أَفَإِن أقيل أو استقال ارموا خلفه الف حجر! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
أَفَإِن أقيل أو استقال ارموا خلفه الف حجر!
  • الأحد, سبتمبر 8th, 2019
  • 62 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

بقلم: حيدر العمري

الاجواء السياسية في العراق حبلى بحدث كبير لايتعدى في جميع التوقعات اقالة او استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي!

الرجل قال لمن نصبه : ابحثوا عن بديل عني فليس بامكاني ان افعل اكثر مما فعلت!

اعلن عن عجزه بنحو فيه الكثير من الصراحة والضعف ايضا!

لاجدال في ان الدولة العراقية اعتراها ضعف غير مسبوق في تاريخها  خلال  مرحلة مابعد 2003،  لكن السنة التي حكم فيها عبد المهدي كانت نقطة الضعف في المرحلة الاضعف ، ومرحلة الهوان في زمن التردي والتراجع والانهيار!

(سنة عبد المهدي ) هي من اسوأ سنوات العراق العجاف ، صارت الدولة فيها  موضع استهانة من الذين يتحينون الفرص لاكلها، او للاجهاز على ماتبقى منها !

الرجل لايجرؤ على ان يقول لا ..اعتاد لسانة  على النطق ب( نعم)!

نعم للبارزاني مع بصمة جاهزة للموافقة على كل مطالبه !

نعم للفصائل المسلحة مع انحناءة ضعف وهوان !

نعم لديناصورات الفساد الذين يتوعدهم  في العلن ويثرد معهم في السر!

نعم لايران التي اوكلت لمن يمثلها في العراق مهمة ترويض المنتفكي ، وتطويعه وهو المروض المطيع  اصلا!

لاسلطة للرجل حتى على موظفي مكتبه وافراد حماياته !

لاسلطة له على وزير ولا على خفير ولا على مدير !

كل منجزاته انه رفع ( الصبات)  عن  مداخل الطرق ، وانتصر على عباس بن فرناس حين الغى محطته التي كان المسافرون يتوقفون عندها مجبرين لدواع امنية واهية ومفتعله!

اما المال العام فان عبد المهدي اهدره بطريقة تنم عن  ثأر بينه وبين العراقيين   يتوعدهم فيها بالجوع والافلاس ، وموازنة 2020 ستكون شاهدا ، وما تدفق الى كردستان من ثروات ليس لها  حدود  شاهد آخر!

سيستقيل المنتفكي او يقال عندها ارموا خلفه الف حجر !

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا