اسماعيل السامرائي : الفتن تدمرنا ولنركن للحكمة بقبول واقع ضرورة الفصل ؟؟!! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي : الفتن تدمرنا ولنركن للحكمة بقبول واقع ضرورة الفصل ؟؟!!

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 206 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

الفتن تدمرنا ولنركن للحكمة بقبول واقع ضرورة الفصل
ماذا لو امتازت الدول المضطربة على اساس فكري؟؟
كتب إسماعيل السامرائي
بوكالة اخبار العرب
أما وأن الفتن قد نالت منا ومزقت مجتمعاتنا العربية الاسلامية وخاصة الطائفية منها فعلينا الركون الى جانب الحكمة وتغليب صوت العقل وان نعتبر بما جرى لغيرنا من تجارب سابقة تولي الفصل بين مناطق الصراع والحساسية لحقن الدماء واعثار عجلة الصراع وتجنبا للاستمرارفيه وتدراكا لتداعياته المحتملة بحال اهملت معالجته بهكذا سطحية بالتعاطي مع محنة شعوب بعينها في المنطقة طيلة امد المحنة الجارية ودرءاً لتنامي الحساسية عوضا عن اخمادها فان صوت العقل وداعي الحكمة ينادي بقبول الواقع مهما كان مريرا ومؤلما فالكي اخر التداوي والجراحة ايضا ومهما كان المها لكنها سعي للمعالجة املا في اكتساب الشفاء التام بعد تداوي الجراح فهي تتعافى بكل الاحوال وان احداثها امر لابد منه بحال اريد النفاذ الى مكمن وموضع الأذى ,
واليوم وعندما يتفكر الحرمنا باحوال الامة والمنطقة وهي تعيش الفوضى والانقسام بسوريا بالعراق باليمن بلبنان بمصر وغيرها ممن تحوم حولهن ومن فوق اجوائهن رياح الشر الكأداء يعجب ويتساءل اين الحكمة بمقبولية ما يجري محليا وعالميا من خلال الاستمرار بفرض بقاء كل تلك الصراعات مستعرة دونما اخماد فعلي لها ولم لاينبري لها العقلاء والحكماء من هنا وهناك ليصلحوا ذات بين هذه الشعوب ويحقنوا الدماء ويكسبوا اجر ذلك كما فعل نظرائهم من السابقين من قبل ما الذي يجري ياناس ؟؟ اهو حقد على شعوبنا غاية في اضرارها!!
ولهذا تبقى الفتن تترى فمانتيجة هذا الحقد والمضي فيه ايها العالم الحاقد على دين بعينه وانسان بعينه وانت ايتها السلطات الغاشمة المنقادة لتنفيذ اجندات الشر التي تنتظر مصيرا اسودا لم لاتعتبرون ياساستها اللئام بمن سبقكم وتحترمون انفسكم ولم لاتحترمون خيارات هذه الشعوب المسكينة التي ابتليت بالفتن جراء اخفاقكم اصلا بحفظ صالحهم وفسادكم ولم لا تنزلوا عن طغيانكم وعليائكم الزائف وتتنازلون اكراما لحرمة الدماء والضحايا اولا تؤرقكم ايها الوحوش انتم وأعوانكم الذين تطلقونهم في اثر العباد ويقومون بمجازر تخجل منها وتخشى سوءتها حتى الوحوش الضارية ولم لاتقبلون الواقع بانكم مرفوضون من الغالبية وان لاداعي لان تستمروا بحال احسستم بهذا لو كان عندكم ذرة من الاحساس لما قبلتم ان تفرضوا انفسكم على الشعوب الحية الرافضة لكم ؟ولماذا لاتغادرون طواعية احتراما لانفسكم بلا كلمة ارحل واخرج وامضي التي نسمعها عنكم بكل يوم من الجموع ؟ ولمَ تُكرهون الناس على ان تتخلى عن خياراتها ومبادئها وان تقبل بكم قسرا لم لاتعطوها حقها باتخاذ مايوافقها من تيارات ومسالك فكرية لتجعلوها تعيش واقع خياراتها التي تبنتها حتى النهاية,؟
من يدري فلربما رثى معارضيكم فيما بعد ايام عهودكم وانتم احياء شهود خيرا من ان تسحلوا بالشوارع على يد من تقمعونهم وتظلمونهم لما لاتتركوا الناس تختار بحرية لتحكم بنفسها على اداء ممثليهم الذين انقادوا ورائهم فمن يريد العلمانية والاحزاب اعطوه حيزا مستقلا ومن يريد الاحزاب الدينية والاسلام السياسي كالاخوان اعطوه اقليما مستقلا كي تمتاز الناس على اساس فكري ولنجرب هذا وهو الصحيح غالبا خاصة بظروف المنطقة المرتهنة وكما كان يامر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالمحن والشدائد والحروب بانتهاج تنافسي اصلاحي رائع يولي تقدير حجم المسؤولية واصطفائها بين الشرائح المجتمعية باروع ارساء فلماذا لاتستفيدون منه ؟؟!!
ولنرى حينها هل سيفلح اولئك وغيرهم وندعهم لفترة ونراجع الاداء والمسار بالبناء والاصلاح والتقدم من عدمه ولكي يحكم عليهم من داخل مجتمعاتهم نفسها وربما يتعاد الحركة من والى تلك الاقاليم على اساس النجاح القويم وليس بالاصطفافات التي يجر اليها الناس غصبا فالانسان حريص على ما منع خاصة عندما يمارس عليهم القسر باملاءات لايقبلونها بحسب الطبيعة البشرية ليكون انموذجا صالحا وعينة طيبة ينعكس فلاحها وصلاحها على البلاد وربما المنطقة وان كان به خيرا فليسود العالم كما فعل الاسلام الحنيف من قبل وهكذا الامر مع الاخرين ,
ومن يريد الانقياد وراء هوس الطوائف لياخذ اقليما مستقلا ويمارس رجعيته التي سعى اليها ولينغلق على نفسه بين ركام واحقاد التاريخ حتى يدرك من حوله بانها رجعة ظلامية سببت لهم وحدهم تراجعا بين الجميع وايضا لتفرز المواقف والامكانيات وكي لايكن هناك من ظلم يمارس ضد الاخرين ممن لايعتقد بذلك ففي حالة العراق لم يعد العراق كما عهدناه ولم نعد نعرفه اصلا بل ليس هو فانه اليوم يجسد انه ضيعة ومقاطعة سمتها طائفية مصطبغة بلون اسود غالب وحقد مثله سائد والبلاد ومجتمعها تحترب وتتجه متسارعة الى المجهول فالكل يخالف الكل ويسعى لان يحارب الكل وعلى مذبح انقسام متجذر سياسي اولا وطائفي ثانيا دمر نسيجنا وتعايشنا الشعبي والمجتمعي واخيرا انقسام على اساس عرقي ما جعل البلد لايستحق التسمية كوطن فهو لم يعد يحفظ للناس حقوقها وكراماتها وحرماتها ,
فليتهم جعلوه يمتاز الى مناطق واقاليم على اساس فكري هناك من يريد العلمانية وغيره يريد الدين واخر يريد الطائفة وهكذا لتمتاز الناس بموجب افكارها ولنرى ايهم اكثر فلاحا ونجاحا والا فالبلاد لايناسبها ان تبقى كذلك وهي تموج ببحر الفتن نتيجة عدم القبول بالاخر وفق ارساء سالف خاطيء لكن نعترف انه متجذر واضحى واقعا مسلم به واصلاحه يتطلب جهدا لايجدي بهذه المرحلة كما انه يتطلب وقتا لانملكه بموجب تسارع التداعيات بموجب انقسام فكري لايوجب ذلك بكل الاحوال ,
لذا فبقاء العراق كبلد موحد بهذه المرحلة وبهذا الحال هو انتحار وبحال روعيت الحكمة وجب ان يفعل حكماء البلاد والعلم شيئا للحؤول بين اولئك المختلفين الذين يدفع بهم زعماء الحرب ومهووسي الاحقاد والانتقام ببحور الدماء لان ذلك يعني الاستمرار بالفتنة والصراع لغاية الاضرار وتمرير الدمار الكامل وذلك لايريده مخلص ووطني ومسلم بل ولا حتى اي انسان يحمل من تلك التسمية سمة باقل معاييرها لذا نقر هنا بان ذلك اضحة ضرورة توليها الحكمة وليس مطلبا لاي احد حتى وان كان ذلك ضد مبادئنا وقيمنا ولا يتوافق معها بسابق عهد ومرحلة تختلف عن التي بين ظهرانينا,
تيقنوا ان حرمة الدماء اغلى ومن الضرورة القصوى الان ان يفصل بين جميع المتحاربين بهذه المرحلة بسوريا وبالعراق وحتى اليمن ورحلوا الاصلاح المجتمعي بعد خمود نار الفتن للاجيال فلربما يكن وعيها ارقى من وعي المعاصرين منا ولنحافظ على صالح الاجيال ونتحفظ على مابقي منه فهو الضميمة للاصلاح لئلا يفنى الجميع ونتجه لهاوية سحيقة كما يغرق الحمقى جميعا لانهم لايدركون انهم بمركب واحد وثبت انهم لايقدرون المخاطر فواجب على الحكماء تحييد المجتمع وصالح الاجيال عن دفوعهم وتصعيدهم واستهتارهم بكل القيم ليتسنى لمن يروم البناء والاصلاح ان يتخلص من المثبطين وينصرف على حدة للبناء والاصلاح والتقدم والانطلاق الى المستقبل فليس من العدل ان يرتبط قسرا بمن يريد التراجع والعيش باتون الماضي واعلموا ان المجتمع سيتعافى حتما بعد اجتياز هذه المرحلة على اسس تعاطي بمعالجة سليمة بالتدريج اثر تراجع الحساسية حتى الزوال بتجنب عرى المواجهة المباشرة وعدم المساس ريثما تنقشع غيوم الفتن بمرحلة اولئك ومن يدري ربما ينصلح الحال بعدها ويعود من يلينا لتقدير الحاجة للاصلاح المجتمعي وبحث امكانية التوحد كما في تجارب اخرى وان يعودوا لمستوى قبول الاخرين بزوال احقادهم ويقدروا الاخاء والصداقة والتعايش كما كنا من قبل والله من وراء القصد

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا