طة اللهيبي : ماهي الرسالة من قتل الشيخ قاسم سويدان وابنه ؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
طة اللهيبي : ماهي الرسالة من قتل الشيخ قاسم سويدان وابنه ؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 162 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

 ما هي الرسائل المراد إيصالها من اغتيال الشيخ قاسم سويدان وابنه
كل متابع يعرف أن من أتى بالخميني للسلطة هي المخابرات
الغربية من أجل ترتيب وضع المنطقة التي تعتبر عصب الحياة المدنية الحديثة كونها المنطقة الأغنى نفطيا عالميا ومن ثم بدأ اكتشاف الغاز أيضا هذا على الصعيد الاقتصادي.
أما على الصعيد الفكري فالغرب يعرف أن من سيقف بوجه حضارتهم فكريا هو الدين الإسلامي وابتدأ ينتشر الإسلام في الغرب كانتشار النار في الهشيم حتى أنهم بدأوا يخشون من أن أوربا في 2050 ستكون نصف سكانها تقريبا إسلامي وعليه منطقة تعتبر عصب العالم نفطيا وفكريا هي من يهدد الحضارة الغربية فخططوا لها جيدا ان لاتكون بيد أبناءها وعليه يجب محاربتها بكل شكل علميا فكريا اقتصاديا.
بعد البحث والتمحيص وجدوا ضالتهم بأن الدولة الفارسية هي التي تستطيع أن تستنزف المنطقة ماديا وبنفس الوقت هي الأقدر على تشويه سمعة هذا الدين الإسلامي الحنيف وبذا يستفيدون من تشويه صورة الإسلام أن يبتعد عنه الناس ولاننسى انهم دعموا أي الغرب جماعات سنية متطرفة نشأت نتيحة مايفعله الغرب بأبناء المنطقة.
وقد عملت الظروف أعلاه مجتمعه أن يكون هناك تعاون استراتيجي على المنطقة بين إيران والغرب وحتى إسرائيل وقد كتب تريتا بارزي ايراني الأصل أمريكي الجنسيه حلف المصالح المشتركة إيران – أمريكا – إسرائيل.
وقد تحدث أكثر من مرة برجنسكي أن الحرب بين السنة والشيعة في منطقة الشرق الأوسط قد يدوم مئة عام.  وحتى يكون هذا التصادم فإن السنة في العالم مليار وستمئة مليون سني بينما الشيعة بحدود المئة وعشرين مليون في كل العالم وعليه يحب تقوية إيران وغظ النظر عن جرائمها بل تشجيعها على تلك الجرائم لإيصال المنطقة إلى حالة التصادم الطائفي بين السنة والشيعة في المنطقة أجمع. ولذلك أعطي العراق لإيران واليمن وسوريا ولبنان من قبل
ما يأتي في العراق من إطلاق يد المليشيات يدخل أيضا من أجل إيصال أبناء المنطقة إلى حالة الشد الطائفي إلى أقصى مدى ممكن ولذلك نجد أن من يحكم فعليا إيران عن طريق المليشيات في العراق والحكومة ماهي إلا منفذ يهيئ المال والعتاد والغطاء القانوني
السنة استبشروا خيرا بابدال المالكي بالعبادي وقد دعموا العبادي لكن خلال الأشهر المنصرمة لم يستطع أن يقدم العبادي إلا وعود غير قادر على تحقيقها لأنه يصطدم بالإرادة الإيرانية.
وعليه فإن الرسالة الواضحة للجميع أما تسيرون بركب إيران أو أن الموت قادم ونحن فوق القانون.
طه اللهيبي

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا