صافي الياسري يتسائل بين شهيد الاردن وشهداء العراق اين يقف متصاغرونا من الساسة والمسؤولين ؟؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
صافي الياسري يتسائل بين شهيد الاردن وشهداء العراق اين يقف متصاغرونا من الساسة والمسؤولين ؟؟
  • الأربعاء, نوفمبر 30th, -0001
  • 96 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

بين شهيد الاردن وشهداء العراق اين يقف متصاغرونا من الساسة والمسؤولين ؟؟
صافي الياسري
تناولت وكالات الانباء والصحف والفضائيات المحلية والعربية لنباء تبرعات بعض الساسة والمسؤولين العراقيين وقيام عشرات منهم لزيارة عمان لتقديم التعازي للملك ولعائلة الشهيد الاردني معاذ الكساسبه وقيام الجالية العراقية بتنظيم مجلس عزاء على روح الشهيد فقد تبرع السيد عمار الحكيم بمبلغ عشرة الاف دولار لعائلته وتبرع المالكي ايضا واخرون ،وهذا التحشد العراقي والعربي والاسلامي الى جانب عائلة الشهيد والشعب الاردني الشقيق وملكه امر ايجابي ومطلوب وهو في جوهره ادانة للارهاب ووقفة تضامن وتعاطف ومشاركة في الحرب عليه ، ونحن على يقين ان بشاعة الجريمة ادمت قلوب الجميع نانما انا اتساءل بعفوية ،اين كان العرب واين هم الان من شهداء العراق من الطيارين ايضا ولا اذكر كل شهداء العراق فهم منذ الاحتلال الاميركي وصلت اعدادهم ارقاما فلكيه ، اين كان الجميع يوم اعدم الطيار العراقي على يد حرس خميني ابان الحرب العدوانية الايرانية على العراق بعد ان سقطت طائرته في منطقة البسيتين وباوامر من خميني نفسه ارتكبت بحقه ابشع جريمة في تاريخ الحروب والتعامل مع الاسرى ،فقد اوثق من رجليه ويديه الى شاحنتي بيك اب كل منهما في اتجاه معاكس وتحركتا ليشطر الشهيد العراقي شطرين وهو يصرخ – اله اكبر – وكما ترون فانها جريمة لا تقل بشاعة عن جريمة داعش
ان لم تفقها بشاعة وكما قلنا ونقول ان التاسيس للارهاب قام مع قيام نظام خميني ولن ينتهي الا بانتهائه ، ولم نسمع يومها كلمة تعزية او وقفة تضامن من اشقائنا العرب نبل ان بعضهم شمت بنا وهم معروفون وموثقة مواقفهم ، في الحرب على داعش واليوم قتل خمسة طيارين ومساعديهم الاول هو الطيار الذي قاد طائرة النائبة الايزيدية فيان دخيل والثاني هو الطيار الذي توفي احتراقا ايضا حين احترقت طائرته وهو ينفذ طلعة قتالية ضد داعش والثالث والرابع والخامس زملاؤه الذين كتبت عائلة احدهم تقول : نحن اهل ضابط طيار زميل للطيار الذي احترقت طائرته وقد سقطت طائرة ابننا ولم يعثر على اي شئ منه او من الطيار المساعد معه ولا الفني الذي بصحبتهم ..هل تعلمون انه لم يتصل بنا احد من وحدته ولم يزرنا غير واحد من للضباط كممثل للقياده وذالك بعد عشرين يوم من فقدانه ومعه ظرف بداخله خمسمائة الف دينار عراقي مرسلة من سعادة وزير الدفاع… .!!!! ولم يكلف اي ضابط من ضباط سريته وخاصة آمر السريه ومعاونوه ان يمروا بعائلة البطل الذي ضحى بنفسه من أجل الواجب ومن أجل الوطن ولم يتصلوا حتى هاتفيا .
وليس لدي أي تعليق سوى التساؤل هل دم العراقي يقل قيمة وتقديرا واحتراما عن دماء الاخرين ايا كانت جنسيتهم مع عظيم احترامي للجميع ، والسؤال مطروح امام جميع الذين تبرعوا لعائلة الشهيد الكساسبه وتوافدوا على عمان للتعزية والذين اقاموا على روح الشهيد مجالس العزاء ؟؟

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا