اسماعيل السامرائي : يتسائل ..ألف طيار وألف محروق بالعراق والشام ولابواكي لهم؟.. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي : يتسائل ..ألف طيار وألف محروق بالعراق والشام ولابواكي لهم؟..

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 185 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

ألف طيار وألف محروق بالعراق والشام ولابواكي لهم..
مع ان الموقف انسانيا لكن للتأشير على الازدواجية سأقل لقد هالني استغرابا موقف الاعلام العراقي اليوم وهو يستنكر بحدة المتأثر الحادثة الاليمة التي طالت الطيار الاردني الكساسبة رحمه الله بالوقت الذي يعزف اعلامنا الشهم عن التأشير بوضوح على سوءة مجازر الاسبوع الماضي التي اعدم واحرق بها نحو مئة وثلاثون مدني عراقي في محافظتين فقط وايضا عما تترى به المجازر والمذابح الاخرى بكل يوم وساعة ويحرق به المدنيون الابرياء ببلادي على مذبح الانتقام والاحقاد ويتم تمييع اخبارها بحجج وتبويبات التصرفات والاحداث الفردية واغلاقها بلجان تحقيق فضائي ليخرجوا علينا مستنكرين حادثة بعينها كأنها غريبة عجيبة على واقعهم ومايجري ببلادهم وما يطال شعبهم باضعاف متضاعفة بحال اعتبروه شعبهم والضحايا ضحاياهم وكأن الحادثة المؤلمة هي اكبر مما يجري ببلادهم التي تتربع على كف عفريت باحتراب اهلي متقادم بغياب حقوق الانسان والحرمات للاحياء والاموات وعلى حرمة المثلة باجساد الاموات التي لاتقبل بها عموم الاديان وتحرمها وننتقدها دوما لانها تحدث كثيرا بالعراق بهذه المرحلة مع جل احترامنا لمشاعر اخواننا في الشعب الاردني الشقيق وعظيم تعاطفنا مع مصابهم الاليم ومصاب عائلة الطيار الكساسبة رحمه الله ومع تأشيرنا على سوءة ووحشية حدث تصفيته المؤلم عوضا عن مقايضته كأسير حرب لنقف مع جل تقديرنا للسلطة الملكية الاردنية التي اثبتت انها تراعي حقا قيمة المواطن في بلادها وانها تستحق من شعبها وامتها كل تقدير وتبجيل واحترام لموقفها الرائع بايلاء المواطنة كبير اهتمام وتقدير..لكننا لنا وقفة اخرى هنا لنحاكي امرا اخرا يتعلق بحالنا نحن اخوانكم في العراق وفي سوريا فقد استبيحت قيمة ومنزلة الانسان بهذين البلدين بنحو مؤسف ومهين ومؤلم للمشاعر لهذين الشعبين اللذان اضحيا مثالا في هدر الدماء والحرمات والكرامات بكل عام وشهر ويوم وساعة ودقيقة يتساقط اخوانكم صرعى على مذبح الاستخفاف بدمائهم من قبل شتى المجرمون اللئام الذين يقتلون اخوانكم غدرا من القتل بالرصاص الى القتل الجماعي بالتصفية والابادة والتطهير الطائفي والعرقي والقصف مرورا بالمتفجرات بكل انواعها فاخوانكم يستقوى عليهم من قبل احلاف الاعداء واصدقاء الاعداء امام العالم ولابواكي لهم وحتى اكن دقيقا ساستفيض هنا في الشأن العراقي تحديدا بما يتعلق بحادثة الطيار لاسال مذكرا فقط بقيمة مابقي عندكم من مثل وقيم وروابط يامن اخاطب من الناس لاسأل اين الوطنية والعروبة والاسلام والانسانية منكم ياناس وانتم تتفرجون علينا وحسب وغير مكترثون ولا مبالون بنا وغالبا تكونوا قد توقفتم اصلا عن تكليف انفسكم عناء حساب ارقام ضحايانا او ربما تكونوا ايضا فقدتم الاهتمام بمتابعة التفرج على اخبارنا بنشرات اخباركم او حتى ربما تكونوا قد نسيتمونا اصلا ولاتتذكرون ان لكم بامتكم شعوبا احتلت ووقعت بين نارين واحتلالين وهي ترزح تحت نير الظلم والضر والاذى ويجتمع عليها اللئام قتلا وتمزيقا وانتهاكا وربما فيكم من يتعاطف معنا باضعف الايمان فقط في زوايا قلبه وهنالك من يلتفت الى العدد الاجمالي لضحايانا بيوم او حتى بعام ليكبر ذلك وهلة ثم ينسانا ويتابع حياته لكني اتيت لاسائلكم هنا اسئلة بهذه المناسبة مناغيا ضمائركم او عذرا لتسامحوني بحال قصدت مابقي يعمل منها ,,

اولا ..كم طيار عراقي بطل قتل غيلة وغدرا على يد اللئام مما علمتم!!؟؟
كل ذنبه انه شارك بحرب سابقة شنت على بلاده ؟؟
ثانيا ..كم بريء عراقي وكم ضحية قطعت اوصالها واحرقت بالعراق على الهوية لمجرد انتماء او مجرد اسم !!؟؟
ثالثا ..كم قتيل وكم جثة لمغدور وشهيد علقت وسحلت واحرقت انتقاما وغالبا سقطوا على الشبهة والظن على ايدي المليشيات الطائفية!!؟؟
رابعا..كم جثة منزوعة الهوية لمساجين قتلوا تشفيا امتلائت بها الشوارع لاثنتي عشر عاما الى الان لتجمع وتودع في مستشفيات الطب العدول دفنوا بلا علم ذويهم !!؟؟
خامسا..ترى يا ايها المتأسي المتباكي الحنون كم عائلة بكامل افرادها النيام ترقد متفحمة بعد حرقها حية تحت انقاض بيتها ببلادك ايها الاعلام العراقي!!؟؟
وكم مهجر مسن وطفل مات بردا في العراء بهذا الشتاء وكم وكم وكم
كفاكم واحترموا العقول والمشاعر فان رايتم الناس صابرة لاتتصوروا انهم خنعوا.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا