تعزيزات أميركية لمواجهة إيران وطبول الحرب تقترب من “بغداد” ! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
تعزيزات أميركية لمواجهة إيران وطبول الحرب تقترب من “بغداد” !
  • الأربعاء, مارس 13th, 2019
  • 100 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

أفاد موقع (دبكا) العبري – الذي يستقي تقاريره ومعلوماته من مصادر استخباراتية إسرائيلية – أن “الولايات المتحدة” تقوم حاليًا بإرسال تعزيزات عسكرية أميركية إلى “العراق” عبر “إسرائيل” و”الأردن”، وذلك تحسبًا لأي صدام عسكري مع الميليشيات الشيعية الموالية لـ”إيران” في كل من “العراق” و”سوريا”.

إعلان حالة التأهب..

بحسب التقرير الذي نشره الموقع العبري؛ فإن “الجيش الأميركي” قد بدأ يُرسل، منذ الأربعاء الماضي الموافق السادس من آذار/ مارس الحالي، تعزيزات عسكرية إلى “العراق”. ويتم نقل القوات الأميركية من وحدات وقواعد عسكرية تابعة لـ”الجيش الأميركي” في كل من “إسرائيل” و”الأردن”.

كما يشير التقرير إلى أن القوات الأميركية في منطقة الخليج وجنوب أوروبا، لا سيما القواعد المتمركزة في “رومانيا” و”بلغاريا”، قد أعلنت عن حالة التأهب، استعدادًا لإمكانية توجهها إلى “العراق”.

استعداد الميليشيات العراقية !

جدير بالذكر؛ أن القوات العسكرية الأميركية قد أعلنت حالة التأهب، بعدما تم رصد استعدادات القوات التابعة للميليشيات الشيعية العراقية الموالية لـ”إيران”، لشن هجمات ضد القوات والقواعد الأميركية المتمركزة في “العراق” و”سوريا”، لا سيما المواقع الأميركية الموجودة بالمناطق الغربية والشمالية العراقية، المتاخمة للحدود مع “سوريا”.

الميليشيات العراقية ترفض الوجود العسكري الأميركي..

بدأت المخاوف تترسخ لدى قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط، يوم الخميس الماضي، عندما أصدر تنظيمان تابعان للميليشيات الشيعية العراقية، في السابع من آذار/مارس الحالي، بيانًا يطالبان فيه “محور المقاومة” بالتصدي للوجود العسكري الأميركي في المنطقة بأكملها.

حيث أكد البيان، الذي أصدره تنظيما (كتائب حزب الله) و(عصائب أهل الحق) – اللذين تربطهما علاقات وطيدة بتنظيم “حزب الله” اللبناني – على ضرورة السعي لطرد القوات العسكرية الأميركية من “العراق”.

ونظرًا لأن تلك الميليشيات الشيعية العراقية لديها أيضًا قوات عسكرية تابعة لها في شرق وجنوب “سوريا”، فإن القيادة العسكرية الأميركية ترى أن القوات التابعة لها في “سوريا”، باتت معرضة هي الأخرى لهجمات الميليشيات الشيعية.

فيما يؤكد التقرير على أن التنظيمين العراقيين المسلحين يخضعان بشكل مباشر للجنرال الإيراني، “قاسم سليماني”، الذي يتولى قيادة (فيلق القدس) الإيراني؛ ويقود المعارك الدائرة على الجبهات الإيرانية في الشرق الأوسط.

“حركة النُجباء”.. تنظيم إرهابي !

أوضح التقرير؛ أن بيان الميليشيات الشيعية العراقية قد صدر بعد أن قامت “الولايات المتحدة”، يوم الثلاثاء الماضي، بتصنيف ميليشيا (حركة النُجباء) العراقية كتنظيم إرهابي؛ وفرضت عليه مجموعة من العقوبات.

وتعمل (حركة النجباء)، في “سوريا”، كقوة عسكرية خاصة، وهي مُسلحة بصواريخ (أرض-أرض) إيرانية الصُنع، ودبابات روسية من طراز (T-72)، كانت قد حصلت عليها من الجيش السوري. ومن المعلوم أن أحد أهم أهداف ميليشيا “النجباء” هو تحرير مرتفعات “الجولان” من الاحتلال الإسرائيلي.

قانون لطرد القوات الأميركية من العراق..

هناك توتر آخر شهده الوضع الأمني للقوات الأميركية، في “العراق”، يوم الخميس الماضي، عندما طالب رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري العراقي، “ناصر الربيعي”، البرلمان العراقي، بسن قانون يسمح بطرد جميع القوات الأجنبية من “العراق”. ولأن القوات الأميركية تشكل السواد الأعظم من القوات الأجنبية في “العراق”، لذا فمن الواضح أن المطالبة المذكورة، تستهدف في الأساس طرد القوات الأميركية.

كما أن مجرد استعداد القوات التابعة لزعيم التيار الصدري، المعارض للنفوذ الإيراني في “العراق”، للتعاون مع الميليشيات الشيعية العراقية الموالية لـ”إيران”، يثير قلق القادة الأميركيين في الشرق الأوسط ومسؤولي الإدارة الأميركية في “واشنطن”.

وبحسب المصادر الاستخبارتية؛ فإن وزير الخارجية الأميركي، “مايك بومبيو”، ظل طيلة يوم الجمعة الماضي، على اتصال دائم برئيس الوزراء العراقي، “عادل عبدالمهدي”، لبحث تلك التطورات الخطيرة.

بغداد لن تسمح بإنشاء قواعد أميركية جديدة..

لقد أصدر مكتب رئيس الوزراء العراقي، يوم الجمعة الماضي، بيانًا أوضح فيه أنه لا يجوز لـ”الولايات المتحدة” إقامة قواعد عسكرية جديدة في “العراق”، وأن الوجود العسكري الأميركي الحالي يقتصر فقط على محاربة تنظيم (داعش) وتدريب القوات العراقية.

ويعني البيان المذكور؛ أن “بغداد” لن تسمح لـ”الولايات المتحدة” بإنشاء قواعد عسكرية جديدة في “العراق” لاستقبال القوات الأميركية التي يتم انسحابها من “سوريا”. علمًا بأن مثل تلك القواعد، يتم إنشاؤها في شمال “العراق” بالقرب من مدينة “كركوك” النفطية، والمقابلة لمحافظة “الأنبار”.

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا