالب نظيرتها قوى التطرف الطائفي الملطخة اياديها بالاف الجرائم منذ احتلال العراق وحتى اليوم بما لايستقيم من طلب يجسد الضحك على الذقون اويطالب المجرم بالكف عن اجرامه ام يعزل عن المجتمع ويعتقل ويحاكم قانونا ويعاقب بحال لم يطالب بشن الحرب عليه اسوة بنظيره فما هذا يا خارجية الولايات المتحدة دعوها استر لكم اخشى ان لايكن عندكم موقف اخر اكثر رذالة وخسة تتخذونه ازاء شعوبنا لكنكم اثبتم انكم الاكثر حقدا ازائنا حتى من اعدائنا انفسهم .

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا