نوفل هاشم : ماذا يدور خلف الكواليس وماهو سر مشروع قانوني الحرس الوطني والمساءلة والعدالة | وكالة أخبار العرب | arab news agen
نوفل هاشم : ماذا يدور خلف الكواليس وماهو سر مشروع قانوني الحرس الوطني والمساءلة والعدالة

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 177 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

كشفت وسائل الاعلام في اوقات سابقة عن اقرار مجلس الوزراء لعدد من مشاريع القوانين وأحالتها الى مجلس النواب من أجل التصويت عليها وبالتالي تشريعها ومن ضمن هذه القوانين وأهمها قانون الحرس الوطني, والمسائلة والعدالة, وحظر البعث .
ولكن الغموض والمزايدات السياسية وادوار خفية تحاك خلف الكواليس بدأت بالضهور تباعآ جعلت المتابع في تشتت وارباك دهني عن حقيقة هذه القوانين وجعلته يتسائل عن الصفقات التي تروم على أستحصالها الكتل السياسية من بعضها من خلال الضغط والتمرير لتلك المشاريع, وهنا عنصر المفاجئة لازال حاضر ومستمر على المشهد السياسي العراقي .
وأول المفاجأة هو ماقاله (أسامة النجيفي) في بيانه اليوم الاربعاء(11شباط 2015), والذي أكد خلاله على أن مسودة الحرس الوطني الموجودة في مجلس النواب “استبدلت”، عن التي تم التصويت عليها في مجلس الوزراء، فيما عد مسودة قانون المساءلة والعدالة أكثر “تشدداً” من النسخة النافذة.
وقال النجيفي القيادي في تحالف القوى, إن قيادة تحالف القوى العراقية لاحظت خلال اجتماعها، أن مسودة الحرس الوطني المرسلة إلى مجلس النواب مستبدلة بنسخة أخرى لم تجر عليها التعديلات وهي غير النسخة التي جرى التصويت عليها،مما يدل (على حد قوله) الى إخلال واضح بالاتفاق السياسي، وانحراف عن روحية الاتفاق وجوهره داعياً إلى إجراء تحقيق عاجل بالأسباب التي أدت إلى إرسال نسخة غير شرعية إلى مجلس النواب .
الى هنا ورغم التلاعب والاخفاء والتغيير والفضائح السياسية بين الساسة والشد والجذب بين السلطتين التشريعية والتنفيذية تعد الاجواء مقبولة في بلد مثل العراق يفتقد الى كل شي .

لكن؟؟؟ ان يخرج لنا مصدر في مكتب رئيس الحكومة (حيدر العبادي)، “ينفي”و نكرر”ينفي” ارسال مجلس الوزراء قانوني الحرس الوطني والمساءلة والعدالة الى مجلس النواب العراقي، مؤكداً “ارسالهما الى مجلس شورى الدولة لابداء الملاحظات القانونية عليهما.
ودعا المصدر نفسه الى اهمية عدم اطلاق التصريحات والحفاظ على حالة التوافق التي تشهدها العملية السياسية في أشارة واضحة الى تحالف القوى وهذه هي المفاجأة الثانية .
قانون يصل لمجلس النواب ويستعد لقرائته وتعترض عليه كتل يتضح انه لم يصل ولم يرسل السوأل هنا الاعتراضات كانت على؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل وصل القانون فعلآ ؟ ام اختطف ؟ ام أضاع طريقه بدل الذهاب لمجلس الشورى ذهب الى مجلس النواب أم ماذا .
ماننتظره هو المفاجئة الثالثة والتي ستكشف لنا الصفقات التي ستتم خلف الكواليس والتي سببت بهذا الجذب والشد والفوائد التي ستحصل عليها الكتل السياسية والاضافات التي تصب دومآ في ارهاق وأثقال كاهل المواطن العراقي البسيط.

(متى سنخرج ونرى النور يكفي العيش في الظلمات)

 

نوفل هاشم”باحث سياسي”

nawfal.hasham@yahoo.com

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا