نوفل هاشم : يرفعون شعار محاربته ويحافظون على مصادر تمويله | وكالة أخبار العرب | arab news agen
نوفل هاشم : يرفعون شعار محاربته ويحافظون على مصادر تمويله

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 182 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

يوم بعد أخر تتضح لنا أزدواجية الدول التي ترفع شعار محاربة داعش وفي نفس الوقت تحافظ على مصادر تمويله وطرق أمداده بالسلاح .
متى نصحى كأمة عربية من أكذوبة داعش نفسها التي نعيش تفاصيلها اليوم وترسم لنا ملامح مستقبلنا وفق مايراه صناع داعش .
داعش صنيعة من اراد محاربتها لتغيير خارطة المنطقة مبتدئين بحرب نيابية من خلال ما صنعوه مع توفر السببان القدسيان للحرب هما (الدين, المال) .
وها نحن نعيش قصة داعش ونشترك في اداء الادوار الرئيسية كمحاربين وممولين لمعلين الحرب عليها أضافتآ لكوننا ساحة العمليات التي تتم بها تمثيل الادوار . هنا نبتدء من “السماء” حيث كثرة الاقاويل والقصص عن تلك الطائرات المجهولة التي طالما تدعم داعش بالسلاح والمؤن والمعدات وتثار في كل مناسبة وتشاهد في أماكن عدة الى ان اصبحت واقع يذكر ضمن بيانات رسمية وتصريحات لمسؤولين تكتب على ذمتهم وبوتيرة متصاعدة وخصوصآ مع بدايات العام الجديد(2015) .
في محافظة صلاح الدين وفي أعلان رسمي لرئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة (جاسم جبارة), مؤكدآ ان طائرات مجهولة الهوية ألقت أسلحة لتنظيم الدولة الاسلامية وما يعرف عالميآ (داعش) في بلدة الدور شرق تكريت مركز محافظة صلاح الدين .
وفي تصريح أخر مماثل ولرئيس اللجنة الامنية ولكن هنا في محافظة ديالى, أكد خلاله هبوط مروحيات في معاقل تنظيم داعش ضمن مايعرف بحوض سنسل شمال بعقوبة كانت تنقل مؤن ومساعدات للتنظيم.
وفي جانب أخر ومن محافظة الانبار سجل تصريح لمصدر من قضاء الرطبة يفيد بأن طائرة مجهولة ألقت أسلحة واعتدة لتنظيم داعش في صحراء الانبار, والتصريحات كثر ولكننا نوهنا الى عددآ منها , ولنترك السماء ولنعود الى “الارض” ولتصريح رئيس أقليم كردستان العراق, ان داعش لديهم خبراء عسكريين وفي مختلف المجالات من مختلف أنحاء العالم, أضافتآ الى أستقدامهم ضباطآ متقاعدين من الجيش السوفيتي السابق . هنا لنأخذ مثالنا العراق ولنسأل من يملك‫#‏السماء_والارض‬ في العراق ؟؟؟
ومن جانب أخر ومن احدث معايير الازدواجية التي اقحمنا فيها معصوبي الاعين, روسيا تعلن اليوم السبت(7شباط 2015) تقديمها رسميآ لمجلس الامن الدولي مشروع قرار بشأن مشكلة التجارة مع المجموعات الارهابية في سوريا والعراق من أجل قطع “تمويل داعش” ونعيد من أجل قطع “تمويل داعش” وخصوصآ النفط الذي تناقلت تقارير رسمية وموثقة ان داعش يبيع يوميآ نفط ماقيمته (3,300,000$) وهنا نسأل لمرة ثانية , هل من أتخذ قرار الحرب على داعش نسى ان يوقف ‫#‏تمويلهم‬ ومن يشتري نفط داعش ؟؟؟
وهل روسيا بطلبها هذا حريصة على قطع التمويل عن داعش؟
ام ان حصتها مما يبيعه داعش قد تعرضت للدعش من أخرين؟
(الى متى يبقى العرب مستغفلين)

 

نوفل هاشم”باحث سياسي”

nawfal.hasham@yahoo.com

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا