مثنى الطبقجلي : حقائق اغرب من الخيال وتصريحات النائب الامريكي كنغ ..مثالا .. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
مثنى الطبقجلي : حقائق اغرب من الخيال وتصريحات النائب الامريكي كنغ ..مثالا ..

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 183 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

الاعلام غير المسؤول في خدمة داعش ..
حقائق اغرب من الخيال وتصريحات..كنغ ..مثالا ..
بقلم: مثنى الطبقجلي
أيعلم بها ..ام لايعلم النائب الأمريكي بيتر كينغ، انه قدم هدية دعائية بالمجان ، لايحلم بها تنظيم الدولة الارهابي في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش،” حينما وضعه بموضع القوة المُتجلية ، التي لايمكن قهرها والتي لم تستطع ان تسكتها الضربات الجوية التي توجه لها من قبل التحالف الدولي.
وجه الغرابة فيما اورده كينغ من معلومات خطيرة عبر مقابلة اجرتها معه CNN: ” ،انه اكد متانة التنظيم الارهابي، بعدما تجاوز الان مديات خسائره التي الحقها بها القصف الجوي للحشد الدولي وهو بهذا الصدد يقدم لنا ارقاما غير دقيقة ،تتقدم متزايدة على سواها وماكان عليه من اعداد المتطوعين في آب الماضي.. وتلك ارقام مشكوك فيها..
ويكاد يقول لنا .. بنبرة استفهام مفعمة بالاسى ..نعم هم أقوى..!! هكذا إذن هي الانطباعات الاولية الرقمية التي علقت بذهن عضو الكونغرس الامريكي استنادا بلا شك الى معلومات استخبارية ميدانية مُحبطة وغير دقيقة ،تحدثت عن زيادة أعداد المقاتلين لديهم عما كان لديهم من قبل ، ولكنه استدرك قائلا انه مع ذلك فقد تم وقف تقدمهم في العراق نوعا ما ، ما خلا سوريا فانهم لا يزالون يكسبون أراض فيها على حد قوله…
ويستطرد كنغ : “كان لدى التنظيم 16 ألف مقاتل قبل نحو عام والآن لديهم 20 ألفا وهذا يعني على حد تعبيره ،زيادة نسبتها 25 في المائة بالنسبة للمقاتلين الأجانب.”ولابد امام هذه المحصلة العجيبة ، ان نساله من اين اتى هولاء المتوحشون ..؟ ومن اي الممرات تسللوا للعراق وسوريا وبهذه الاعداد الكبيرة ،اذاكانت تركيا تدعي انها تسيطر على حدودها ..فهل جاءوا عبر لبنان ام ايران ..ام نقلتهم سفن مجهولة الهوية اخفت اعلامها في ظلام الليل والقت بهم عند سواحل سوريا..
وسواءُ عِلمَ السيد النائب بمديات مخاطر حديثه هذا ام كان لايدري او نبه لها ،فان مجرد قوله ان اعدادهم تتكاثر رغم كل انواع القصف الجوي هي دعاية تعبوية لهم على الشبكة العنكبوتية ،تخدم التنظيم ومن يروج له ويجعل منه إلآها للقوة الغاشمة التي لاتقاوم ..؟ وبما تمكنه من استقدام المزيد من المتطوعين الحالمين بالمال والشهرة وحتى الجنس المُهدى لهم مجانا كما حدث في العراق ..
ولعل في قوله أن هذه الأرقام تعتبر أكبر من أي أرقام اقترب منها تنظيم القاعدة. ما يفرح العدا ويزيل الغشاوة عن رؤى وتحليلات تجد ان صناعة داعش هي نتاج مختبرات اقليمية ..؟ ما يفتح المجال واسعا لمزيد التكهنات والمتطوعين فهل يعقل هذا !! ..وأي دعاية مجانية قدمتها يا سيادة النائب بيتر كنغ.. اي دعاية.. غيرك كان ليُحاسب عليها..
كاتب مستقل من العراق
eltabkchli@yahoo.com

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا