في حديث لم تنقصه الصراحة .. د. مضر شوكت يتحدث عن الواقع العراقي | وكالة أخبار العرب | arab news agen
في حديث لم تنقصه الصراحة .. د. مضر شوكت يتحدث عن الواقع العراقي

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 209 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

قال الدكتور مضر شوكت الراعي للمشروع العربي السني العراقي ان المشهد العراقي اصبح ينحرف شيئا فشيئا وذلك بسبب الاخطاء السياسية التي ارتكبت من 2003 الى يومنا هذا .

وفي معرض رده على سؤال اقرار قانون الحرس الوطني الذي اقر قبل ايام ذكر شوكت ان قانون الحرس الوطني أفرغ من محتواه بشكل كامل وذلك لان هذا القانون يعتبر الغطاء القانوني والرسمي لممارسة عمل الميليشيات الطائفية ضد ابناء المكون العربي السني .

شوكت بين” ان الحرس الوطني هي فكرة اطلقتها  الولايات المتحدة الاميركية لحماية المناطق السنية وتحريرها من ارهابيي داعش وكذلك حفظ أمن الاهالي من اعتداءات الميليشيات المجرمة بحق العرب السنة ، وقانون الحرس الوطني افرغ من غايته وذلك من خلال دخول عناصر الحشد الشعبي الذين لا علاقة لهم المناطق السنية!

وحول رده على سؤال موقف الساسة السنة المشاركين بالعملية السياسية اجاب شوكت ان موقفهم غير واضح وغير فعال ولم تشهد الساحة العراقية  اي نتيجة ايجابية من خلال وجودهم في السلطة ولم ينفذوا اي شيء ممن وعدو بهم جماهيرهم بها .

وفي معرض رده حول سؤال توجيه الدعوات الرسمية لهم في اطار المصالحة الوطنية قال شوكت ان هذا المصطلح اصبح اسطوانة مشروخة… تتصالح عن اي شيء ؟؟ عندما يصدر قانون المساءلة والعدالة ويحظر حزب البعث ؟؟ عن اي شيء تتصالح عن حرمان العراقيين الذين ناضلو لهذا الوطن لعشرات السنين وتحرمهم من رواتبهم التي هي المصدر الاساس لقوت عوائلهم ؟ كيف نتحدث عن المصالحة الوطنية وهناك مهجرين ونازحين  لم يعودوا الى ديارهم وكذلك لم يتم اطلاق سراح المعتقلين الى الان؟ هذا كله عبث وضياع للوقت .. وعليه فان الضرورة تتطلب  البحث عن ايجاد حل يتم ارجاع السلم الاهلي باسرع وقت .

وحول رده حول سؤال غياب الثقة بين المكونات العراقية السياسية والشعبية  ذكر شوكت انه لا توجد ثقة ولن تكون الا من خلال تأسيس واقع جديد ، ولا توجد ثقة ايضا تحت الغطاء الطائفي وهذا واقع الحال الذي نعيشه اليوم .

وفي معرض رده حول سؤال تركه العمل السياسي اجاب بشكل صريح قائلا ” انني حوربت من السنة قبل الشيعة لأن السنة بعد عام 2003 صمو اذانهم عن القرارات التي كانت مجحفة بحق العرب السنة اضافة الى قبولهم بالمناصب على حساب القبول والسكوت عن كل ما يجري وهذا من ابرز الاسباب التي دعتني الى ترك العمل السياسي ، اضافة الى ان ظهوري الان على الساحة العراقية هو تشكيل المشروع العربي السني العراقي الذي يعد الصخرة التي يتوحــد العراق على اساسها وكذلك ان عروبية المنطقة ستعود كما كانت وايضا من خلال هذا المشروع سيتحقق التعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي .

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا